تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان: ديننا يتعرّض لتشويه مفاهيمه الصحيحة

Lebanon 24
10-12-2016 | 18:50
A-
A+
دريان: ديننا يتعرّض لتشويه مفاهيمه الصحيحة
دريان: ديننا يتعرّض لتشويه مفاهيمه الصحيحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن «المسلمين يعيشون في محنة كبيرة، لأن ديننا في خطر، يتعرض لتشويه كبير في مفاهيمه الصحيحة بتحويلها عن مسارها الصحيح الى مسارات أخرى تؤدي الى أخذ فكرة عن ديننا الإسلامي أنه دين العنف والإرهاب وعدم تقبل الآخر»، مشدداً على وجوب «أن نعزز من دور المساجد ليكون له أبعاد مهمة في تصحيح صورة الاسلام في بلادنا وفي العالم«. أقامت دار الفتوى بالتعاون مع السفارة الاندونيسية في لبنان، ندوة علمية حول «دور المساجد في بناء الحضارة» في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسجد محمد الامين- وسط بيروت أمس، بحضور مفتي الجمهورية، ممثل الرئيس المكلف سعد الحريري النائب محمد قباني، سفير أندونيسيا في لبنان أحمد خازن خميدي وممثلي عدد من السفراء في لبنان وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية ورؤساء جمعيات وهيئات ومراكز إسلامية وقضاة شرع وعلماء. استهلت الندوة بكلمة للمفتي دريان أوضح فيها أن الندوة «هي نتيجة تعاون بين السفارة الاندونيسية ودار الفتوى، والاتفاقية التي تم توقيعها بين دار الفتوى ووزارة الشؤون الدينية في اندونيسيا، التي تهدف من ضمن بنودها أن تكون هنالك لقاءات وندوات ومحاضرات مشتركة بيننا وبين الاخوة الاندونيسيين سواء في لبنان أو في اندونيسيا«. وقال: «ما أحوجنا اليوم الى دور المسجد، الدور الجامع والشامل لمساجدنا في لبنان وفي البلاد العربية وفي البلاد الإسلامية، نحن بحاجة الى هذا الدور الجامع لمساجدنا لتكون صروحاً لاشعاع الخير والحق والعدل والتسامح والرحمة والانفتاح على الجميع، المساجد هي صروح العبادة، هي مراكز صناعة الانسان، الانسان المسلم الذي يعيش مع واقع عصره، وينظر الى آفاق ما في هذا العصر ليكون داعياً الى الله سبحانه وتعالى وفق معطيات العصر ووفق التقدم العلمي الموجود في هذا العصر«. أضاف: «تأتي أهمية هذه الندوة لأننا اليوم نعيش نحن المسلمين في محنة كبيرة، وفي خطر كبير، لأن ديننا في خطر، يتعرض لتشويه كبير في مفاهيمه الصحيحة بتحويلها عن مسارها الصحيح الى مسارات أخرى لم ينزل الله بها من سلطان، هذه المسارات تؤدي الى أن يأخذ الناس فكرة عن ديننا الإسلامي أنه دين العنف، ودين الإرهاب، ودين عدم تقبل الآخر، لا رحمة فيه ولا مسامحة؛ بل العكس هو الصحيح تماماً، الدين الإسلامي هو دين الرحمة، والاخلاق والمحبة والتسامح، واجبنا اليوم أن نعزز من دور المساجد التي لدينا والتي سوف ننشئها، هذا الدور يجب أن تكون له أبعاد مهمة في تصحيح صورة الإسلام في بلادنا وفي بلاد العرب وفي بلاد العالم. نحن اليوم في أشد الحاجة الى دور المسجد الجامع، لا يقتصر دور المسجد فقط على أنه مكان لأداء العبادة، الصلوات الخمس، المسجد له دور أساسي في صنع الدعاة، وله أيضاً الدور الصحي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي، وله دور أساسي في تربية النشء القادم لأننا نريد أن نعلم أولادنا وأحفادنا سماحة الإسلام وقيمه واعتداله«. وأشار سفير أندونيسيا الى أن «هذه الندوة هي استمرارية من برامج التعاون بين سفارة اندونيسيا ودار الفتوى، من أجل تعزيز العلاقة الثنائية بين اندونيسيا ولبنان وخصوصاً في مجال الدين والتربية»، شاكراً باسم الحكومة الاندونيسية مفتي الجمهورية على «دعمه الكبير ورعايته لإنجاح هذه البرامج لتكون العلاقة بين البلدين أقوى وأمتن«. أضاف: «العالم الإسلامي يعاني من الازمات الاجتماعية والتدهور الحضاري. وظهور التطرف والإرهاب والنزاعات المسلحة يهدد الحياة، ولم نجد حلاً لوقف تلك النزاعات. شوه وجه الدين بأفعال أناس لا أخلاقية لهم تحت اسم الإسلام. ومن الواضح أن التطرف والإرهاب ليسا جزءاً من الدين، ولا يوجد دين الا ويدعو الى السلام والانسجام«. وتمنى «أن يكون هذا التعاون نقطة الانطلاق لبناء الحضارة، من أجل تحقيق السلام والأمان«. ثم أدار الندوة العلمية الشيخ محمد الخانجي وتحدث فيها كل من أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي ومدير المعهد العالي لعلوم القرآن وامام مسجد الاستقلال في جاكرتا نزار الدين عمر ورئيس ادارة المسجد الاكبر في جاوا الغربية الحاج تشيشي سوبراتا. وركزت الكلمات على أن «المسجد هو مكان للتعبد وله دور أساسي في تماسك المجتمع وتقوية الروابط الاجتماعية وتثقيف الامة وتطوير المجتمع«. وقدم السفير الاندونيسي الى مفتي الجمهورية درعاً تكريمية عربون محبة وتقدير لخدمة الإسلام والمسلمين، كما قدم الى المشاركين في الندوة دروع شكر لتعاونهم المثمر في إنجاح أهداف هذه الندوة. وكان المفتي دريان استقبل السفير جمهورية خميدي يرافقه وفد أندونيسي، وجرى البحث في الشؤون العامة وتعزيز العلاقات بين دار الفتوى وأندونيسيا. وشكره الوفد على تعاونه ورعايته واهتمامه بالطلاب الإندونيسيين في جامعة بيروت الاسلامية كلية الشريعة التابعة لدار الفتوى في لبنان، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك