تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري في حملة "دفى": هذه هي الإنسانية التي تميز اللبناني

Lebanon 24
04-12-2016 | 19:47
A-
A+
الحريري في حملة "دفى": هذه هي الإنسانية التي تميز اللبناني
الحريري في حملة "دفى": هذه هي الإنسانية التي تميز اللبناني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شكلت زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى ساحة الشهداء للمشاركة في حملة «دفى»، دفعا للمتطوعين والمواطنين الذين استقبلوه، والتقطوا معه صور «السيلفي». وجال الحريري، يرافقه النائب عقاب صقر والنائبان السابقان باسم السبع وغطاس خوري، في الساحة حيث كان له تصريح مقتضب، قال فيه: «هذا هو الشعب اللبناني وهذه هي الإنسانية التي يتميز بها المواطن اللبناني رغم كل ما يمرّ به لبنان». حملة «دفى» التي انطلقت العام الماضي، واستطاعت ان تؤمن المساعدة لـ 15800 عائلة محتاجة، تحولت هذه السنة الى «تظاهرة انسانية» بكل المقاييس والمعاني، وشهدت ساحة الشهداء في وسط العاصمة عرسا وطنيا « تطوعيا « لشباب وشابات أتوا من كل المناطق، من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب بهدف واحد : يوم لمساعدة المحتاج . الحملة التي استطاعت ان تكسب ثقة اللبنانيين وغير اللبنانيين لأنها تعمل بشفافية كما انها لا تقبل المساعدة المالية، اتخذت لها شعارا « كل شي ما بيلزمك بيلزمنا»، أي أن الهدف منها جمع المساعدات، من ثياب وبطانيات وأدوات إلكترونية ومنزلية ومعلبات وكتب وقرطاسية لتقديمها للعائلات الفقيرة والمحتاجة بدلا من رميها، لكن من قصد ساحة الشهداء أمس، وألقى نظرة على المتطوعين الذين كانوا يعملون بقلوبهم قبل أيديهم، باندفاع وحماس، وعلى كل الاشخاص الذين أتوا من المناطق كافة حاملين الاكياس المليئة بالألبسة والبطانيات والحرامات، وعلى المؤسسات والشركات التي كانت شاحناتها تفرغ حمولتها من مواد غذائية وغيرها، يشعر ان الحملة التي نجحت في تحقيق هدفها، كانت تحمل في طياتها رسالة ربما أكثر أهمية مفادها ان اللبناني غير طائفي وغير مناطقي، لا بل أكثر انه يتعامل مع الانسان من منطلق الانسانية، وليس كما يحاول البعض اظهاره بطريقة غريبة عنه وعن عاداته وتقاليده ومفاهيمه، وهذه الانسانية تجسدت بأبهى حللها أمس في ساحة الشهداء حيث الكل يساعد من مكانه وبقدرته دون ان يسأل الى اين؟ ولمن ؟، فأتى العطاء من القلب الى القلب. أكثر من 180 متطوعا، عملوا كخلية نحل من العاشرة صباحا حتى السادسة مساء، بيد واحدة وقلب واحد ولباس موحد، لفرز وتوضيب المساعدات التي وصلتهم اذ كانوا يخصصون أكياسا لثياب الرجال وأخرى للنساء وأكياسا لثياب الاطفال كما تم توضيب وتوزيع المواد الغذائية في كراتين لإرسالها بالشاحنات المجهزة إلى العائلات المحتاجة وفقا للوائح من وزارة الشؤون الإجتماعية بأسماء العائلات الأكثر فقرا وعوزا، وعددها نحو 50 ألف عائلة، من مختلف الجنسيات والأديان والطوائف والمذاهب . ومع المشاركة الكثيفة في حراك الخير لهذا العام، توقعت الحملة ايصال المساعدات الى أكثر من 20000 عائلة، ليتماشى ذلك مع هدفها الاستباقي للشتاء في ايصال المستلزمات الاساسية للمحتاجين، وذلك بالتعاون مع مصرف لبنان وبنك مصر لبنان BML Bank، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك