تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميل: للمساهمة بإنعاش الإقتصاد بمناسبة الأعياد

Lebanon 24
15-12-2016 | 11:46
A-
A+
الجميل: للمساهمة بإنعاش الإقتصاد بمناسبة الأعياد
الجميل: للمساهمة بإنعاش الإقتصاد بمناسبة الأعياد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق حزب الكتائب، في حضور ممثلين عن الهيئات الاقتصادية، دعوة الى اللبنانيين للمساهمة في انعاش الاقتصاد اللبناني لمناسبة الأعياد، عبر التبضع والسهر والتذوق في مطاعم لبنان، تحت عنوان "عيد عاللبناني". ولهذه الغاية استقبل رئيس الحزب النائب سامي الجميل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي رئيس "جمعية تجار بيروت" نقولا شماس، رئيس "اتحاد جمعيات تجار جبل لبنان" نسيب الجميل، نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي، والمدير العام لجمعية تجار بيروت نبيل حاتم. وحضر اللقاء رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي في حزب الكتائب جان طويله، وبحث المجتمعون في خطة ستعلن السنة المقبلة، وهي تسهم في النهوض بالاقتصاد اللبناني عبر سلسلة من المبادرات تشارك فيها الأحزاب والشخصيات السياسية للتعويض عن النقص في المبادرات والرؤية الحكومية. وأشار شماس إلى أنَّ "الاستهلاك يمثل 80 في المئة من الناتج القائم وبالتالي تم ضرب الأقتصاد اللبناني منذ خمس سنوات الى اليوم "بسبب ضرب الاستهلاك"، عازيا السبب الى "عزوف السائح الخليجي عن زيارة لبنان لأسباب طارئة وسياسية وفي هذه الاثناء. وفي انتظار اعادة ترتيب الأمر، علينا ان نعمل على فئتين من اللبنانيين:الأولى غير المقيمين في لبنان والذين يحملون محبة خاصة لبلادهم، وندعوهم الى عدم الاستهلاك خارج لبنان بل العودة اليه للاستهلاك فيه بخاصة وان السلع والخدمات المتوافرة في لبنان تضاهي سواها في الخارج. والثانية اللبنانيون المقيمون في لبنان لطلب الشيء نفسه". ولفت الى ان لبنان يتمتع بقدرة استهلاكية عالية انما بدل ان يتم صرفها في لبنان وفي المطاعم اللبنانية تصرف في الخارج وهذا الأمر نطلق عليه اسم "السياحة السلبية"، مشيرا "الى ان لبنان لم يخسر فقط السياحة الايجابية بتوقف الأجانب عن المجيء بل ويعاني ايضا من سفر اللبنانيين الى الخارج. وهذا ما سنشهده خلال الأعياد". وتوقف شماس عند مثل آخر يتمثل في قيام عشرات الأعراس اللبنانية خارج لبنان وكل هذا يضرب الاقتصاد اللبناني من محلات تجارية ومطاعم وفنادق وخدمات وغيرها. وأكد أن حزب الكتائب وضع اصبعه على الجرح العميق. واضاف: "سنبدأ مع الحزب حملة توعية في شأن اهمية الاستهلاك في لبنان في كل المواسم وبخاصة في فترة الأعياد لأن الشهر الأخير من السنة يمثل ما يقارب الثلاثين في المئة من النشاط السنوي". وتابع: "لا بد من تغيير الذهنية بخاصة وان التقدم التكنولوجي يؤثر علينا سلبا عندما تشرع وسائل التواصل الأبواب امام فرص شراء السلع من مختلف اصقاع العالم، فيما هي متوافرة في الأسواق اللبنانية، وهنا يمكن القول ان من يستهلك من الخارج يساهم بضرب اسس الاقتصاد اللبناني". وبدوره، شكر الجميل شماس على حضوره، مؤكداً الاستمرار في هذه الحملة الى جانب الفاعليات الاقتصادية والتجار، مشيراً إلى أنَّ "مدخول الدولة اللبنانية الأساسي هو من الاستهلاك ومن بقاء اللبنانيين في بلدهم وان الحياة الاقتصادية في لبنان هي المدخل الأساسي لمدخول الدولة اللبنانية". واعتبر الجميل ان الأعياد مناسبة ينشط فيها الاستهلاك بشكل كبير من قبل المغتربين والمقيمين على حد سواء". وتمنى "ان تشكل الأعياد هذه السنة فرصة لدعم اقتصادنا بدلا من التسوق في الخارج وبخاصة من اللبنانيين الآتين الى بلدهم"، داعيا اياهم الى "شراء هداياهم من لبنان كما دعا اللبنانيين الذين سينتقلون لتمضية الأعياد في الخارج الى اختيار هداياهم من لبنان لدعم اقتصادنا اللبناني". وقال: "إن هذه الدعوة هي آنية لمناسبة الأعياد وسيتبعها استراتيجية متكاملة للسنة المقبلة سنضعها بالتعاون مع الفاعليات الاقتصادية التي سنتواصل معها اضافة الى كل الأحزاب اللبنانية، للدفع في هذا الاتجاه وفتح ابواب جديدة امام الاقتصاد اللبناني المتعثر لأسباب كثيرة تبدأ من غياب التخطيط والرؤية لدى الدولة اللبنانية التي تتصرف وكأنها تقوم بتصريف اعمال اقتصادي، في غياب اي خطة اقتصادية تضعها الحكومة وتبني الموازنة على اساسها وتقوم باستثمارات وتقدم على الخطوات اللازمة لانعاش الاقتصاد اللبناني"، لافتا الى ان هذا الأمر غير موجود ومرده الى نقص في الكفاءة والرغبة والاهتمام". ودعا إلأى التوقف عن الانتظار والاتكال على النفس والعمل على طرح مبادرات ومنها ما هو فعال جدا مثل موضوع شركة "خطوط طيران الشرق الأوسط" الوطنية التي تتصرف كما لو كانت شركة تبغي الربح، في الوقت الذي من المفترض ان تكون شركة تساهم في انعاش الاقتصاد اللبناني. وأشار الجميل الى ان "كلما سهلنا مجىء السياح الى لبنان نكون نساهم في تشجيع المطاعم والتجارة والاقتصاد عبر ضخ كمية هائلة من الأموال الى خزينة الدولة اللبنانية. وهذا الأمر لا يتم اذ لم تتحمل شركة الطيران اللبنانية مسؤوليتها عبر خفض سعر البطاقة لتشجيع السياح على المجيء الى لبنان والاستفادة من قيمة الاستهلاك التي ضخونها في الأسواق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك