في صحيفة "الأخبار"، كتبت هديل فرفور تحت عنوان "الإخلاء يهدد أحياء بيروت القديمة: التحوّل الجارف للمدينة": "نحو 32 مبنى في طريق الجديدة، يجري إخلاؤها أو مهددة بالإخلاء. هناك أكثر من 29 مبنى مهجورا في منطقة الباشورة، فيما تحوّل نحو 11 مبنى في حيّ الروم من مبانٍ سكنية الى مبانٍ تجارية. هي أبرز الخلاصات التي توّصل اليها "استديو أشغال عامة" في دراسة ميدانية حول السكن والعمران في المدينة. تقول الدراسة إن الإيجار هو الوسيلة شبه الوحيدة للسكن في بيروت لفئات اجتماعية واسعة، وتلفت الى التغييرات الطارئة على أحياء بيروت التي تحدثها عمليات طرد السكان لمصلحة المُستثمرين. هذه التغييرات يغذيها قانون الايجارات الجديد، بما يعزز هشاشة السكن في المدينة
عندما أُخلي مبنى العيتاني في المصيطبة عند مطلع الشهر الحالي بسبب خطر انهياره على سكانه، طُرحت مسألة الغش في البناء للتصويب على ضرورة تفعيل الرقابة ومحاسبة المهندس المسؤول. إلّا أن "استديو أشغال عامة"، اعتبر حينها أن المبنى المذكور ليس "حالة فردية"، بقدر ما هو نتيجة توّجه اقتصادي يرى أن عمليات البناء سلع تجارية بحت، مُشيرا الى الأنظمة التي تختصر عمليات البناء بـ "عوامل الاستثمار".
وقتها، أراد "استديو أشغال عامة" أن يشرح كيف أن قطاع التجارة الذي يحكم عمليات البناء، يدخل كركيزة أساسية لصياغة القوانين التي ترعى السكن والعمران في المدينة. هذه القوانين نفسها هي التي تُهمّش الحق في السكن وتُغيّب أهمية النسيج العمراني والاجتماعي لأحياء المدينة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(هديل فرفور - الأخبار)