إفتتحت رئيسة الكتلة الشعبية مريام سكاف، إحتفالاً أطلقت فيه زينة زحلة بمناسبة عيد الميلاد، وألقت كلمةً جاء فيها:
"مسا هالنور.. والنور ما بيتجزأ.. الضو إسمو بيحكي عنو.. ما إلو حدود. مسا زحلة.. ومدخل زحلة يلي بدنا ياه منارة لكل البقاع. موعدنا متل كل سنة نتلاقى هون. موعدنا مع الناس.. مع الاطفال.. مع يسوع يلي عم بنزيّن عيدو.. ونرفع الصلا ع إسمو.. ونستقبلو برجاء وإيمان.. والسما بتسمع.. الصوت بيودّي.. والميلاد رحمة ومحبة وهدايا ناطرة تحت كل شجرة. موعدنا ولا مرة تأجّل.. حتى لمن ضويّنا السنة الماضية وتحدّينا وجع بداية الرحيل.. بعدو الوجع ذاتو.. بعدو غياب إيلي جارح من اليوم لتخلص الأيام.. لكن بعدنا عم نسرق لحظات السعادة لنهديها للناس.. تنخلّي أيامن مضواية متل ما تعودوا علينا.. ومش رح نخلف بالوعد حتى ولو على شبر أرض. كانت رغبتنا تشتعل مدينتنا كلا بالنور وبزينة العيد.. بس هلقد سمحولنا. بنعتذر من أهلنا.. من ولاد العيد يلي سرقالن شوي من حلْمن وفتنا على مساحتن لنقسمها. بنعتذر من ضيعتن الميلادية يلي عتّمت هالسنة.. لا ضوّوها المعنيين ولا سمحولنا نضوّيها.. الاعتذارات كتيرة بس النور أقوى.. وعَ قد ما مسموح لإلنا رح نزيّن ونزرع الفرح.. ونقطة ضو قادرة إنو تغلب العتمة والظلام يلي عم يترافق كل مرة مع ظلم. سلسلة الممنوعات علينا كتيرة بالميلاد.. مش مسموح نزيّن "الفيلاج دو نويل".. ممنوع علينا البارك.. رزقة الناس بالكيوسكات بعدا مسلوبة برغم قرار وزارة الداخلية يلي تحدوه وما نفذوه.. بس نحنا تحت القانون.. والزيح يلي رسمولنا ياه رح نمشي عليه ومش رح نتخطاه. وإذا عاملونا متل الغربا.. رح نضل نشوف وطنا من مدينتنا.. ونضل نتعامل مع زحلة كعيلتنا الكبيرة. إذا أقصونا رح نقرّب أكتر.. لأنو بيت سكاف والكتلة الشعبية تاريخ عمرو مية سنة.. متجذّر بوجدان الناس.. تاريخ.. إعترف بكل نسيج من زحلة.. إعترف بوجودن.. ما ألغى حدا ولا جرّب يكون بيوم عدائي تجاه أي فريق أو عيلة. إرتضى الظلم على نفسو.. وما بادل الظالمين بالمتل. الكتلة الشعبية.. هيي الهوية.. هيي إنتماء حقيقي.. قراراها من صنع إيديها.. ومن قلب أرضا ومن صلب مدينتا. كرمال هيك بنوقف هالوقفات.. أوقات بنخسر وأوقات بنربح بس بالحالتين بنكون بضمير مرتاح. ما حدا من برات هالمدينة ناطرنا عالباب ليحاسبنا.. ولا خايفين ناخد قرار ما بيرضي المراجع السياسية. وكرمال هيك ما رح نلوم يلّي منعونا وعملوا ترسيم حدود للزينة.. لأنو إذا بالضو قراركن مش بإيديكن.. فكيف لمن تفوتوا عالعتم؟ وعند هالحدود رح نوقف.. لأنو نحنا ع بواب عيد.. ولأنو الدني بموسم فرح.. وبهالموسم ما رح نهتم إلا للعيد.. وعيونّا صوب السما مطرح ما إيلي قاشعنا.. ويلي بيطّلع لفوق.. صعبة يرجع يشوف التقاسم عالارض.. سلامنا إلك يا إيلي.. يا زينة كل عيد.. سلامنا لروحك الي هيي عم بتخلينا نقوى. ويمكن هالروح هيي بالوقت ذاتو عم بتشكل مصدر خوف لكل جهة بتخافك.. في السما كما على الأرض".