تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المر: لن نألو جهداً لتعزيز مواجهة التحديات الأمنية

Lebanon 24
10-12-2016 | 18:46
A-
A+
المر: لن نألو جهداً لتعزيز مواجهة التحديات الأمنية
المر: لن نألو جهداً لتعزيز مواجهة التحديات الأمنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن المدير العام للأمم المتحدة في جنيف مايكل مولر ورئيس مؤسسة الانتربول الياس المر في مؤتمر صحافي مشترك في مقر الأمم المتحدة في جنيف أمس، عن شراكة طويلة الأمد بين الطرفين. وكان عقد اجتماع بين مولر وكبار المسؤولين في الأمم المتحدة في جنيف والمر تم الاتفاق خلاله على دعم خطط الأمم المتحدة لتعزيز مستوى الأمن والحماية للأمم المتحدة. ونوّه المر بـ«الجهود المميّزة« لمولر، شاكراً له «ثقته وحرصه على الشراكة وتفعيل التعاون بيننا وبين مؤسسة الإنتربول والأمم المتحدة«. وقال: «نحن في مؤسسة الانتربول، لم ولن نألو جهداً لتعزيز مواجهة التحديات الأمنية، ولا سيما منها التهديدات الإرهابية على المستوى العالمي. ومن هذا المبدأ يسرّنا أن نبادر إلى المساهمة في إنجاح خطط تعزيز مستوى الأمن والحماية للأمم المتحدة«. وأوضح أنّ «هذا الاجتماع هدفه توقيع اتفاق شراكة بين مؤسسة الانتربول والامم المتحدة، لكي نهتم نحن بكامل الملف الأمني الذي تُعنى به الأمم المتحدة تحديداً هنا في جنيف. هناك مشروع أمني مهم جداً لتعزيز أمن الأمم المتحدة ووضعها الأمني وأمن المتعاملين مع هذا الموقع، ونتيجة هذا الاجتماع تم الاتفاق على أن تلتزم مؤسسة الانتربول هذا الملف وأن نساعدهم على كل المستويات في أسرع وقت ممكن«. أضاف: «سنواصل التعاون على كل المستويات والمبادرات الرامية إلى محاربة الارهاب والجريمة المنظّمة على المستوى العالمي، خصوصاً أنّ العمليات الإرهابية العابرة للحدود لا تستثني أحداً، وإنما تزداد وحشية وتعقيداً، مع تنامي قدرات الإرهابيين والمجرمين. وفي المقابل، تزداد الحاجة الى رد عالمي شامل من خلال التزام دولي للتعاون بمسؤولية وحزم لمكافحة الجريمة المنظمة والقضاء على الإرهاب، وتعزيز الأمن العالمي«. وأشار الى أن «التجارب أثبتت أن لا أحد في العالم يستطيع أن يكافح ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظّمة المستشرية وحده، وأن الحاجة الى استراتيجية أمنية شاملة على المستوى الدولي باتت أكثر إلحاحاً من أيّ وقت مضى، ولا بدّ للدول أن تتحرّك الآن، وقبل فوات الأوان، للتعاون في إطلاق البرامج الأمنية السبّاقة والأكثر حداثة وتطوراً، كردّ عالمي منسّق وفاعل«. من جهته، أعرب مولر عن امتنانه لتلقي مكتب الأمم المتحدة في جنيف مساهمة كبيرة من مؤسسة الانتربول «ستمكّننا من تعزيز الأمن والحماية في قصر الأمم«. وأوضح أن «المحادثات التي أجريت في جنيف أمس «لها تأثير مباشر على كل فرد في العالم، وتساهم في تعزيز السلام والحقوق والرفاه، وهي ضرورية جداً للموظفين ولأكثر من 200000 مندوب وأكثر من 110000 زائر يأتون إلى هنا كل عام، من أجل أن يتمكّنوا من التركيز بشكل كامل على عملهم ضمن مناخ آمن وسليم«، مؤكداً أن «هذه المساهمة المهمة التي قدمتها مؤسسة الانتربول تسهّل هذه الجهود بشكل كبير، وأنا أتطلع قدماً إلى مواصلة تعاوننا الوثيق من أجل عالم أكثر أمناً وسلاماً وازدهاراً«، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل". وأعلن مكتب الامم المتحدة في جنيف في بيان، أنه «منذ العام 2006، عمل الرئيس الياس المر بشكل وثيق مع الأمم المتحدة، وشارك في إصدار قرار الأمم المتحدة رقم /1701/، ولعب دوراً جوهرياً في تنفيذه وتطبيقه بكل جوانبه العسكرية والامنية واللوجستية. وأشرف شخصياً على نشر 15000 جندي من الجيش اللبناني في جنوب لبنان، إضافة إلى 10000 جندي على الحدود الشمالية والشرقية لمنع كل أشكال الاعمال غير القانونية، وكل ذلك وفق القرار /1701/».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك