تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

برّي استقبل الصفدي والعريضي و"الطاشناق"

Lebanon 24
08-12-2016 | 09:25
A-
A+
برّي استقبل الصفدي والعريضي و"الطاشناق"
برّي استقبل الصفدي والعريضي و"الطاشناق" photos 0
Documents 54316
Documents 54316 Photos
Documents 54315
Documents 54315 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة، النائب محمد الصفدي الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بزيارة دولة الرئيس بري، وهو المرجعية الوطنية بامتياز، خصوصاً في الظروف التي يمر فيها لبنان اليوم وتأليف الحكومة، والظروف غير الطبيعية التي تحيط بلبنان". وتابع: "كان اللقاء صريحاً، وقد أثنى الرئيس بري على كل الجهود، وهو الأول الذي يبذل الجهد، ويتمنى أن تتألف الحكومة بأسرع وقت ممكن، وهو دائماً من أوائل الذين يسعون لأمن لبنان وسلامته ورفاهية الشعب اللبناني". ثم استقبل بري وفداً من حزب "الطاشناق" برئاسة أمينه العام النائب أغوب بقرادونيان الذي قال على الأثر: "بعد كل زيارة لدولته نخرج بانطباع متفائل، فالتفاؤل موجود عنده، ونستطيع أن نقول أن دولته يعمل بكل صراحة وجدية لمساعدة دولة الرئيس الحريري في تأليف الحكومة. هناك بعض العراقيل الصغيرة، ونتمنى معا أن يكون لدينا حكومة جديدة من الآن الى نهاية العام، ليس لكي يعود عمل المؤسسات فحسب، بل ايضا لنتمكن جميعا من الوصول الى الانتخابات النيابية، والتي نكرر دائما كما هو رأي دولة الرئيس بري ايضا، انه يجب ان تجري وفق المواعيد الدستورية القانونية وعلى اساس قانون نسبي ودوائر تؤمن التمثيل الصحيح لكل الاطراف السياسية، ولكل الطوائف والمذاهب. ولقد بحثنا مع دولته ايضا في تمثيل الطائفة الارمنية في الحكومة، وكان هناك تطابق في الآراء. ونحن كحزب طاشناق وكممثلين عن الطائفة الارمنية نطالب دائما بالتمثيل العادل والصحيح وفق كفاءاتنا وامكانياتنا، ولم نتعامل مرة مع هذا الموضوع على أساس المصالح الضيقة بل دائما للمصلحة العليا ولخدمة المواطنين جميعا". وأضاف: "أعود وأكرر من هذا المنطلق ما قلناه عند فخامة الرئيس عون ودولة الرئيس الحريري حول موضوع الوزارات السيادية والخدماتية، إن هذا المنطق هو منطق غير دستوري وهو هرطقة دستورية، فليس هناك طوائف كبيرة وطوائف صغيرة في لبنان ولا وزارات كبيرة او خدماتية.فالخدمة تكون ضمن القانون ومن حق المواطن ان يحصل على الخدمات والوزراء يعطون هذه الخدمات من حساب الدولة ،فالوزير والنائب والسياسي هو في خدمة المواطن". وختم: "نتمنى من الآن الى آخر السنة - اذا كنت اريد ان اتكلم أرمنيا- نتمنى ان يكون لدينا حكومة جديدة تحضر للانتخابات من الآن الى عيد الميلاد عند الارمن". واستقبل بري بعد الظهر الوزير السابق جهاد أزعور لمناسبة تعيينه مديراً إقليميا لصندوق النقد الدولي. كما استقبل عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب غازي العريضي الذي قال بعد اللقاء: "الشغل الشاغل هو تشكيل الحكومة بعد مرور شهر ونيف على تكليف الرئيس الحريري، على ما يبدو لا تزال الاجواء غير مريحة وغير مطمئنة لناحية التشكيل، علما أن ثمة إجماعا لدى كل القوى السياسية على أن عمر هذه الحكومة قصير ومحكوم بعمر المجلس، وبالتالي هي حكومة الانتخابات النيابية. فإذا كان هناك إجماع على هذا الامر ينبغي ان يترجم اجماعا لناحية سرعة تشكيل الحكومة، لأن كل يوم يمر يأخذ من رصيد هذه الانطلاقة للولاية الرئاسية الجديدة ويصيب الناس بخيبة بعدما أملوا بالخروج من هذا المأزق. والاصابة الاخطر هي ان نتأخر في تشكيل الحكومة وألا تكون هناك انتخابات وان يفكر البعض في التمديد للمجلس النيابي. هذا امر خطير جدا ومقلق جدا ويشكل فضيحة جديدة في الحياة السياسية تعبر عن عجز مستدام في امكان اخراج البلاد من ازمتها والذهاب الى تفعيل عمل المؤسسات". أضاف: "في هذا المجال، إن دولة الرئيس بري كما اقول عنه دائما هو حامي التركيبة اللبنانية في موقعه السياسي على رأس المؤسسة التشريعية وعلى رأس حركة أمل وما يمثل بالنسبة الى الطائفة الشيعية الكريمة، وفي موقعه ايضا الخبير واللاعب السياسي الذي يمكن العودة اليه والاحتكام الى خبرته ودوره وموقعه وحكمته، وبالتالي التعاون معه ايضا لانضاج هذه التركيبة والذهاب في طريق تفعيل المؤسسات الدستورية". وختم: "النقطة الثانية هي ان كلاما كثيراً يدور حول عمل المؤسسات. أنا منذ اللحظة الاولى، وبكل تواضع، كنت أقول المطلوب توفير حماية لهذه الانطلاقة دون الافراط في التفاؤل أو تضخيم الآمال والوعود للناس، لأن الهموم كبيرة. وبالكاد إذا اتفقنا مع بعضنا البعض نتمكن من القيام بما هو مطلوب منا في مرحلة زمنية معينة، فما بالنا ونحن في هذا الجو من الانقسام السياسي، مع التأكيد أن ثمة تلازما دائما بين الارادة والادارة؟ المطلوب ادارة سياسية حكيمة لكل شؤون البلاد، دون تكبير الاحجام والآمال والوعود وتضخيم ما يمكن ان يقدم للناس. علينا ان نذهب الى الناس بادارة جيدة عنوانها الاساسي التعاون والتضامن بين السلطات والمسؤولين، لنتمكن فعلا من ضبط الادارة والفلتان والتسيب والفساد والهدر المالي ومعالجة مشاكل الناس". من جهة أخرى، تلقى الرئيس بري برقية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس مهنئا بعيد المولد النبوي. وأبرق الى رئيس مجلس النواب الاندونيسي ستيا نوفنتو ورئيس مجلس الشيوخ محمد صالح معزياً بضحايا الزلزال الذي ضرب إندونيسيا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك