تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل من كندا: مسؤوليتنا تأمين التصويت الالكتروني المباشر للمغتربين

Lebanon 24
12-06-2015 | 08:26
A-
A+
باسيل من كندا: مسؤوليتنا تأمين التصويت الالكتروني المباشر للمغتربين
باسيل من كندا: مسؤوليتنا تأمين التصويت الالكتروني المباشر للمغتربين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والوفد المرافق، الجولة الى كندا بزيارة تورونتو، حيث شارك في احتفال أقامته على شرفه الجالية اللبنانية هناك، في حضور مستشار الوزير للشؤون الكندية اسعد درغام، وكهنة الرعايا اللبنانية وممثلين عن الأحزاب والجمعيات اللبنانية، وأبناء الجالية. وشدد باسيل في كلمته على أهمية "وحدة الاغتراب اللبناني مما يعود بالخير والفائدة عليها وعلى لبنان"، وقال إن "عدد المغتربين اللبنانيين يبلغ نحو 13 مليون، أي ما يفوق عدد اللبنانيين المقيمين في لبنان، وبطبيعة الحال هذا الاغتراب هو اكبر من طائفة وحزب وأي مجموعة، من هنا ندعو الى وحدته، والتعامل معه لا يجوز ان يكون وفق منطلق طائفي أو حزبي، هذا على الصعيد اللبناني. ومن جهة أخرى، على الاغتراب اللبناني أن يقوم برسالته في الدول التي استضافته، من خلال انتمائه اليها، ففي كندا أنتم كنديون ولبنانيون، من هنا نشجعكم على الانخراط والمشاركة في العمل السياسي الكندي والشأن العام، بما يساهم في الخير العام، وعليكم أيضا أن تشجعوا وتنتخبوا وتساهموا في إيصال اللبنانيين الى مراكز القرار. من هنا أقول لكم ان عليكم المشاركة في الحياة السياسية الكندية، ومن ناحية أخرى ان مسؤوليتنا تقضي بأن نؤمن لكم المشاركة في الحياة السياسية اللبنانية عبر إمكان التصويت الالكتروني المباشر وانتخاب نوابكم في دول الانتشار". وركز باسيل على موضوع استعادة الجنسية وضرورة التسجيل في السفارات والبعثات اللبنانية، والمحافظة على الجنسية اللبنانية، "لأنها أبعد من جواز سفر، إنها جواز مرور الى أديان وطوائف وثقافات العالم كله، والدليل على ذلك نجاحاتكم في كل المجتمعات. إن وحدة عملنا الاغترابي لا تعني أن يكون هناك أطر جامدة، بأن تشجعوا شراء البضائع اللبنانية، وتعلم اللغة العربية وتأسيس مدارس". ولفت الى أهمية "المحافظة على ذاكرتنا لنتذكر دائماً سبب هجرتنا للبنان، فإذا ماتت هذه الذاكرة ونسينا هويتنا وتجاهلنا الماضي لن يعود في استطاعتنا بناء المستقبل، نتذكر الماضي لا لنعيش فيه إنما لمستقبل أفضل. يمكننا أن نختلف على كتابة تاريخنا، إنما لا يمكننا الاختلاف على هويتنا وعلى عاطفتنا للبنان". وتابع: "كل يوم داعش تحاول ان تخترق حدودنا وارضنا، ولكننا "ننظف" ارضنا منها كي تبقى أرضنا نظيفة، فنحن لا نحتمل بؤر إرهاب وتكفير وفساد، هذه الأمور لا تعيش ولا تنبت في لبنان، وأرضنا لا تحمل الفكر التكفيري. انطلاقاً من هنا أقول ان أرضنا سلام ومحبة وتعدد وانفتاح ومكان لبناء الشراكة الوطنية الفعلية على أساس المناصفة من دون إلغاء او تحجيم للآخر او تكبير أحد على حساب أحد، إنطلاقاً من مفهومنا للبنان أرض الحرية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك