لم تشهد طرابلس بتاريخها زحمة سير كما حدث البارحة السبت. وأفاد مراسل "لبنان 24" بأن "السير توقف بشكل شبه تام حوالي الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الخامسة بعد الظهر".
وشوهدت ارتال السيارات المتوقفة من مدخل طرابلس الشمالي عند جسر الملولة حتى المحجر الصحي، حيث استغرقت "الرحلة" بين ساعتين وثلاث ساعات بدلاً من دقيقتين أو ثلاثة كحد أقصى. أما الدخول الى مناطق الزاهرية، التل، باب الحديد، او الصعود الى ابي سمراء، شارع عزمي، والمئتين او الوصول إلى الميناء، فكان شبه مستحيل.
هذه الزحمة الغريبة من نوعها كانت نتيجة عدة عوامل، اهما الحفريات العشوائية لشركات الصيانة والتعهدات التي تعمل من دون حسيب او رقيب تنفيذاً لمحسوبيات خاصة، اضافة لغياب عناصر شرطة بلدية طرابلس عن داخل المدينة ومتفرقاتها الاساسية على رغم تواجد عناصر قوى الامن الداخلي عند مدخل منطقة طرابلس الشمالي ومحاولة تنظيم السير.