كتب نقولا ناصيف في صحيفة "الأخبار"، تحت عنوان "تعثّر التأليف: أوله مسيحي وآخره مسيحي": "لم تعد المشكلة الجديدة لأولى حكومات العهد حجمها، 24 او 30 وزيراً فحسب. بل اي من الافرقاء يتنازل للآخر عن رقمه. كل يعتقد بأنه قدّم آخر ما يسعه التنازل عنه، ولم يعد لديه ما يهبه. بذلك قد يرقد التأليف وقتاً اطول مما يعتقد
ليست الحكومة الاولى منذ اتفاق الدوحة يتعثر تأليفها وقتاً طويلاً. لم ينقضِ ايضاً الوقت القياسي للتعثر كي يسجّل السابقة. ليست ايضاً الحكومة الاولى التي يشد بخيوط تأخيرها الافرقاء المسيحيون من دون ان يختبئ وراءهم محرّضون سنّة او شيعة، او في احسن الاحوال يحتمون بهم في سبيل الحصول على مكاسب.
في الحكومات الاربع الاخيرة المنبثقة من اعراف اتفاق الدوحة، لعب الافرقاء المسيحيون دوراً رئيسياً في اهدار وقت تأليفها عندما يريدون المشاركة فيها ويشترطون الحقائب كتكتل التغيير والاصلاح، او عندما يعتزمون مقاطعتها كالقوات اللبنانية وحزب الكتائب. بيد انهم هذه المرة يبدون ــــ وتحديداً التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية ـــــ انهم هم الذين يؤلفونها، يستظلون التطور المهم الذي احدثه انتخاب الرئيس ميشال عون على رأس الجمهورية.
لا تكتفي الثنائية المسيحية بالتمسك بالحقائب، بل ترفع فيتوات ضد افرقاء مسيحيين آخرين، اكثر منها ضد افرقاء في المقلب الآخر. نجح حزب الله في رفع فيتو ضد القوات اللبنانية يمنع حصولها على حقيبة سيادية كما على حقيبة الدفاع، مقدار ما نجح الرئيس نبيه بري في منع تجيير حقيبة الاشغال العامة والنقل من حصته للقوات اللبنانية ايضاً قبل ان يتخلى هو عنها للنائب سليمان فرنجيه".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(نقولا ناصيف - الأخبار)