تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل يعود ضاهر إلى حضن "المستقبل"؟

Lebanon 24
13-06-2015 | 00:50
A-
A+
هل يعود ضاهر إلى حضن "المستقبل"؟
هل يعود ضاهر إلى حضن "المستقبل"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يوفق الأمين العام لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري في إيجاد صيغة للتقرب من النائب خالد ضاهر، حيث عكست الزيارات المتكررة والمصالحات التي حاول الحريري القيام بها في عكار، وكان آخرها المشاركة في إحياء ذكرى الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه، مدى الارتباك السياسي الذي يتخبّط فيه "المستقبل". وبالرغم من الجهود التي بذلها مقرّبون ورؤساء بلديات من أجل تبريد الأرضية ودفع النائب ضاهر للمشاركة في ذكرى عبد الواحد، بما يمثله من حيثية جمعته مع عائلة عبد الواحد منذ دعوته الشهيرة الى التظاهر في حلبا، إلا أن المعلومات تشير إلى أن ضاهر اشترط أن يكون له كلمة بالمناسبة، الأمر الذي رفضه الحريري بشكل مطلق. وهو ما ترجم بمقاطعة الضاهر. ولم يعوّض حضور باقي نواب "كتلة المستقبل" في عكار، من غياب ضاهر وزميله النائب معين المرعبي عن إحياء الذكرى التي تعنيهما قبل غيرهما من النواب. وإذا كان النائب المرعبي معتكفاً عن المشاركة في النشاطات السياسية بسبب اعتراضه على السياسة العامة المتبعة من قبل "لتيار الأزرق" بحق عكار، فإن غياب ضاهر أضعف المناسبة وأدّى الى إرباك جمهور الحريري. ويبدو واضحاً أن الحريري يسعى جاهداً لإبقاء الأزمة مع ضاهر تحت السيطرة، وهو ما حاول استدراكه عبر زيارة منزل عائلة ضاهر من دون أن يكون حاضراً، خلال زيارته بلدة ببنين لتقديم واجب عزاء، وذلك حرصاً منه على دخول البلدة من بابها الشرعي، لكن الحريري فوجئ بالاستقبال الجافّ من قبل أشقاء ضاهر. ومع أن "تيار المستقبل" لا يُعدم وسيلة في اعتماد مبدأ المصالحة والمسايرة في عكار، في محاولة منه لإرضاء حلفائه وجمهوره، فإن العديد من القرارات التي يتخذها تتعارض مع توجهات شريحة واسعة من الشارع العكاري، ومن بينهم جمهور ضاهر والمتعاطفون معه الذين لم يتقبّلوا التدابير التي اتخذت بحق ضاهر، وهو ما تجلّى بمقاطعة إحياء ذكرى عبد الواحد. لكن مصادر تشير إلى أن ضاهر يتمنّى العودة للكتلة مع الحفاظ على ماء الوجه، وهو كان اشترط المشاركة في مناسبة عبد الواحد بإعادته الى الكتلة وإلقاء كلمة. كما أن المعلومات تتحدّث عن أن مقرّبين من ضاهر أجروا اتصالات مع منسّق الأمانة العامة لـ "قوى 14 آذارط فارس سعيد، بهدف طلب مساعدته للتهدئة ومحاولة إعادة الضاهر إلى "كتلة المستقبل". وقد طلب سعيد أن يقوم ضاهر بوضع إكليل من الزهر على ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، على أن يتولى لاحقاً حلّ الخلاف القائم.. إلا أنّ ذلك لم يحصل. (نجلة حمود – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك