تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان: آن الأوان أيها السياسيون ان تتنصلوا من مصالحكم

Lebanon 24
14-06-2015 | 03:19
A-
A+
دريان: آن الأوان أيها السياسيون ان تتنصلوا من مصالحكم
دريان: آن الأوان أيها السياسيون ان تتنصلوا من مصالحكم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان "القرية الرمضانية" التي أقامتها مؤسسة مخزومي في أرض دار الفتوى في منطقة فردان بيروت، لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في حضور محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، ممثل بطريرك الأرمن الكاثوليك آرام الأول كيشيشيان عبود باغوس، رئيس مؤسسة مخزومي المهندس فؤاد مخزومي، الأمين العام للجنة الوطنية للحوار الإسلامي - المسيحي محمد السماك، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير، قائد شرطة بيروت العميد عبد الرزاق قوتلي، ممثل اتحاد العائلات البيروتية عضو المجلس الاداري لاوقاف بيروت المحامي حسن كشلي وحشد من الشخصيات السياسية، الدينية، القضائية، الأمنية، التربوية، الاجتماعية وفاعليات. وألقى المفتي دريان كلمة جاء فيها: "يأتي علينا رمضان ونحن في لبنان في قمة الانقسام العمودي الداخلي، لا يفكر أحد في مصلحة الوطن والمواطنين، هم الجميع المصالح الشخصية والآنية والأنانية، شهور طويلة من فراغ سدة الرئاسة الأولى مع جحيم الغليان الدائر في الجوار، ومع تراجع الحركة الاقتصادية والاجتماعية في لبنان، لا نرى بصيص أمل في أن يتم التوافق على إملاء هذا الشغور برئيس للجمهورية يتوافق عليه الجميع ليكون حاميا للدستور، حاميا للطائف، حاميا لوحدة اللبنانيين، حاميا لوحدة المؤسسات الدستورية، ولمؤسسات الدولة جميعا، آن الأوان أيها الفرقاء السياسيون أن تتنصَّلوا من شخصياتكم ومن مصالحكم ومن أنانياتكم، انظروا إلى مصلحة لبنان وإلى مصلحة اللبنانيين". أضاف: "يأتي علينا شهر رمضان هذا العام في ظل جحيم من الغلو والتطرف والإرهاب، في ظل صراعات أهدافها التمسك بالسلطة وأهدافها الطغيان وذل الشعوب، يأتي رمضان وجحيم يضرب بلداننا العربية يدمر البلدات والمدن والقرى، يدمر الإنسان العربي الطيب الذي لا هم له الا العيش بكرامة، واي كرامة بقيت لهذا الإنسان العربي في ظل التهجير والذبح والقتل والإحراق وانتهاك الأعراض والاغتصاب وانتهاك الكرامات الإنسانية؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك