تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قزي: الخلاف ليس على الحقائب بل على الأدوار السياسية

Lebanon 24
12-12-2016 | 05:54
A-
A+
قزي: الخلاف ليس على الحقائب بل على الأدوار السياسية
قزي: الخلاف ليس على الحقائب بل على الأدوار السياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفت وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال سجعان قزي إلى أن "أجواء جديدة تحيط بعملية تأليف الحكومة، ويأمل القائمون بها أن تؤدي الى نتيجة قبل الاعياد"، لكنه نبّه إلى أن "الشياطين لا تكمن هذه المرة بالتفاصيل إنما بالأساسيات". وقال في حديث إلى محطة "NBN": "لا اظن أن الخلاف على الحقائب فقط هو الذي يؤخر تأليف الحكومة، ما يؤخره هو الخلاف على الأدوار السياسية في العهد الجديد في غياب اتفاق وطني حقيقي". وتوجه الوزير قزي الى "المعنيين بعملية التأليف هل فكروا بمدى تأثير تأخير الحكومة على الوضع اللبناني من مختلف جوانبه؟"، معتبراً أن "الدولة تفقد تدريجياً مبرر وجودها لأن مفهوم الدولة هو وجود اطار جامع يوفر للناس الحاجات والمتطلبات والخدمات، فماذا توفر دولة لبنان لشعبها". وأكد قزي أنه "أمر طبيعي أن يتمثل "تيار المردة" في حكومة وفاق وطني ووحدة وطنية فهذا التيار" هو جزء من المكونات المسيحية الاربعة التي اجتمعت في بكركي، فكما اتفقوا ان يشتركوا في مشروع الرئاسة يفترض ايضا ان يشتركوا في مشروع الحكومة". وكشف أن هذه "هي رغبة البطريرك بشارة بطرس الراعي وهو موقف يلتقي ايضاً مع مواقف الرئيس نبيه بري". وردا على سؤال قال "ان تمثيل الكتائب واجب في سياق نفس المنطق الذي ينطبق على المردة". وحول المواقف الاخيرة للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله قال قزي: "إن السيد نصرالله وزع هدايا على الجميع وكأنه "بابا نويل" وهو امر ايجابي اذ كان منفتحاً على مختلف المكونات وان بدرجات متفاوتة". وقال: "لا شيء يحرج الرئيس ميشال عون من الذهاب الى ايران او السعودية او غيرهما، فلدينا ثقة بالرئيس الميثاقي والقوي ولا يجوز ان نسأله كل لحظة ماذا تفعل واين تذهب". وأضاف: "ان الكلام عن وفاق وطني مصطنع، فلو كان هناك وفاق وطني لما كان هناك ازمة تأليف، فنحن نتحدث عن وفاق حول تشكيل حكومة في غياب وفاق على تأليف وطن والدليل اننا لا نزال نطرح اما مؤتمرا تأسيسيا او تعديل اتفاق الطائف". وتمنى قزي على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان "يدعو فور تأليف الحكومة الى هيئة حوار وطني لكي تطرح كل المكونات السياسية ملاحظاتها وافكارها وهواجسها". وعن الحكومة العتيدة قال "ان مصير الحكومة العتيدة لن يكون افضل حالاً من الحكومة الحالية ففيها نفس المكونات ونفس المصالح والاختلافات ونفس المواد المتفجرة". ودعا السياسيين الى "التواضع في المطالب". وقال: "لا يستطيع اي طرف ان يحكم وحده لبنان وعلى كل الطوائف ان تعيد النظر بسقف مطالبها". ورأى "ان الثنائيات موجودة عبر تاريخ لبنان وهي امر واقع في السياسة اللبنانية ولا احد يغسل يديه منها". واكد ان "القوات اللبنانية هي مكون اساسي ليس فقط على الساحة المسيحية بل على مساحة لبنان ولا اظن ان مشاركة اطراف مسيحية آخرى في الحكومة من شأنها ان يؤثر على القوات". وحول قانون الانتخابات قال إن "اقرار قانون انتخابي جديد اصبح خلفنا والخيار يتم بين امرين ايهما الاقل ضررا، التمديد الاضافي لمجلس النواب او الانتخاب على اساس قانون الستين"، موضحاً ان "عدم وضع قانون انتخابي جديد ليس بسبب النسبية والامور التقنية فقط بل بسبب خلاف على دور كل مكون داخل الدولة بعد التطورات المختلفة التي شهدها لبنان". وتطرق قزي الى الانفجار الذي استهدف كنيسة الاقباط في مصر فرأى ان "الاقباط كانوا تاريخياً في مصر بين مطرقة التكفيريين وسندان الاجهزة ، ويحاول اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي ان يغير هذا الواقع من خلال سياسة الانفتاح والاحتضان"، مؤكداً ان "ما جرى غير مقبول ومعالجة الوضع القبطي لا يكون من خلال التدابير الامنية فقط انما من خلال تعديل القوانين ليصبح المواطن القبطي كاملا متساويا مع بقية المواطنين على صعيد الحقوق والواجبات، لان استمرار التمييز من شأنه ان يشكل ذريعة للارهابيين للاعتداء على الاقباط". وحول اعلان ناشر جريدة السفير طلال سلمان عن اقفالها نهاية العام، طالب قزي "كل المعنيين في القطاعين العام والخاص الى انقاذ الاعلام ومساعدة الصحف المتعثرة ان كانت جريدة السفير او غيرها"، لافتا الى "ان وزير الاعلام رمزي جريج بذل جهودا استثنائية وعرض على مجلس الوزراء مشروع قانون لدعم الاعلام ولم يحصل الاتفاق على تنفيذه". وطرح قزي ايضا موضوع جريدة "النهار" التي تواجه صعوبات مادية وقال: انه "من المعيب ان لا يهب احد لمساعدة هذه الجريدة الرائدة في لبنان والشرق. فجريدة غسان تويني وجبران تويني لا يجوز ان تستشهد هي ايضا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك