تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"التيار البرتقالي" في السلطة: أين المعارضة؟

Lebanon 24
06-12-2016 | 01:09
A-
A+
"التيار البرتقالي" في السلطة: أين المعارضة؟<br/>
"التيار البرتقالي" في السلطة: أين المعارضة؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "التيار البرتقالي" في السلطة: أين المعارضة؟، كتبت كلير شكر في صحيفة "السفير": قبل نحو عشرة أيام، فاجأت الناشطة في "التيار الوطني الحر" مارلين بطيش متتبعيها عبر موقع "فايسبوك" بخبر استقالتها من الحزب، ليس اعتراضاً على أداء القيادة ولا التحاقاً بصفوف المعارضة، بل "انتصاراً لكرامتها" كما قالت، ورداً على إنذار خطي وجه لها، بواسطة قاضي الأمور المستعجلة، بتهمة انتحال صفة انتماء لـ "التيار"، مؤكدة أنها حزبية وملف تجديد بطاقتها يحمل الرقم 2 وهي التي تولت تجديد بطاقة العماد ميشال عون. القضية ليست في حالة مارلين بطيش التي تتولى إدارة لجنة المعلوماتية المركزية منذ عام 2008، مع أنّها أحد الرموز الناشطين القدامى، ولكن يقول البعض إنه المسار التنظيمي الذي ينتهجه الحزب منذ تولي جبران باسيل رئاسته. يصعب وصف الحالة التي يمرّ بها الحزب في لحظاته الراهنة، بعدما صار الأب المؤسس والقدوة والمثال والنموذج رئيساً للجمهورية. المتحمسون لـ "التيار" يصفونه بـ "حزب العهد" الذي سيغرف من معجن المكاسب السلطوية بشكل لم ينله أي حزب مسيحي منذ قيام الطائف حتى الآن. هكذا يرونه خزاناً برتقالياً سيستقطب سيلاً من الكوادر التي ستنفلش في الادارة العامة والمواقع الوظيفية، ليصير الحزب قوة ضاربة تصعب هزيمتها. البعض الآخر يراه حزباً جديداً، لا شيء فيه من "التيار العوني" إلا الاسم. أما روحه، فلها طبيعة أخرى. كثر من "حراس هيكله" القدامى صاروا خارجه، ومناضلو الزمن الجميل صاروا "مغضوباً عليهم"، أو "ضالين". في بداية التسعينيات، يوم التقت مجموعة من الطلاب والناشطين المتحمسين للجنرال المنفي، على خلفية مقاومة "الوصاية السورية" بالأسلوب "الغاندي"، كان للنضال حينها عنوان محدد، وهي عودة ميشال عون الى الوطن وإخراج السوري من البلاد. ومع عودة "الجنرال" في ربيع عام 2005، كان الأداء المعارض بوصلة العونيين بعد عزلهم وإقصائهم بفعل "الحلف الرباعي"، لتصير المشاركة في السلطة على قاعدة استعادة الحقوق المهدورة، هدفاً محدداً. من ثم لبس "التيار" عباءة الإصلاح والتغيير كي لا يكون شاهد زور على شبكة مافياوية تأخذ من الدولة ولا تعطيها. الى أن تغيّر كل المشهد "التيار" هو اليوم على رأس السلطة، أمّ الصبي وأبوه. شريك التركيبة "الملعونة" التي لم يوفرها من اتهامات الفساد والإفساد. تحوّل الحزب من تيار مناضل لقضية وطنية كبيرة، الى واحد من مكوّنات السلطة، متشابك بفعل التفاهمات مع بقية المكونات... ويعيد صياغة قضيته. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك