تحت عنوان وجوه "التيار" للانتخابات النيابية: الاستعداد للمرحلة الأخيرة، كتبت كلير شكر في صحيفة "السفير": في خضمّ التأليف الحكومي، تصير الانتخابات النيابية مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصاً بعدما "رجم" الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله سيناريو إجرائها وفق القانون النافذ، وأعلن صراحة تأييده للنظام النسبي الكامل.
لا يمكن الجزم بأنّ صناديق "النيابية"، ستفتح في حينها الدستوري، طالما أنّ احتمال تعديل قانون الانتخابات ما زال مطروحاً على جدول أعمال معظم القوى السياسية وخصوصاً "حزب الله" و "التيار الوطني الحر"، ما يعيد إحياء مشروع "التمديد التقني" ربطاً بالقانون الجديد إذا رأى النور.
ومع ذلك، يُبقي "التيار الوطني الحر" على آليته التنظيمية لاختيار مرشحيه للاستحقاق النيابي، قائمة. فتسير وفق الروزنامة الزمنية التي حدّدت لها والتي يُفترض أن تنتهي مع بداية العام المقبل بتحديد هوية ركاب "اللائحة البرتقالية" الذين سيخوضون الانتخابات تحت مسمّى "قوائم العهد".
هكذا، انطلقت المرحلة الثانية من مشوار الغربلة الذي كانت أولى محطاته الانتخابات التمهيدية بين الطامحين المفترض أنهم يستوفون الشروط المحددة في 31 تموز الماضي، وأفضت الى تأهل سلّة من المرشحين الذين يحق لهم الانتقال الى المرحلة الثانية التي هي عبارة عن استطلاعات للرأي ستنفذ في الأقضية المعنية.
عملياً، وقع الخيار على مركز بيروت للأبحاث والمعلومات الذي يرأسه عبدو سعد ليتولى هذه المهمة بمساندة منسقية اللجنة المركزية للانتخابات في "التيار الوطني الحر" التي يرأسها نسيب حاتم.
منذ حوالي الأسبوعين، بدأت عملية ملء الاستمارات، وقد انتهت بوضع تقارير مفصلة تحدّد تراتبية المرشحين لدى ناخبي كل قضاء، يفترض أن يذيع نتائجها رئيس الحزب الوزير جبران باسيل خلال مؤتمر صحافي يُعقد اليوم.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(كلير شكر - السفير)