دانت حركة "أمل"، في بيان، التفجير الإرهابي للكنيسة المرقسية في مصر، وقالت: "في أجواء عيد مولد نبي الرحمة والسلام محمد، وميلاد السيد المسيح أبت أيادي الإرهاب التكفيري الاجرامية الجبانة إلا أن تضرب المصلين الأبرياء في الكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية في القاهرة في عمل إجرامي يخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان التي تدعو إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها، ويشكل دليلا على أن الإرهاب التكفيري لا يميز بين منطقة وأخرى أو بين دين وآخر، لأنه إرهاب قائم على كراهية الإنسان، وعلى تشويه كل المعاني الإنسانية".
واستنكرت الحركة وبأشد العبارات الهجوم الارهابي التكفيري المجرم، معلنة وقوفها وتضامنها مع الشعب المصري في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، ومؤكدة "أن هذه الأعمال الإرهابية المستنكرة يجب أن تكون سببا في تضامن حقيقي وجدي، ودولي من أجل محاربة الإرهاب واجتثاثه من جذوره".
وأعربت عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وللشعب المصري بجميع فئاته وللكنيسة المرقسية، متمنية الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
من جهته استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، في بيان، "التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية في القاهرة في عمل وحشي نعتبره اعتداء على المسلمين والمسيحيين على السواء، إذ يشكل انتهاكا لحرمة الإنسان ودور العبادة وينافي تعاليم كل الأديان السماوية التي تنبذ العنف وتشجب الإرهاب وتحرم العدوان على الإنسان".
وعزى "الجمهورية العربية المصرية رئيساً وكنيسة وشعباً بهذا المصاب الجلل"، سائلاً "الله أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ويتغمد شهداء العدوان بواسع رحمته ويلهم ذويهم جميل الصبر وان يحفظ مصر وشعبها من كل سوء".