تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يوسف فنيانوس الآتي من عالم الأسرار.. إلى هدير "الأشغال"

Lebanon 24
16-12-2016 | 23:50
A-
A+
يوسف فنيانوس الآتي من عالم الأسرار.. إلى هدير "الأشغال"<br/>
يوسف فنيانوس الآتي من عالم الأسرار.. إلى هدير "الأشغال"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت كلير شكر في صحيفة "السفير" تحت عنوان "يوسف فنيانوس الآتي من عالم الأسرار.. إلى هدير "الأشغال": "أغلب الظنّ، أنّ شريحة من اللبنانيين ستصنّف يوسف فنيانوس ممن يُسقطون بـ "الباراشوت" في "فلتات الشوط" بعدما نال "الحقيبة المكافأة" التي منحت لسليمان فرنجية من حصة الرئيس نبيه بري. اسم جديد على السمع وعلى النظر. لا تلمحه كاميرا ولا يرصده ميكروفون، غياب كليّ عن الشاشة وعن المنبر.. ولكن يعوّضه حضور كامل في الحلقات السياسية الضيقة والمؤثرة محليا وفي الجوار القريب. منذ الأيام الأولى لتكليف سعد الحريري، كان فنيانوس يتصرف بثقة العارف بسر سليمان فرنجية الوزاري. كان كثيرون يلقبونه «معالي الوزير»، فيرد بضحكته المتدفقة وعباراته الزغرتاوية اللطيفة. لا غرابة في أن يكون فنيانوس وزيرا، برغم ميله الى الظل، لا خشية من الأضواء، بل حرصاً على صيانة الملفات التي يحملها، وهي الأكثر دقة وحساسية، ولا تحتمل ترف البهرجة الإعلامية أو السياسية. مقتضب الكلام الى حدود ما قلّ ودلّ، وإن كان يعرف الكثير والكثير ويعرف الكثير من الشخصيات ولا يتردد عن القيام بأدوار من بيروت إلى نيجيريا. شخصية هادئة، فيها الكثير من الدهاء والحنكة حيث لا يدركهما الا من اختبره عن كثب. وبرغم ابتعاده عن الضوضاء، يفتح يوسف فنيانوس أبواب الحوار مع كل القوى السياسية. متطرف في انتمائه الى "المردة" وفي علاقته بسليمان فرنجية، وهو واحد من أركان حلقته اللصيقة أو الضيقة، ولكنه معتدل في مقارباته السياسية. يقيسها بهدوء ومن زوايا متعددة، فتراه لا يلتقي أحياناً مع رفاقه، ولكن في النهاية، الزعيم الزغرتاوي هو من يدير الدفة وله القرار دون غيره. صحيح أنّ لـ "سليمان بيك" هيبته، ولكن هذا لا يمنع فنيانوس من أن لا يكون ممن يجمّلون الوقائع أو يحرّفونها كي تلقى فقط رضا "الزعيم". له رأيه وموقفه، قبل أن يحسم فرنجية قراره، ويُنقل بحرفيته الى حيث يجب أن يُنقل ولا بأس أحيانا برسالة منقولة بالنقطة والفاصلة والحروف عندما لا يكون للاجتهاد من مكان. المحامي، الذي لا يتردد في القول صراحة إنّه تعرّف مؤخراً الى عائلته الصغيرة بعدما أخذته السياسة من أبنائه، يتحضّر اليوم للجلوس في "الوزارة الدسمة". الوزارة التي اشتعلت لأجلها حروب سياسية، لكنها حسمت للفنيانوس. وزارة الأشغال التي تشي ممراتها وأدراجها بالكثير من الجدل في حبكات وصفقات تلزيمات الزفت وتعهدات الأشغال على مر العهود والحكومات". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك