أعلن مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب في بيان أنه "بعد اتصالات في لبنان والمكسيك بجهات معنية ونتيجة لتحركات عالمية أكدت بأن الإدارة الأميركية هي التي أوعزت للحكومة المكسيكية بمنع محمد صفا من دخول أراضيها والمشاركة في المؤتمر الدولي الذي نظمه "IRCT" حول الحق في التأهيل في مدينة مكسيكو وترحيله إلى بيروت بتاريخ 5/12/2016".
وندد المركز "بموقف الإدارة الاميركية التي نصبت نفسها شرطيا عالميا، فتدعي الدفاع عن حقوق الانسان وحرية التعبير بينما تضيق ذرعا بالمواقف الحقوقية والانسانية والوطنية لمحمد صفا تجاه دولة محتلة غاصبة لحقوق الشعب الفلسطيني، فتنتهك بمنعه وترحيله من مكسيكو حرية التعبير وابسط مبادىء حقوق الانسان".
وحمل المركز "الادارة الاميركية المسؤولية الاساسية في منع صفا وترحيله من مطار مكسيكو"، مديناً "رضوخ الحكومة المكسيكية للقرار الاميركي الاسرائيلي"، داعياً "الحكومة اللبنانية عبر وزارة الخارجية الى ادانه عملية ترحيل صفا كانتهاك فادح لحرية التنقل والتعبير ومطالبة السفارتين الأميركية والمكسيكية في بيروت بتوضيح عملية المنع والترحيل وتقديم الاعتزار على الإجراء التعسفي بحق مواطن لبناني مدافع عن حقوق الانسان منذ 35 عاماً".