تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اوساط فرنجية: ما هكذا تورد الابل

Lebanon 24
06-12-2016 | 01:27
A-
A+
اوساط فرنجية: ما هكذا تورد الابل
اوساط فرنجية: ما هكذا تورد الابل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "اوساط فرنجية: ما هكذا تورد الابل"، كتب اسكندر شاهين في صحيفة "الديار": ما بين الرئيس ميشال عون والنائب سليمان فرنجية خبز وملح ومسيرة درب لم يكتب لها العمر الطويل، على خلفية الصراع للوصول الى الكرسي الاولى، فالسياسة كافرة اذا ما دخلت الجنة افسدتها وفق اوساط مسيحية ملمة تمام الالمام بعلاقة الطرفين، حيث انزل الجنرال فرنجية منزلة الابن الا انه لم يعامله معاملة الصهر كما كان يتمنى وفق بعض المطلعين على خفايا رئيس "تيار المردة" فمنذ مبادرة الرئىس المكلف سعد الحريري بترشيح فرنجية للرئاسة الاولى، ثمة نيران اشتعلت بين "التيار الوطني الحر" و"المردة" بلغت ذروتها على مواقع التواصل الاجتماعي كادت تطيح بالعلاقة بين الرجلين لو لم يتدخلا لتخفيف الاحتقان الذي ظلل ساحتيهما. لكن الزيارة التي قام بها فرنجية لوزير الخارجية جبران باسيل في البترون وما تخللها من امور ومن ثم استكملها بزيارة الرابية وحيداً كانت النتيجة الانتقال من مرحلة الود في العلاقة الى الخصام السياسي الذي بلغ حدود كسر العظم، حيث لا يزال فرنجية حتى الآن يقاطع القصر الجمهوري، فلا زاره للتهنئة لا في مناسبة انتخابه للرئاسة الاولى ولا في ذكرى الاستقلال وربما على قاعدة "على قد المحبة العتب كبير". وتضيف الاوساط ان التراكمات بين التيار البرتقالي و"المردة" ابرزت العقد التي تحيط بتشكيل الحكومة اضافة الى ان الواقع المستجد على الساحة المسيحية ويتمثل بتحالف عوني- قواتي يحسب له فرنجية حساباً فهو لا ولن يهضم وجود ثنائية مسيحية تشكل 80% من المسيحيين، وينظر اليها بعين الريبة على خلفية انها الغائية للآخرين من "المردة" مروراً "بالكتائب" وصولاً الى المستقلين، لا سيما انها ستخوض الانتخابات النيابية كتفاً على كتف في كافة المناطق اللبنانية ما يعني لفرنجية الكثير في زغرتا - الزاوية معقله وفي الكورة وفي البترون التي خسر فيها باسيل الانتخابات في دورتين متتاليتين، وعوّض عليه بدخول النادي الحكومي فكيف ستكون الحال اذا فاز في قضائه كون اصوات "القوات" رافعة انتخابية بامتياز، وهذا ما يدفع الزعيم الزغرتاوي الى قتال تأخيري لتشكيل الحكومة المرتقبة، لا سيما ان حقيبة الاشغال التي يطالب بها رئيس مجلس النواب نبيه بري ولن يتنازل عنها الا لحليفه فرنجية تصر عليها "القوات اللبنانية" بعد تنازلها عن المطالبة بحقيبة سيادية وانها عرضت عليها من قبل الحريري ووافقت تسهيلاً لتشكيل الحكومة وانطلاق عجلة العهد العوني. وتشير الاوساط الى ان ما يقلق فرنجية تلقفته آذان بعبدا ما دفع عون الى اطلاق "دعوة ابوية" لمن لديه هواجس بزيارة الجنرال وايداعه اياها، وجاء رد "المردة" سريعاً معتبراً ان بيان بعبدا "جاء عاماً" وفق وزير الثقافة روني عريجي الذي رأى ان "المردة" لا تعتبر البيان طانه يعنيها وليس للمردة هواجس"، وما بين سطور الرد يقول، "ما هكذا تورد الابل"، فمسألة الخلاف ما بين الجنرال وفرنجية يجب ان تحل بعيداً عن البروتوكول لما بينهما من علاقة سابقة، وربما مكالمة من الجنرال بدعوة فرنجية الى لقائه في القصر الجمهوري وفق عريجي ولو خرقت الاعتراف "هذا اذا كانت موجودة" كفيلة بحل الازمة واخراج البلد من عنق الزجاجة "فكلمة بتحنن" و"كلمة بتجنن" وفق نصيحة بري لعون، لا سيما ان "الدعوة الابوية" لا تصرف في بورصة "المردة" على خلفية ان الجنرال انزل فرنجية بمنزلة الابن في بداية علاقتهما الا ان «ابوته» له لم تترجم على ارض الواقع فكيف تترجم بعد "انفخات الدف" بينهما وحلول التوجس مكان الثقة المتبادلة. (اسكندر شاهين - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك