تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشريف: كل دعوة للحوار هي دعوة محمودة

Lebanon 24
12-06-2015 | 11:09
A-
A+
الشريف: كل دعوة للحوار هي دعوة محمودة
الشريف: كل دعوة للحوار هي دعوة محمودة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد السياسي الطرابلسي خلدون الشريف أن "كل دعوة للحوار بين أيّ كان في لبنان هي دعوة محمودة"، لافتا الى ان "لبنان لعبَ دور حقل التجارب خلال الحروب التي عاشها لصياغة احتمالات تشكل منطلقاً لتقسيم المنطقة، ولكن ذلك المخطط المشؤوم سقطَ عند صياغة اتفاق الطائف عبر وثيقة الوفاق الوطني برعاية عربية مباركة". وقال الشريف خلال مشاركته في حفل اطلاق وثيقة "المبادرة الوطنية السنية" من البيال: "حين تلقينا دعوة من اللجنة المنظمة للمبادرة السنية الوطنية، على قاعدة أنها مبادرة لا تستثني أحداً، وأنها مبادرة تفتح باب الحوار باتجاه كل مكونات الوطن، وأنها تسعى لعقد مؤتمر تأسيسي تتلاقى عليه وفيه وحوله النخبُ لتكريسِ انتماء سُنة لبنان الى جغرافية محددة، ودستورٍ متفق عليه؛ لم نتردد قط في قبول هذه الدعوة الكريمة، وشكر الساعين اليها جميعاً، وفي مقدمهم الصديق الأستاذ مصباح الأحدب". وتابع: "وأنا أسمحُ لنفسي أن أتحدثَ اليومَ بالنيابة عن دولة الرئيس نجيب ميقاتي، وبالأصالة عن نفسي لأقول: كل دعوة للحوار بين أيّ كان في لبنان هي دعوة محمودة، وأن اليد الممدودة هي السبيل الوحيد لحماية لبنان الوطن والكيان من الأعاصير التي تعصف في منطقة يتمنى البعض أن يراها مقسمة ومشرذمة الى كيانات متناحرة، أينَ منها حروب داحسَ والغبراء!! وكل ذلك يعود بالنفع حكماً للدولة التي اغتصبت أولى القبلتين وثاني الحرمين. فالدولة اليهودية الصافية لا يمكن أن تعيش إلا في محيط متصارع، كياناته طائفية ومذهبية". وأضاف: "لبنان – أيها السادة- لعبَ دور حقل التجارب خلال الحروب التي عاشها لصياغة احتمالات تشكل منطلقاً لتقسيم المنطقة، ولكن ذلك المخطط المشؤوم سقطَ عند صياغة اتفاق الطائف عبر وثيقة الوفاق الوطني برعاية عربية مباركة. بيدَ أنه تطور وتعدل تكتيكياً، لكنّ الرسّامين لم يتوانوا عن تغيير تكتيكاتهم لكن مع الابقاء على مخطط التقسيم كمشروع استراتيجي فاعتمدوا التاريخ منصةً للقراءة والتدبُر، وشرذمة الأمة بما يخدم مصالحهم وأطماعهم، ويفتت كلّ شيء عندنا وحولنا،وعلى أهل لبنان وأهل المنطقة وحدهم القيام بما يلزم لتجنب الانزلاق إلى هذا المشروع، وإلى أتون حروب لا تنتهي". وقال: "من هذا المنطلق، سنعمدُ بما أوتينا من قوة وعزم على فتح قنوات التواصل مع كل القوى السياسية، والقوى الحية في المجتمع اللبناني للوصول الى بناء شبكة أمان محلية تتبنى الترويج للاعتدال ليس على مستوى الطائفة السنية فحسب، بل على مستوى كل مكونات النسيج اللبناني دون استثناء، وقد يكون من المفيد الاشارة الى اعتمادنا على دار الفتوى كمؤسسة دينية ووطنية جامعة. وتأكيدنا على دورها الأساس في حماية اتفاق الشراكة الوطنية من جهة، وصياغة التوافقات السُنية من جهة أخرى، واعتبار الاختلافات السياسية مشروعةً وشرعية تحت سقف الثوابت الوطنية، ومراعاةً للعبة الديموقراطية التي تبقى حجر الزاوية في التركيبة السياسية اللبنانية، إذ لا يمكن اختزال لا طائفة ولا مذهب ولا منطقة بفريق دون آخر، أو بمجموعة سياسية دون أخرى". وختم: "إن هذا اللقاء ما كان ليكون، ولن يكون، لقاء حزبياً أو فئوياً أو مذهبياً، إنما هو حراكٌ يبغي الجمعَ لا الفرقة، والمواطنة الكاملة لا الخضوع لمنطق القوة أو الهيمنة. لقد علمنا التاريخُ أن لا فئةَ غالبةً في لبنان قط، وأن العجلة تدور في لبنان رافعةً دور فئةٍ مرة وخافضة للأدوارِ والأحجامِ مراتٍ أخرى، وكل ما نسعى اليه هو أن لا تطحنَ هذه العجلة لبنان واللبنانيين. عشتم وعاش لبنان.. والى الحوار دُر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك