تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالتفاصيل: مساعي التأليف تتقدّم.. هل تولد الحكومة قريباً؟

Lebanon 24
13-12-2016 | 00:30
A-
A+
بالتفاصيل: مساعي التأليف تتقدّم.. هل تولد الحكومة قريباً؟
بالتفاصيل: مساعي التأليف تتقدّم.. هل تولد الحكومة قريباً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في صحيفة "السفير"، كتب داود رمال تحت عنوان "بري يكسر حلقة الحقائب المفرغة.. فتقترب الولادة": "منذ زيارة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى عين التينة مساء يوم الجمعة الماضي، تحرك الملف الحكومي بصورة جدية، وجاءت تصريحات رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية، عصر أمس، بعد لقائه الرئيس نبيه بري لتثبت أن رحلة التأليف قطعت شوطا متقدما، وأن التأليف صار "على عتبة المراسيم لاسقاط السواد على البياض". الاشارة الثانية كانت جملة تعمّد رئيس "حزب الكتائب" النائب سامي الجميل قولها بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، صباح أمس، اذ قال: "الرئيس مرتاح وصحته تمام... سمعنا من الرئيس معلومات مهمة نبقيها في عهدته ولن نفصح عنها". في عين التينة، شارك في لقاء بري ـ فرنجية على مدى أكثر من ساعة، المحامي يوسف فنيانوس من "المردة"، والمعاون السياسي للرئيس بري الوزير علي حسن خليل. خرج فرنجية ووصف الأجواء بانها "ممتازة"، وكشف أن بري عرض عليه وزارة الأشغال التي كانت محسومة له. وإذ خص بري بالشكر باعتباره "كان مفتاح الحل"، وأشاد بمرونة وانفتاح الحريري، أمل فرنجية "ان تتحلحل الحقيبة البديلة من الاشغال (لبري)"، وتمنى أن تنسحب الايجابية على رئيس الجمهورية. ولدى مغادرته مقر الرئاسة الثانية، استدرك فرنجية مخاطبا الصحافيين: "يوسف فنيانوس سيكون وزيرنا (للأشغال)". وهكذا أطلق رئيس مجلس النواب مفاجأة مهد لها في عطلة نهاية الأسبوع بابلاغه زواره انه قرر تقديم تسهيلات اساسية تماما كما فعل من اجل تسهيل ولادة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي يوم تنازل عن وزير شيعي لمصلحة توزير فيصل كرامي، في موقف وصف حينه بأنه غير مسبوق في الحياة السياسية اللبنانية، وبرغم محاولات تصوير موقفه في حينه بأنه غير ميثاقي الا ان الجواب الشافي كان ان التنازل من الحصة الشيعية الاسلامية للحصة السنية الاسلامية وليس من حصة اسلامية لحصة مسيحية او العكس". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (داود رمال - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك