تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع: لحكومة فعَّالة ولا فيتو على أحد

Lebanon 24
15-12-2016 | 12:10
A-
A+
جعجع: لحكومة فعَّالة ولا فيتو على أحد
جعجع: لحكومة فعَّالة ولا فيتو على أحد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، خلال حفل إطلاق المقررات والتوصيات التي نتجت عن المؤتمر التربوي "من أجل وحدة العائلة التربوية" في معراب، أنه "ليس لدينا فيتو على أحد على الاطلاق كما أنه ليس لدينا مشكلة في تشكيلة الحكومة"، مستغرباً كيف ان "البعض يصور أن القوات ترفض بعض الاشخاص وانا أصارح الجميع انه ليس لدينا فيتو على احد لكن في المقابل لن نقبل بالتخلي عن أي وزير لنا لتوزير شخص من فريق آخر". واذ لفت إلى "اننا كقوات لسنا متمسكين بتشكيلة الـ24 أو الـ30 وزيرا، ولن نخرب الأرض اذا كانت 24 أو 30 "، شدد على ان "الحكومة ليست مجلسا تمثيليا بل هي جسم تنفيذي يجب أن يكون هناك تآلف بين أعضائها، باعتبار ان التمثيل يكون في مجلس النواب وليس في الحكومة، ورأفة بالناس يجب أن تكون الحكومة كتلة متراصة، فعالة ومنتجة". وأشار جعجع إلى أن "المؤسسة التربوية ليست منبرا للتبشير الحزبي، ولكن الانتماء الحزبي هو حق للأساتذة والطلاب ولدينا نوع من عدم الادراك حول مفهوم السياسة في لبنان، فالكل يسأل: لماذا الطلاب عندما يتخرجون يبحثون عن الهجرة واليوم بات الارتباط بالأرض أقل من أي يوم في الماضي وبات لبنان كالفندق للبنانيين دون أي شعور بالانتماء؟ في الواقع، كان عندي نظرية أتمسك بها يوما بعد يوم وهي أن المواطن مستحيل أن يكون لديه ارتباط بالوطن مباشرة مثل العلاقة بين الانسان والله، فلولا الاديان لما استقامت العلاقة بين الانسان والله، والأمر نفسه يسري على علاقة المواطن بوطنه، فلا علاقة بين المواطن والوطن اذا اقتصرت على الشرعية وادارة الدولة بل هناك وجدان يجب ان يتواجد من أجل بناء العلاقة بين المواطن والوطن باعتبار ان المواطنين يتعلقون بالوطن من خلال السياسة وهي يجب ان تكون بين الوطن والمواطن ولا وطن من دون سياسة وممارسة حزبية". وأضاف: "اذا اردنا ان يتعلق المواطن بلبنان فالسبيل الوحيد هو السياسة، وانا ترعرعت في منزل كانوا يقولون لي ابتعد عن السياسة، وهذا خطأ، على خلفية تقليد سائد في مجتمعنا الذي يعتبر ان السياسة وسخة وعلى المواطن الاهتمام باختصاصه العلمي أو عمله فقط، وبالتالي انتفى الوسيط بين المواطن والوطن، وباتت العلاقة بين اللبناني ولبنان جامدة فاختفى الانتماء الحقيقي للوطن، ولم يبق في لبنان الا المنتسبين في الاحزاب، وانطلاقا من هنا أوافق بأن الانتماء السياسي حاجة وطنية وانسانية وحاجة لنا في المجتمع ومن واجب المربين تحضير تلامذتهم للانخراط في السياسة وللأسف هذه السياسة غير موجودة الا في الاحزاب". وتابع: "ان التحزب شيء والسياسة شيء آخر، فالمؤسسة التربوية ليست منبرا للتبشير الحزبي، ولكن الانتماء السياسي حاجة وطنية انسانية، ومن واجب المربين تحضير الطلاب للانخراط في السياسة. اذ لا يوجد سياسة بدون احزاب لأن هذه هي طبيعة الامور، وفي كل العالم المتحضر هناك احزاب لأن السياسة بحاجة الى احزاب لديها برامج عامة تطال الوطن كله، وان جزءا كبيرا من مصيبتنا اليوم هو أن كل القوى السياسية تعمل على اعطاء حاجات المنتمين لها في الاحزاب". ودعا الى "ضرورة التربية على الالتزام دون استزلام، وضرورة الانفتاح وقبول الآخر وهذا البند عشته في الجامعة الاميركية وكان لدينا مادة اسمها دراسات ثقافية وتعلمت فيها انه لا يمكنني الزام احد بأي افكار واحترام أفكار الآخرين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك