تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الأحرار": نرفض سياسة شل مجلس الوزراء

Lebanon 24
12-06-2015 | 05:51
A-
A+
"الأحرار": نرفض سياسة شل مجلس الوزراء
"الأحرار": نرفض سياسة شل مجلس الوزراء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد المجلس الأعلى لـ"حزب الوطنيين الأحرار" اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون وحضور الأعضاء. واستنكر الحزب في بيان، "استمرار المحور السوري ـ الإيراني في تعطيل نصاب جلسات انتخاب رئيس الجمهورية رغم تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة وارتداداتها على الساحة اللبنانية. ولقد جاء تكرار هذا الموقف التعطيلي على لسان نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي يتعمد إيصال رسالة بإسم المحور الذي ينتمي اليه لإفهام من يقتضي إفهامه انه صاحب الكلمة الفصل في مصير الاستحقاق الرئاسي. اننا ننظر الى موقف حزب الله هذا كمحض استعلاء يقصد منه استفزاز الساعين الى انجاز الاستحقاق وفق الآلية الديمقراطية المعتمدة. لذا نعتبره تصعيداً مقصوداً وتعميقاً للشرخ الوطني من شأنه تهديد الصيغة والكيان، وندعو الى الرجوع عنه للخروج من حال انعدام الاستقرار والفراغ ولتمكين مؤسسات الدولة من لعب دورها بدءا بانتخاب رئيس جديد للجمهورية". ورفض "سياسة شل مجلس الوزراء للضغط من أجل تعيين قائد للجيش مع العلم ان ولاية القائد الحالي تنتهي في ايلول المقبل. الأنكى ان الاعتبارات الشخصية هي التي تحكم سلوك الفريق الساعي الى الشلل بعد ان نجح في ضرب الاستحقاق الرئاسي. وعلى جاري عادته يقوم بتغليف أهدافه الشخصية باعتبارات مبدئية ولا يتوانى عن المتاجرة بالمبادئ الوطنية والدينية، حتى لو أدى ذلك الى تشنجات وانقسامات الوطن بغنى عنها خصوصاً في ظل الاوضاع الراهنة. من هنا مطالبتنا بتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة والتصرف على أساس ان الظرف لا يسمح بالترف السياسي وبالمناورات والحسابات الشخصية". وحيا "الجيش اللبناني الذي يقوم بواجباته على أكمل وجه بعيداً من العراضات الإعلامية والمزايدات الرخيصة وبخاصة على طول الحدود اللبنانية. في المقابل نرفض التشكيك به وبدوره من قبل الذين ينفذون اجندات اجنبية والذين يسعون الى توريط لبنان في مواجهات مسلحة خدمة للنظامين السوري والإيراني. من هنا مطالبتنا المتكررة باحتكار الجيش مهام الدفاع عن الحدود بمؤازرة قوات اليونيفيل تطبيقا للقرار 1701. ونندد في السياق عينه بسياسة التخويف التي يلجأ اليها هؤلاء لتبرير انخراطهم في النزاعات، من سوريا الى اليمن مرورا بالعراق من دون مراعاة أدنى شروط المصلحة اللبنانية العليا". ودعا "اللبنانيين الى الإلتفاف حول الدولة ومؤسساتها والتشبث بثوابتها ومسلماتها ونبذ الأوهام مثل حلف الأقليات وما شابهه من مشاريع تناقض رسالة لبنان كوطن للعيش المسيحي ـ الإسلامي وللحرية والسيادة والاستقلال وحقوق الإنسان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك