وردنا من المكتب الاعلامي للمرشح المحتمل لـ"التيار الوطني الحر" عن المقعد الكاثوليكي في قضاء جزين سليم الخوري بيانٌ رداً على ما نشر على موقع "لبنان 24" تحت عنوان "
الديمقراطية العونية.. كسروان غائبة ومشكلة كاثوليكية في جزين"، وجاء في الردّ:
1- ان نسبة 39 % من المستطلعين التي حققها الدكتور سليم الخوري في هذا الاستطلاع لم يتمكن اي مرشح كاثوليكي من تحقيقها في هذا القضاء منذ زمن وهي شكلت مشكلة حقيقية عند بعض الطامحين.
2- ان كانت نسبة 39 % صنفت "مشكلة" بحسب المعيار الذي تعتمدون فان نسبة 16 % لا تتعدى نصف هذا الرقم علماً انه كان للمستطلعين الحرية الكاملة بتسمية أي مرشح من خارج الاسماء المطروحة.
3- ان المقارنة بين الارقام التي حققها المرشحان المارونيان الفائزان ورقم المرشح الكاثوليكي الفائز غير جائزة علمياً لاسباب عديدة منها انه كان للمستطلعين الحق بتسمية مرشحان مارونيان مقابل مرشح كاثوليكي واحد.