تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاووق: النصرة وداعش كلاهما تكفيري

Lebanon 24
14-06-2015 | 09:56
A-
A+
قاووق: النصرة وداعش كلاهما تكفيري
قاووق: النصرة وداعش كلاهما تكفيري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، "أن النصرة وداعش كلاهما تكفيري، فلا يقولن أحد إن جبهة النصرة هي غير داعش، أو إنها معتدلة وإن الأخطاء فردية"، متسائلا "هل كان الهجوم على الجيش اللبناني في عرسال أو ذبح العسكريين اللبنانيين واختطافهم لما يقارب السنة، عملا فرديا؟"، مطالباً قوى فريق 14 آذار "أن يرحموا اللبنانيين ويكفوا عن خطاب التحريض المذهبي الذي بات يشكل تهديدا للاستقرار والسلم الأهلي والوحدة الوطنية". وأشار قاووق، خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" في ذكرى مرور أسبوع على استشهاد عادل حمادي إلى "ان شعارات وأقنعة الإعتدال قد سقطت عن قوى 14 آذار بدعمهم وتسهيلهم للعصابات التكفيرية في جرود عرسال، فيمكن أن نسمي هذه القوى اليوم بكل شيء إلا بصفة الاعتدال، لأن هذه الصفة هي أول ضحايا التحريض المذهبي، وأي اعتدال هذا أو هل أنه من الوطنية والكرامة والسيادة بشيء أن يكون هناك من يشيد بجبهة النصرة فرع القاعدة وإنجازاتها في سوريا، وهي في الوقت نفسه تخطف وتذبح العسكريين اللبنانيين". وأكد قاووق "أن المقاومة لا تعبأ بالضجيج والصراخ ممن يصفون أنفسهم زورا بالإعتدال، وهي لا يهون عليها أن يبقى التكفيريون محتلين لأرضنا، أو أن يبقى العسكريون مختطفين ورهائن بيد جبهة النصرة وداعش، أو أن يبقى لبنان رهينة تحت سكينهم، ولذلك فهي وبكل جرأة وعلنا وعدت ووفت واقتحمت قلاع التكفيريين واعتلت قمم الجبال وألقت بداعش والنصرة إلى قعر الهزيمة، وستكمل المعركة حتى تطهير كل جرود عرسال من أي وجود لداعش والنصرة"، مشددا على "أن هذا الإنجاز هو لسيادة واستقلال كل الوطن واللبنانيين، وأن المقاومة قامت بذلك من واجبها الوطني، متسائلا هل المسؤولية الوطنية التي تشمل كل اللبنانيين ولا تتجزأ تفرض على قوى سياسية معروفة أن تحرض مذهبيا لتحمي القتلة والذباحين والمختطفين للعسكريين اللبنانيين". ولفت الى "أن لبنان اليوم يشهد أعظم الإنتصارات على أعظم الأعداء، وأن التاريخ سيكتب أن لبنان انتصر بفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة على أعظم عدوين ألا وهما الإسرائيلي والتكفيري، فبالرغم من كل الغارات والتمويل والقرارات الدولية من قبل المجتمع الدولي وأميركا إلا أنهم فشلوا في وقف تمدد داعش في العراق، وبإرادة المقاومة استطعنا أن نوقف تمدد داعش وأن نسحقها في جرود عرسال والقلمون، والدنيا كلها تشهد أنها قد حققت ما عجز عنه التحالف الدولي الذي يضم 80 دولة". ورأى قاووق "أن لبنان اليوم وبفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة هو في أعلى مستويات المنعة والحماية أمام التمدد الداعشي"، مشددا على "أن داعش والنصرة هما فرعان لنهج تكفيري واحد، ولا يختلفان على ذبحنا وتكفيرنا واستباحة دمائنا وأموالنا وأعراضنا، بل يختلفان فقط على الإمرة وتعجزهم القدرة، فهم يكفروننا ويكفرون كل من لم يكن على نهجهم، ويطلبون التوبة وإعلان الإسلام مجددا، وإما القتل أو الرحيل بأحسن الأحوال، وهم يقومون بذلك منذ عام 2011 قبل أن يتدخل "حزب الله" في سوريا"، لافتا إلى "أن إسرائيل قد وجدت في التكفيريين الذين باتوا في خندق واحد معها فرصتها الاستراتيجية، وهي تدعمهم علنا في الجولان وتستقبل جرحاهم في المستشفيات حيث تعالجهم ويزورهم رئيس حكومتها، وبالتالي فالذين يريدون الإستعانة بإسرائيل لإسقاط النظام في سوريا هم يرتكبون أكثر من خطيئة وهم جيش لحد سوري، وهم عملاء لإسرائيل". وختم قاووق قائلا: "أن الدول التي تريد أن تستعين بإسرائيل لمواجهة إيران ومحور المقاومة إنما ترتكب ما هو أكبر من فضيحة ألا وهو الخيانة المكشوفة"، شاجبا صمت وسكوت حركات إسلامية عن تحالف التكفيريين مع إسرائيل في الجولان، وعن اتصالات ولقاءات بين دول عربية تكفيرية والإسرائيليين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك