زار وفد من اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا برئاسة قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، في مكتبه في دار الافتاء في صيدا، وذلك في اطار جولته على فاعليات المدينة.
اثر اللقاء، قال المفتي سوسان: "التقينا مع الاخوة الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة وتشاورنا وتحدثنا عن الاوضاع في المخيم وفي ما يتعلق بموضوع الجدار وغيره من المواضيع. لا شك نحن والاخوة الفلسطينيون متمسكون بالحق الوطني للشعب الفلسطيني وفي مقدمته حق العودة وبالحقوق الانسانية وتأمين الحد الادنى من كرامة العيش".
وأضاف: "سمعنا منهم الحرص على الاستقرار في مخيم عين الحلوة وفي مدينة صيدا وعلى نبذ كل الفتن الفلسطينية الفلسطينية والفلسطينية اللبنانية، وعلى علاقة طيبة جيدة مع الاخوة الاحبة مع الجيش اللبناني الذي يقوم بدوره في حفظ الامن والاستقرار في صيدا والجنوب وفي كل لبنان. وكانت فرصة لتأكيد التواصل والحوار بين المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين لتحقيق الامن والاستقرار للمخيم ولمدينة صيدا ولهذا الجنوب اللبناني الصامد بكل مقاوميه وابطاله في وجه العدو الاسرائيلي".
من جهته، قال قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في المخيمات اللواء منير المقدح: "ان المشكلة اليوم هي مجرد اشكال فردي، والقوة الامنية اخذت اجراءاتها بشكل سريع فحركت دورية واصيب احد عناصرها. انه اشكال فردي في بستان القدس مع احد الاشخاص من آل جابر".
وأكد أن "الأمن مستتب في عين الحلوة بشكل ممتاز، لكن بعض وسائل الاعلام تضيء على اي مشكل يحصل فيه وتحوله الى قصة كبيرة. نحن اثبتنا لاشقائنا اللبنانيين منذ بداية الاحداث في سوريا الى اليوم، انه لن يحصل أي عمل امني يستهدف لبنان كليا. وباشراف الاجهزة الامنية اللبنانية استطعنا كقيادة سياسية وكلجنة أمنية مشتركة من كل الفصائل الفلسطينية ان نحافظ على امن المخيم وعلى امن الجوار".
وقال: "تحصل المشاكل في كل دول العالم، لكن اقلها في مخيم عين الحلوة، ويصور المخيم في الخارج كأنه مخيم ارهاب. انه مخيم ال100 الف نسمة بمساحة كيلو متر مربع، نسبة البطالة فيه 70 في المئة، الوضع الاقتصادي من اصعب ما يكون، ورغم كل هذا ستبقى وجهتنا فلسطين. سنحافظ على امن المخيم والجوار برموش عيوننا وسيبقى هو الرمز. نحن وصيدا اشقاء، ونحن والشعب اللبناني اشقاء، والعلاقة الفلسطينية اللبنانية احسن ما تكون في هذه المرحلة".
وأضاف: "التنسيق مع الجيش قائم، واليوم موضوع السور، وكان موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري ايجابيا جدا بعدم استمرار السور بيننا وبين صيدا وسنبني جسور محبة".
وأكد المقدح "اننا والجيش في خندق واحد"، مشيرا الى "ان لبنان والجيش معرضان للعواصف والبراكين، لكن بالضربات الاستباقية في الاشهر الماضية استطاع لبنان ان يؤمن الحماية له وللمخيمات".