أشار نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إلى أن "خيارنا هو أن نحمل سلاحنا ونقاوم من أجل تحرير أرضنا، وهو ما فعلناه في لبنان فنصرنا الله في عام 2000، وتجدد النصر للمقاومة والهزيمة لاسرائيل في تموز 2006 في أكبر مواجهة مع جيش قوي في منطقتنا، حيث انهزم أمام ضربات المقاومة التي انطلقت بفضل إيمانها بالإسلام واسترشادها بنهج الولي الفقيه".
وأضاف قاسم في الاحتفال الذي نظمته الهيئات النسائية في "حزب الله" في الجنوب، لمناسبة وفاة الرسول الاكرم محمد: "إن حزب الله لا يأبه بالتصريحات التي يعتقد مطلقوها أنها تسيئ لنا، عندما تقول لنا اننا أتباع الولي الفقيه، فنحن نقول إننا أتباع الولي الفقيه لأننا بهذا الإرتباط ارتبطنا بديننا بالطريقة الصحيحة، وتعرفنا على دين الرحمة في مقابل ما يطرحون من دين لا وجود له في الكتب السماوية بقطع الرؤوس وبقر البطون، ولا يعترف لحق الإنسان بالحياة إذا كان مخالف لهم كما يفعل التكفيريون".
وختم قاسم بالقول: "إننا ومن خلال هذا المنهج الذي سرنا عليه استطعنا في لبنان أن نعقد تحالفات إسلامية مسيحية، وإسلامية قومية ووطنية، واستطعنا من خلال هذا الإلتفاف أن نشكل رصيدا مهما لدعم مشروع المقاومة، من دون أن نتعاطى مع الخلافات الفكرية والثقافية التي يؤمن بها كل طرف من الأطراف".