تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قضية إيللا طنوس: المماطلة في ختم التحقيق

Lebanon 24
02-12-2016 | 00:34
A-
A+
قضية إيللا طنوس: المماطلة في ختم التحقيق
قضية إيللا طنوس: المماطلة في ختم التحقيق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان قضية إيللا طنوس: المماطلة في ختم التحقيق، كتبت فيفيان عقيقي في صحيفة "الأخبار": بعد الجلسة الأخيرة منذ يومين، كان من المُفترض بقاضي التحقيق في بيروت، جورج رزق، أن يختم التحقيق في الدعوى الرقم 777/2015 المُقامة ضدّ مستشفيات "المعونات" و"أوتيل ديو" و"الجامعة الأميركيّة" وأطبائها، بجناية وجنحة الإيذاء وبتر أطراف الطفلة إيللا طنوس، وأن يحيل الملف إلى النيابة العامّة لإبداء الرأي، قبل أن يصدر قراره الظنيّ، وبدء المحاكمة، إلّا أنه ارتأى تأجيلها إلى 11/1/2017 لمواجهة المستشفيات والأطباء باللجنة الطبيّة التي ترأسها نقيب الأطباء السابق شرف بوشرف ومناقشة التقرير الصادر عنها، وذلك بناءً على طلب المستشفيات المدّعى عليها. يبدو أن سياسة تبادل الأدوار تفعل فعلها بين المستشفيات الثلاثة، وتحت غطاء القضاء الذي يمدّها بمهل "قانونيّة" للإمعان في المُماطلة بملف يرواح مكانه منذ نحو سنة ونصف سنة. من الواضح أن المستشفيات تتقاذف المسؤوليّات تارة، ثمّ تعمد إلى تأمين غطاء لبعضها البعض تارة أخرى، الأمر الذي دفع الجهة المدّعية، خلال جلسة الأربعاء الماضي، إلى طلب توقيف كلّ الأطباء، والمطالبة بتعويضات ماليّة نتيجة التأخير والمُماطلة المتكرّرة، وإحالة الملف إلى النيابة العامّة لإبداء الرأي وإصدار القرار الظنيّ، لكن من دون نتيجة. في الجلسة الأولى التي خصّصت للتحقيق مع المدّعى عليهم في 23/11/2016، حضر ممثلو كلّ المستشفيات وأطباؤها باستثناء طبيبة الجامعة الأميركيّة رنا شرارة بداعي السفر. وعلى مدار خمس ساعات استغرقتها الجلسة، أعاد المدّعى عليهم تكرار ما سبق أن أدلوا به في الاستجواب وفي الدفوع الشكليّة التي قدّموها، كما حاول كلّ مستشفى رمي المسؤوليّة على طبيبه المُعالج أو على المستشفيات الأخرى. حصر مستشفى "المعونات" علاقته بالقضية ضمن فترة زمنيّة لا تتجاوز 35 ساعة أمضتها الطفلة لديه، وركّز على النتيجة (بتر الأطراف في مستشفى آخر) متغاضياً عن السبب الذي أدّى إلى ذلك (الإهمال والأخطاء الطبيّة الحاصلة لديه)، وعمد إلى رمي مسؤوليّة ما حصل داخله على الطبيب عصام معلوف، باعتباره ليس موظّفاً في المستشفى لكي تجري ملاحقة الأخير على أفعال الطبيب. واقتصرت ردوده على أسئلة التحقيق بعبارة "لست مطّلعاً على الموضوع"، وخصوصاً في ما يتعلّق بأسباب تأخير فحص الدم، وعدم متابعة حالة الطفلة من طبيبة الطوارئ. كذلك فعل "أوتيل ديو" مشيراً إلى أن كلّ ما له علاقة بالطفلة، التي وصلت إليه وهي تلعب على حدّ تعبيره، يتحمّله الطبيب كارلوس أكاتشاريان (المناوب لديه)، قبل أن يناقض نفسه بالإشارة إلى أن الجسم التمريضي أعطاها دواءً لخفض الحرارة. بينما أشار أكاتشاريان عند التحقيق معه إلى أن التشخيص الذي قدّمه له معلوف عبر الهاتف تمحور حول "قصور في الكلى" فقط، وتأكيد على أن "الطفلة بحال جيّدة"، وهذا يثبت الخطأ في التشخيص الذي ارتكبه معلوف، من دون أن يلحظ أكاتشاريان عوارض "الصدمة الإنتانيّة" خلال فترة مكوث الطفلة في غرفة الطوارئ، الأمر الذي قلّص فرص نجاتها نظراً إلى عدم معالجتها. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (فيفيان عقيقي- الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك