تحت عنوان "جبور يدشن مسؤولياته الاعلامية بالرد على ابراهيم الأمين"، كتب الاعلامي شارل جبور رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية": نستهجن كل الاستهجان أن يعمد الزميل إبراهيم الأمين إلى كتابة مقال تفوح منه رائحة الكراهية والعداء والطائفية إلى حد تخيير المسيحيين بين "الهجرة أو الذمية"، كما يفتقد الحد الأدنى من الموضوعية في مقاربة الأحداث التي يتعامل معها بذاتية وتحريف للوقائع التاريخية.
فما يتجاهله الزميل الأمين عمداً يتمثل بالمناخ الوطني العام الذي يظلّل ويواكب أي قضية، حيث إن المطالبة الإسلامية عشية الحرب الأهلية بالمشاركة كانت تعكس وجهة نظر إسلامية عامة بمعزل عن شخصيات إسلامية كانت ضد هذا التوجه، وذلك تماماً على غرار الجو المسيحي العام الذي شعر وعن حق بعد العام 1990 بالمظلومية والإحباط نتيجة حل حزب "القوات اللبنانية" واعتقال رئيسه سمير جعجع وضرب كوادره ونفي العماد ميشال عون وملاحقة مناصريه. وإن دلّ ذاك الاستهداف على شيء، فعلى الإمعان في ضرب توجه مسيحي محدّد يجسّد التطلعات الوطنية للشريحة المسيحية الأوسع بمعزل عن شخصيات مسيحية كانت ضد هذا التوجه أو مستفيدة من هذا الواقع، كما نحيل الزميل الأمين إلى مقاله بالذات تحت عنوان رسالة إلى الرئيس بري ودعوته كمناضل ضد الحرمان إلى تفهم الحرمان المسيحي.
ولعل أكثر ما يثير الاستغراب لدى الزميل الأمين وغيره تحولهم إلى مدافعين عن العائلات التقليدية المسيحية والتركيز على المستقلين، فيما لم يسأل الأمين نفسه، مثلاً، عن مصير بيت الخليل والأسعد والزين وحمادة وبيضون وشمس الدين وغيرهم الكثير من البيوتات الشيعية التي لعبت أدواراً لبنانية وطنية بامتياز، وصولاً إلى هاشم السلمان الذي تمت تصفيته في وضح النهار ومن دون حسيب ولا رقيب.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(شارل جبور - الأخبار)