تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شهيب: لعدم التراجع عن النهج العروبي الانساني مهما توالت التهديدات

Lebanon 24
15-12-2016 | 14:44
A-
A+
شهيب: لعدم التراجع عن النهج العروبي الانساني مهما توالت التهديدات
شهيب: لعدم التراجع عن النهج العروبي الانساني مهما توالت التهديدات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الزراعة أكرم شهيب "بأننا نحتاج الى امثال كلوفيس مقصود النزيه والمحاور والديمقراطي واللااقصائي والانساني والعقلاني الرافض للعنف وللارهاب والقمع والاستبداد، والمؤمن كما نؤمن بأن كل انتصار بالسلاح والنار على الأصوات الحرة هو انتصار مؤقت، ودائما صوت الحرية يتجدد أقوى". واضاف "عسانا مع الأحرار نطوي أزمنة أنظمة القتل والضياع فيصدح صوت الحرية وتنتصر ارادة الشعوب، ومن وليد جنبلاط وعد بالإلتزام بالنهج العروبي الإنساني القائم على الإنفتاح والديمقراطية وصيانة الحريات، ووعد بعدم التراجع مهما توالت علينا التهديدات بواسطة القلم أو الأثير". كلام الوزير شهيب جاء خلال تمثيله رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في حفل استعادة ارث كلوفيس مقصود الذي اقيم في قاعة "الأسمبلي هول" في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، بحضور رئيس الوزراء اليمني السابق محسن العيني، رئيس تحرير جريدة السفير طلال سلمان، الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) الدكتورة ريما خلف، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، وعدد من افراد عائلة المحتفى به، وحشد من الأصدقاء والزملاء والدبلوماسيين والباحثين وممثلين لمنظمات لدولية. وفي المناسبة، قال الوزير شهيب "شكرا للجامعة الأميركية في بيروت تحتضن لقاء أصدقاء من تفتحت براعم عروبته وتحولت ثمار فكر عميق، شكرا للصديق طلال المبادر دائما الى تلاقي أصدقاء العروبة المنفتحة والوطنية الحقة، وشكرا لأصدقاء كلوفيس مقصود المجتمعين في لقائنا والغائبين عن اللقاء. معكم ومعهم سينتصر الحلم العربي يوما وسنكون أحرارا في فلسطين كما في كل عالمنا العربي، وفي كل دنيا العرب التي آمن بها كلوفيس مقصود وطنا عربيا واحدا منفتحا انسانيا حضاريا". واضاف "أيها الأصدقاء، تدركون مع أني لا أستعير لصديقنا الراحل قبل أشهر أي صفة، فهو الصوت الفاعل والموقف الصلب ضد الحروب الأهلية بالسلاح وضد الحروب الأهلية بالكلام، وضد الحروب الأهلية التي يلبسونها أثواب الطائفية والمذهبية والقبلية في عالم عربي مشرع على الفتن والحروب". مضيفا "هكذا نقرأ المفكر العربي الذي نكرم، من نشأته تلميذا في مدرسة الشويفات الدولية وطالبا في الجامعة الاميركية في بيروت وفي جامعة جورج واشنطن وأوكسفورد وسفيرا لجامعة الدول العربية في الهند وفي الأمم المتحدة وفي عمله الصحافي في "النهار" و"السفير" وفي مسيرته الحزبية رفيقا للمعلم الشهيد كمال جنبلاط ورعيل المناضلين الأوائل"، وهكذا نقرأ كلوفيس مقصود المبدئي الذي لم يتردد في الابتعاد عن الحزب عندما تعارض موقفه مع موقف الحزب بخصوص النظرة الى تأميم قناة السويس، لكن تركه للحزب لم يفسد في الود قضية مع المعلم فبقي رفيق الأمس صديقا دائماً لكمال جنبلاط وللحزب التقدمي الاشتراكي". واردف شهيب "كان كلوفيس مقصود الشريك الوازن في الاجتماعات المشتركة لقيادتي الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية خلال سنوات الحرب الأهلية، والمحاور الوازن لوليد جنبلاط في كل لقاء جمع الصديقين، وكلوفيس مقصود من القلة الذين آمنوا مع كمال جنبلاط ومع وليد جنبلاط بالعروبة المنفتحة، الحرة، الحضارية، الانسانية القوية والفاعلة في محيطها وفي العالم ونحتاج أيها الأصدقاء الى هذه القلة، بهذا الاعتبار نحتاج الى أمثال كلوفيس مقصود المبدئي في تصديه لكل تشرذم وانقسام لبنانيا وفلسطينيا وعربيا، ونحتاج الى امثال من نكرم اليوم النزيه والمحاور والديمقراطي واللااقصائي والانساني والعقلاني الرافض للعنف وللارهاب والقمع والاستبداد، والمؤمن كما نؤمن بأن كل انتصار بالسلاح والنار على الأصوات الحرة هو انتصار مؤقت، ودائما صوت الحرية يتجدد أقوى. وقال:" لذا وقف ووقفنا مع الصوت العربي المدوي، صوت جمال عبد الناصر أملا برد على النكبة، ثم صوت الثورة الفلسطينية التي أردناها معا أن تكون ردا فاعلا على الهزيمة.ثم استبشرنا خيرا بربيع شباب عربي تحدى بهتاف الحرية أنظمة الارهاب والعتمة ومعاداة الشعوب التي استولدت الارهاب من رحمها وبه استعانت وتستعين لتأبيد ارهابها لشعبنا العربي الذي يزداد شغفا بالحرية ويتطلع أبدا الى كسر أغلال السجن العربي الكبير والخروج من أزمنة الضياع والقتل التي أقلقت كلوفيس مقصود وتؤرق كل عربي حر،عسانا مع الأحرار نطوي أزمنة أنظمة القتل والضياع فيصدح صوت الحرية وتنتصر ارادة الشعوب". وختم الوزير شهيب " شكرا للأصدقاء الذين بادروا الى تكريم صوت حر من بلادي، وأقول للصديق المبادر طلال سلمان لا نزال نحتاج الى صوت الذين لا صوت لهم". وأضاف "من وليد جنبلاط لكم تحية محبة، ومنه وعد بالإلتزام بهذا النهج العروبي الإنساني القائم على الإنفتاح والديمقراطية وصيانة الحريات، ووعد بعدم التراجع مهما توالت علينا التهديدات بواسطة القلم أو الأثير".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك