تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرئيس عون: هناك استحالة للاستمرار بالاعتماد على الاقتصاد الريعي

Lebanon 24
05-12-2016 | 08:43
A-
A+
الرئيس عون: هناك استحالة للاستمرار بالاعتماد على الاقتصاد الريعي
الرئيس عون: هناك استحالة للاستمرار بالاعتماد على الاقتصاد الريعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على "اهمية العمل المتكامل بين كل عناصر المجتمع المدني والهيئات الاقتصادية وسائر القطاعات لتحقيق النمو الاقتصادي في البلاد"، لافتا الى "استحالة الاستمرار في الاعتماد على الاقتصاد الريعي لان هذه السياسة ازالت الطبقة الوسطى ورفعت الدين العام". واعتبر الرئيس عون خلال استقباله رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي روجيه نسناس مع وفد من معدي دراسة "نهوض لبنان نحو دولة الانماء"، ان "من المهم زيادة الانتاج بدلا من الاستمرار في الاستدانة"، داعيا الى "مشاركة واسعة في ورشة عمل متكاملة تحدد الخيارات المناسبة للنهوض بالبلد اقتصاديا، وتنفيذ مشاريع انمائية هي الاساس لتلبية حاجات الناس". وشدد على "ضرورة سماع صوت المجتمع المدني والاكثرية الصامتة لان استمرار هذه الاكثرية على صمتها يشجع على الاستمرار في الخطأ لا سيما اذا ما تقدمت المصالح الفردية على حساب المصلحة العامة". ودعا الى "مشاركة واسعة من الجميع لاصلاح العيوب"، مؤكدا "استمرار الاتصالات لمعالجة الوضع الحكومي". وقال: "سنعمل كي لا نجعل لبنان اسير الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية". وكان نسناس القى كلمة هنأ فيها باسم الوفد المرافق الرئيس عون على انتخابه، وقال: "نهنئكم ونهنىء انفسنا وكل لبنان بتوليكم مقاليد الحكم. الاجماع الوطني حولكم، وثقة الشعب بكم، يعكسان الايمان بالعبور بالوطن من الازمات الى المنجزات. نحن معا آمنا بهذا الوطن، بقينا هنا رغم الحروب ونجحنا في لبنان وللبنان كي تترسخ الثقة بالغد". أضاف: "اننا متمسكون بما اكدتموه في خطاب القسم، لا سيما دعوتكم الى اطلاق نهضة اقتصادية توقف المسار الانحداري، وتبدأ بإصلاح اقتصادي يقوم على التخطيط، فالدولة من دون تخطيط لا يستقيم بناؤها، والدولة دون مجتمع مدني لا يمكن بناؤها. نحن معكم يا فخامة الرئيس، لا ينهض وطن الا بورشة شعبية تشترك فيها القطاعات كافة. ومن هنا تبدأ هذه الورشة". وعرض تفاصيل دراسة وضعها مع خبراء وفاعلين في القطاع الخاص والمجتمع المدني، لافتا الى انها "تتطلع الى رسم مشروع رؤية للنهوض، يبدأ من السعي الى بناء دولة الانماء، لان بالانماء يترسخ الانتماء". وقال: "لتحقيق النهوض لا بد من: برنامج تنموي، وعقد اجتماعي حديث، وسياسات اصلاح تمتد من اللامركزية الى السلطة القضائية الى البيئة، وقطاعات الخدمات، ومكافحة الفساد، كما ترمي الى عصرنة الادارة وتفعيل التنمية المستدامة". أضاف: "بهدف تفعيل الحوار الاقتصادي والاجتماعي، سننظم ورش عمل حول مضامين هذه الرؤية، في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الذي ما زال ينتظر تشكيل هيئته العامة بمشاركة الهيئات الاقتصادية والقوى العاملة، وهيئات المجتمع المدني والخبراء والاكاديميين والمسؤولين ساعين الى تصور جامع ومشترك". واستقبل الرئيس عون الامين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان مترئسا وفدا من اللجنة المركزية للحزب. وأوضح بقرادونيان، ان "الوفد أجرى مع رئيس الجمهورية جولة أفق تناولت الاوضاع العامة في البلاد والمشاركة الارمنية في الحكومة"، مشيرا الى ان "حزب الطاشناق يتطلع الى ولادة سريعة للحكومة الجديدة كي ينتظم عمل المؤسسات الدستورية". ومن زوار قصر بعبدا، الوزير السابق موريس صحناوي الذي هنأ الرئيس عون بانتخابه واجرى معه جولة افق تناولت التطورات الراهنة. واستقبل الرئيس عون وفدا من "مؤسسة الشيخ ابو حسن عارف حلاوي الخيرية" برئاسة الشيخ حسان حلاوي الذي القى كلمة هنأ فيها رئيس الجمهورية بانتخابه، وقال: "يمثل وجودكم اليوم على رأس الدولة عهدا واعدا واملا كبيرا لطالما انتظره اللبنانيون في اجراء عملية اصلاحية منشودة وتغيير ايجابي مطلوب وحد من ظاهرة الفساد المستشري في الدولة وادارتها والذي كلف المواطن اللبناني الكثير الكثير في اقتصاده وانتظام حياته بل شرد قسما منه الى اقاصي البلاد سعيا وراء الحياة الكريمة. لذلك نسأل الله عز وجل ان يأخذ بيدكم لما فيه خير البلاد والعباد وان يوفقكم اولا وآخرا في سعيكم لوحدة اللبنانيين واجتماع كلمتهم واحتواء الازمات وتقريب وجهات النظر بين سائر المكونات اللبنانية بروح كبيرة وقلب مسؤول، واعطاء كل ذي حق حقه من طوائف ومناطق وافراد". وتحدث عن المؤسسة التي يرأسها، فلفت الى انها "مؤسسة خيرية اجتماعية تهدف الى خير اللبنانيين جميعا على اختلاف طوائفهم وسياساتهم ومشاربهم الفكرية والثقافية". وقال: "نجحت في تقديم الخدمات الاجتماعية للبنانيين وهي تحظى بدعم الكثير من الجهات السياسية والاجتماعية مشكورة وبخاصة من زعيمي الطائفة الاستاذ وليد جنبلاط والامير طلال ارسلان، كما اننا ومن خلال دعمهما ودعم عدد من المؤسسات اللبنانية والدولية مشكورة، سنقيم مركزا طبيا متطورا في بلدة الباروك، ولا نخال فخامتكم غير داعمين لمثل هذه المشاريع الخيرة وذلك من اجل توسيع دائرة الخدمات لسائر اللبنانيين". ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، وقال: "ان ما طلبتموه يشكل هدفا لنا لا سيما في ما خص الحركة الاصلاحية التي نقوم بالتحضير لاطلاقها وهي حركة شاملة قطاعات الدولة كافة والمجتمع، من تربية الى قضاء ومال واقتصاد وغيرها من القضايا، لان الوطن لا ينهض الا بجميع قطاعاته وتعاون كل ابنائه. فلكل انسان دور، قد تكون الوظائف محدودة الا ان ثمة دورا للجميع لا سيما عندما يتعلق الامر ببناء الوطن". أضاف: "نحن اليوم امام مرحلة جديدة وهي بحاجة الى جميع اللبنانيين الذين يجب ان يكونوا صوتا صارخا في وجه الفساد". وتمنى على الوفد ان يكون "ناشرا للكلمة الطيبة بين المواطنين ودعوتهم اياهم للتعاون لتحقيق الغاية المنشودة". واستقبل رئيس الجمهورية وفدا من "حركة الارض" برئاسة طلال الدويهي الذي القى كلمة هنأ فيها الرئيس عون بانتخابه، وشكره على ما "تضمنه خطاب الاستقلال من فقرة تتعلق بالارض وتدعو الى الحفاظ عليها وعدم بيعها"، متمنيا عليه "العمل على اعادة براءة الذمة، وحق الشفعة بين الناس وعدم تملك الاجانب الا بموجب مرسوم من مجلس الوزراء والزام الشاري بشيك مصرفي عند تنفيذ الشراء، وتوقيف الشركات العقارية المغفلة (اسهم كاملة) على ان تكون اسهما اسمية ووقف اقرار البيع من قبل الكتاب العدل للفلسطينيين". ورد الرئيس عون مركزا على الاهمية الخاصة التي يوليها لموضوع المحافظة على الارض التي "لا يجوز ان تكون سلعة تجارية"، مذكرا بما قاله في خطاب القسم من ان "ارضا بلا شعب تصبح مشاعا وشعبا بلا ارض يصبح لاجئا". وذكر بأنه كان قدم "اقتراح قانون لتعديل قانون تملك الاجانب تم سحبه بعدما ادخلت عليه تعديلات لا تأتلف مع الغاية من تقديمه"، مشيرا الى ان لديه "حلولا لهذه المعضلة سيحاول تطبيقها لا سيما وانه مقتنع بأن من يتخلى عن ارضه يتخلى عن هويته"، وقال: "لن نسمح لاحد بتطيير هوية لبنان من خلال ارضه". كذلك، استقبل رئيس الجمهورية نقيب المحامين في بيروت انطونيو الهاشم يرافقه وفد من لجنة تحكيم جائزة مرافعات السفير لوي دولامار ضم نائبة نقيب محامي باريس دومينيك ايتاس والنقيب السابق لمحامي كان-النورماندي روبير ابيري والقائد السابق للقوات الدولية في الجنوب الجنرال الان بيللغريني ومؤسس الجائزة المحامي جو كرم. وقد اطلع الهاشم والوفد الرئيس عون على اهداف المرافعات المشتركة في الجائزة وابرزها "نشر ثقافة حقوق الانسان والدفاع عن حقوق المظلومين لا سيما وان بيروت كانت دائما منارة لمبادرات من هذا النوع لاحياء ذكرى سفير قضى شهيد مبادىء تقوم عليها الدولة اللبنانية وهي مبادىء تنعش الديموقراطية". وهنأ الرئيس عون الوفد على مبادرة اطلاق الجائزة احياء لذكرى السفير دولامار الذي "عمل منذ وصوله الى لبنان حتى استشهاده العام 1981 في سبيل تعزيز العلاقات اللبنانية الفرنسية وقام بعدة مبادرات لتحقيق الاستقرار في لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك