تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تكنولوجيا المعلومات والاتصال: تحوّل في دور المدرسة

Lebanon 24
16-12-2016 | 00:07
A-
A+
تكنولوجيا المعلومات والاتصال: تحوّل في دور المدرسة<br/>
تكنولوجيا المعلومات والاتصال: تحوّل في دور المدرسة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "تكنولوجيا المعلومات والاتصال: تحوّل في دور المدرسة"، كتبت ملاك مكي في صحيفة "السفير": تلعب تكنولوجيا المعلومات والاتصال (Information and Communication Technology- ICT) دوراً كبيراً في آليات التواصل، والتعلم والحياة. وتعتبر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة - "اليونسكو" أن تكنولوجيا المعلومات والاتصال تساعد في توفير التعليم لشريحة أكبر من الأفراد، وفي تحقيق الإنصاف في التعليم، وفي تعزيز نوعية التعلم وسبل إدارته. ترتكز برامج "اليونسكو" في جميع أنحاء العالم على بناء القدرات وضمان مهارات الأساتذة في استخدام تلك التقنيات الحديثة ودعم استخدام الموارد التربوية والبرمجيات المناسبة، والترويج لاستخدام تلك التقنيات للأشخاص الذين يعانون إعاقة وغيرها. في لبنان، يتفاوت استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال بين المدارس، ففي حين تتقدّم بعض المدارس في استخدام تلك التقنيات، تبقى مدارس أخرى بعيدة جداً عن هذا المجال. يشير الأستاذ المساعد في الجامعة اللبنانية في اختصاص تكنولوجيا التربية والعضو في لجنة تكنولوجيا المعلومات والاتصال الدكتور ميلاد سعد الى أن دمج التكنولوجيا في المدارس اللبنانية يعتبر مقبولاً من دون وجود مؤشرات على استثمار القدرات التربوية لتلك التقنيات، إذ تقوم بعض المدارس بإسقاط تكنولوجيا المعلومات والاتصال في البيئة التعليمية من دون استراتيجيا ورؤية واضحة المعالم ومن دون تطويعها بما يتناسب مع المناهج التربوية اللبنانية. يذكر سعد جهود وزارة التربية في تطوير المناهج التفاعلية، إذ كانت له لقاءات مع وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب ومدير عام وزارة التربية فادي يرق ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان لتطوير المناهج التفاعلية في لبنان. ويشير الأستاذ في كلية التربية في الجامعة اللبنانية الدكتور علي خليفة الى أنه هناك قرار في وزارة التربية بدمج التقنيات التكنولوجية في المناهج التربوية. في المقابل، يعاني قطاع التعليم في لبنان، وفق د. علي خليفة، نقصاً في إعداد الأساتذة المتخصصين في حقولهم وضعف التدريب المستمرّ خلال فترة عملهم. إذ لا يتمتع بعض الأساتذة بالكفاءات المطلوبة ومنها دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم وبالرؤية الواضحة في شأن تحوّل دور الأستاذ من مالك المعرفة وناقلها الى الطلاب الى دور الميسّر لعمل الطلاب بطريقة فاعلة وفق مقاربات ناشطة في عملية التعلّم. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ملاك مكي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك