تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خطوات منسّقة بين "حزب الله" و"التيار" لاجهاض رهانات "المستقبل" - "القوات"

Lebanon 24
08-12-2016 | 00:17
A-
A+
خطوات منسّقة بين "حزب الله" و"التيار" لاجهاض رهانات "المستقبل" - "القوات"<br/>
خطوات منسّقة بين "حزب الله" و"التيار" لاجهاض رهانات "المستقبل" - "القوات"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب إبراهيم ناصرالدين في صحيفة "الديار" تحت عنوان خطوات منسّقة بين "حزب الله والتيار لاجهاض رهانات المستقبل - القوات": "خروج الرئيس المكلف سعد الحريري عن "صمته" ازاء التطورات في حلب، واعادة تذكيره جمهوره و"الرعاة" الاقليميين انه في خندق واحد مع المجموعات المسلحة التي تواجه الدولة السورية، كلام في "الهواء"، ومجرد تعبير عن "الغيظ المضمر" تجاه تسارع التطورات الدراماتيكية في الميدان، وللمفارقة جاء هذا الموقف بالتزامن مع استقبال رئيس الجمهورية ميشال عون لمفتي سوريا احمد بدر الدين حسون، بما يمثله من مرجعية دينية مؤيدة للنظام السوري، ليفضح "عجز" الحريري وعزلته السياسية... لكن ثمة دور داخلي يعبر عن "خبث" سياسي يقوم به الرئيس المكلف على الساحة اللبنانية، تبعاته لن تكون هامشية لو نجح في تمريره، وهو امر تنبه له حزب الله والتيار الوطني الحر، ما استدعى تحركا سريعا اثمر حتى الان "مطالعة استثنائية" للوزير جبران باسيل، واطلالة اعلامية مرتقبة للسيد حسن نصرالله مساء الجمعة... هذه الخلاصة لاوساط بارزة في 8 آذار، تشير الى ان الرئيس المكلف لا يقوم بجدية بالمهمة المناطة به لتشكيل الحكومة، بل يساهم في تمييع المطالب لان ثمة من نصحه بالتراجع "خطوة الى الوراء"، لسببين رئيسيين، الاول عدم الاستعجال لان ذلك يفيد في الابقاء على قانون الستين، لكن الاخطر يتمثل في السبب الثاني، رئيس الحكومة المكلف وجد ضالته في تظهير الازمة على انها مواجهة بين "الثنائي الشيعي" و"الثنائي المسيحي"، اذ يرى انه من المفيد اظهار ان المشكلة ليست معه "فلماذا يأتي بالدب الى كرمه؟"، والمفارقة انه يؤهل نفسه للعب دور الوسيط، بعد ان كان لسنوات الطرف الذي يتحمل في "صدره" السهام عن باقي حلفائه في 14 آذار... وفي المحصلة اقتنع الحريري ان المساعدة على تأزيم المشكلة وعدم الاسراع في حلها مفيد على المدى الطويل، بحسب الاوساط، فالتصاق القوات اللبنانية بالتيار الوطني الحر، يزيد من "ارباح" حليفه المسيحي، ويساعد على زيادة التوتر بين التيار "البرتقالي" وحزب الله، وهنا "بيت القصيد"، الحريري لم يعد مهتمّا بـ"العدالة" في توزيع الحصص المسيحية، ولا يقف كثيرا عند خروج المسيحيين المستقلين من المعادلة السياسية، فما يهمه بالتكافل والتضامن مع القوات اللبنانية هو ان يقتنع الرئيس ميشال عون ان حزب الله مسؤول عن "فرملة" انطلاقة العهد، وبعد ان كان الوزير سليمان فرنجية من "حصته"، باعتبار ان اعطاءه حصة حكومية وازنة تعويض مناسب عن الفشل في وصول التفاهم الرئاسي الثنائي بينهما الى خواتيمه السعيدة، اعاد الحريري "الكرة" الى "ملعب" الثنائي الشيعي من خلال الايحاء ان المشكلة هناك وليست في مكان آخر، وبدأت الماكينات الاعلامية والسياسية تعمل على خط واحد عنوانه الوراثة السياسية المبكرة للعهد، وذلك لتكبير "الحجر" ووضع عراقيل سياسية ونفسية جدية امام احتمال "هضم" رئيس الجمهورية "للحالة" الزغرتاوية"... لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (إبراهيم ناصر الدين - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك