تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: هدفنا بناء الدولة العادلة والقوية

Lebanon 24
07-12-2016 | 09:58
A-
A+
عون: هدفنا بناء الدولة العادلة والقوية
عون: هدفنا بناء الدولة العادلة والقوية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام زواره اليوم في قصر بعبدا، على "أهمية تحصين الوحدة الوطنية التي تشكل الرادع الاساسي للعاملين على ضرب الاستقرار الداخلي"، مؤكداً في الوقت نفسه "تعاون جميع المواطنين مع الدولة ومؤسساتها لمعالجة المشاكل العالقة والمساعدة في مكافحة الفساد". واعتبر أن "أي نجاح لشخص أو لمؤسسة هو نجاح للوطن كله لأن هدفنا الأسمى هو بناء الدولة العادلة والقوية والقادرة، وهذه ورشة وطنية تتسع للجميع، ولا مجال لاستثناء أحد منها". وكان قصر بعبدا شهد قبل ظهر اليوم، سلسلة استقبالات تناولت مواضيع سياسية واجتماعية وإنمائية وإقليمية. سياسياً، استقبل عون رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وبحث معه في الأوضاع الراهنة والاتصالات لتشكيل حكومة جديدة، وقال بعد اللقاء: "أنا مسرور جدا لأن قصر بعبدا أصبح عامرا بعد سنتين ونصف سنة من الفراغ، وقد عادت الآن الحياة الى الجمهورية وإن شاء الله ستعود الجمهورية". وأضاف: "نحن اليوم في بداية مسار طويل، وفي بداية الطريق الفعلي لهذا المسار. وكان لي شرف لقاء فخامة الرئيس، وقد تداولنا كل الامور المطروحة التي ستستقيم شيئا فشيئا، وسنصل الى تحقيق ما يتمناه كل مواطن. ولاحظت أن هناك بحثا جديا لرفع الحظر عن مجيء الرعايا العرب الى لبنان، وهذا كله طبعا بفضل العهد الجديد والتوجه الجديد، وما لمسته الدول العربية من وجود لدولة في لبنان تتحمل المسؤولية. وهذا العامل، هو في ذاته كاف ليرفع إنتاجنا الاقتصادي ودخلنا القومي، وهو ما يمكن الى حد ما انتاجنا من تغطية الدين العام من دون اللجوء الى الاستدانة". كما استقبل عون وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم وعرض معه الأوضاع العامة. ونقل إليه وزير الاقتصاد أيقونة تذكارية من عائلة الموسيقار الراحل ملحم بركات تسلمها خلال تمثيله رئيس الجمهورية في القداس والجناز الذي اقيم لراحة نفس الموسيقار الأحد الماضي. واستقبل أيضا النائب محمد الصفدي الذي أوضح أنه تشاور مع الرئيس في الأوضاع العامة والتطورات الإقليمية، وأطلعه على أوضاع الشمال عموما وطرابلس خصوصا من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية. وأكد الصفدي أن عون "يولي أوضاع الشمال اهتمامه كما سائر المناطق اللبنانية وفق ما جاء في خطاب القسم". كذلك التقى النائب غازي العريضي الذي أوضح أنه أجرى جولة أفق مع رئيس الجمهورية تناولت الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات السياسية. ومن زوار قصر بعبدا، الدكتور فؤاد مخزومي على رأس وفد من "حزب الحوار الوطني" ومنتدى الحوار الوطني ومؤسسة مخزومي وجمعية بيروتيات ومجموعة المستقبل لصناعة الانابيب وشركة أمن المستقبل، الذين قدموا التهنئة بانتخاب العماد عون رئيسا. وشكر عون الوفد على تهنئته، مؤكدا أهمية تعاون المواطنين مع الدولة ومؤسساتها لمعالجة المشاكل العالقة ولا سيما قضية الفساد. واشار إلى أنه على ثقة بأن "التضامن هو الاساس في النجاح، ولا سيما عندما يكون الهدف الاسمى هو بناء الدولة لأن أي نجاح لشخص أو مؤسسة هو نجاح للوطن كله". وإثر اللقاء قال مخزومي: "إننا نستبشر بعهد ينهض بالمؤسسات ويرفع اسم لبنان امام العالم ويعيد الثقة بالاقتصاد. وتمنى تشكيل الحكومة بأسرع ما يمكن"، شاكرا للرئيس عون مساعيه بين مختلف القوى بإطلاق العهد مع حكومة فاعلة. مفتي الجمهورية العربية السورية واستقبل عون مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون يرافقه السفير السوري علي عبد الكريم علي. وبعد اللقاء أدلى حسون بالتصريح التالي: "ما كان الرئيس عون في موقف من مواقفه الا معتدلا، ونموذجا للحكمة والاعتدال. فيوم قاتل قاتل بشرف ورجولة، ويوم سامح سامح بأخلاق وسمو، ويوم صالح صالح بسمو اخلاق. لذلك اتمنى على القيادات اللبنانية السياسية ان ترى في هذا الرجل نموذجا، وعلى الشعب اللبناني ان يرى فيه قائدا لأنه قد انتخب من الشعب قبل البرلمان. وهذا ما شعرت به يوم جاء عشرات الآلاف يحملون فقط العلم اللبناني ليهنئوا لبنان. فلذلك ننتظر من لبنان في سوريا ما كنا نعرفه قبل الاحداث، ما كنا نعرفه ايام كان لبنان وسوريا عائلة واحدة روحيا وفكريا وثقافيا وايمانيا. فنحن أمة واحدة في فلسطين وفي لبنان وفي سوريا وفي شرق الاردن. نحن عائلتنا واحدة لأن السماء اختارتنا لنستقبل جميع رسلها. فلماذا أرسل الله جميع الرسل في سهول فلسطين وجبال لبنان وهضاب سوريا، ولم يرسلهم في باريس او اوروبا او افريقيا؟ لقد ارسلهم جميعا في الارض المباركة. فيا جبال لبنان كم استودعت فيك من حبيب طاهر! احب ان تكون قلوب الشعب اللبناني والشعب السوري هي هذه القلوب الطاهرة وتستثمر الآن قيادة فخامة الرئيس عون الذي اراد هذه الحكمة. ويستثمر ايضا سيادة الرئيس بشار الاسد الذي احب لبنان من كل ذراته كما احب سوريا". واستقبل عون رئيس المحكمة الشرعية الجعفرية العليا الشيخ محمد علي كنعان على رأس وفد من المحكمة للتهنئة. وقال: "نهنئ فخامتكم لتوليكم سدة الحكم في البلاد في هذا الوقت العصيب. والمأمول من فخامتكم أن تتعزز الحالة القضائية العامة في لبنان بما في ذلك المحاكم الشرعية التي تشكل جزءا من السلطة القضائية، خصوصا أننا أمام المادة التاسعة من الدستور التي نصت على أن الدولة بتأديتها فروض الإجلال لله تعالى تضمن للأهلين على اختلاف مللهم حريتهم الدينية ونظامهم الخاص بالأحوال الشخصية". ورد عون شاكرا الشيخ كنعان والوفد المرافق، مؤكدا أن التنوع في لبنان هو مصدر غنى للبنانيين، لافتا إلى أن الوحدة لا تصان إلا باعتراف كل واحد بالآخر، والاعتراف أيضا بحق الاختلاف الذي يعتبر حقا طبيعيا. وأكد عون درس حاجات المحاكم الجعفرية وتصحيح أي خلل يمكن أن يؤثر على أدائها. واستقبل أيضا رئيس مجلس أمناء جامعة الجنان في طرابلس الدكتور سالم فتحي يكن مع وفد من الجامعة هنأه بانتخابه، مؤكدا أن اللبنانيين يعلقون الآمال الكبيرة على رئاسته. وقال: "إننا من باب أهمية الاطلالة على التعليم العالي في لبنان، نأمل من فخامتكم إعطاءه ما يستحق من اهتمام ودعم، فالدستور كرس الشراكة بين الدولة والمؤسسات التربوية الخاصة في هذا المجال، والشراكة تتطلب أمرين: المبادرة من المؤسسات التربوية والاحتضان من الدولة بتسريع البت باحتياجاتنا لكن دون تسرع". وأعلن يكن عن تخصيص خمسة مقاعد في الاختصاصات المختلفة باسم الرئيس عون، متمنيا أن ينضم إليها مقعد كلية الصيدلة الأولى في الشمال. وشكر عون الوفد، مؤكدا أن طرابلس ليست بعيدة عن اهتماماته وهي تستحق كل عناية وإنماء لا سيما الأحياء الشعبية فيها التي تحتاج إلى عناية خاصة، واعدا بالعمل على تحقيق ذلك من خلال مشاريع إنمائية مدروسة ومفيدة، لا سيما عندما ينعكس مردودها إيجابيا على الناس والدولة. ومن زوار قصر بعبدا، رابطة قدامى القوى المسلحة اللبنانية برئاسة نائب رئيس الرابطة اللواء عثمان عثمان الذي هنأ الرئيس عون بانتخابه، ووضع امكانات الرابطة بتصرفه. وشكر عون الوفد على عاطفته، مستذكرا مراحل خدمته العسكرية مع "أخوة السلاح" لا سيما خلال الظروف الصعبة التي مر بها لبنان. وقال: "إن لبنان اليوم يحتاج الى إستقرار وتفاهم بين جميع مكوناته لأننا نعيش دوما ذكرى تلك الايام الصعبة، ما يجعلنا نستفيد من تجاربنا السيئة التي عشناها. ولذلك علينا ان نساعد الشعب اللبناني على تطهير ذاكرته من هذه التجارب، ما يمكنه من بناء مستقبله، ولكن من دون ان ينسى تلك المرحلة، كي يتعلم منها ولا يكررها". وشدد عون على أهمية الوحدة الوطنية "التي تشكل الرادع الاساسي للعناصر الراغبة في ضرب الاستقرار الداخلي، لأن المشاكل تقع عندما توجد ثغرات في هذه الوحدة الوطنية". وقال: "الذين قرأوا الاستراتيجية الدفاعية التي قدمتها، يلاحظون تأكيدنا ضرورة وجود الوحدة الوطنية للدفاع عن الوطن، وليس فقط بين الطوائف، بل أيضا بين الاحزاب". وقال: "علينا دائما ان نكون رسلا، اينما وجدنا، وفي اي بيئة كانت، مسيحية او اسلامية، يسارية أو يمينية. وعلينا ان نعلم ان خلاص الجميع يكون عبر الوحدة الوطنية، وان الاختلاف في الآراء السياسية هو من اصول الحكم الديموقراطي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك