تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: لا يوجد أعراف ومقدسات في الوزارات

Lebanon 24
17-12-2016 | 06:27
A-
A+
باسيل: لا يوجد أعراف ومقدسات في الوزارات
باسيل: لا يوجد أعراف ومقدسات في الوزارات photos 0
Documents 55564
Documents 55564 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل أن "عيد الميلاد يرسخنا في انتمائنا ويزيدنا إيماناً، هذا الإيمان الذي سمح لنا أن نبقى في هذه الارض ونحررها من كل محتل ووصي، وان نعيد الارض الى أصحابها وان نعود الى ارضنا ودولتنا، وهذا الإيمان يسمح لنا ان نكمل مسيرتنا". وقال خلال الريسيتال الميلادي المركزي الذي نظمه "التيار الوطني الحر"، في كنيسة مار الياس - القنطاري: "نطلب من الله أن يباركنا جميعاً ويبارك هذا الشرق المعذب حيث يموت الكثير من الأشخاص في دول شقيقة الى جوارنا. نطلب منه ان يبارك مسيحيي الشرق كي يبقوا يراكمون في عذاباتهم وإيمانهم الثابت، ونطلب منه ان يبارك لبنان ليبقى بمسيحييه ومسلميه وطن التلاقي لكل معتقل بالفكر ولكل طالب حرية". وتابع: "نطلب منه ان يبارك رئيس جمهورية لبنان العماد ميشال عون ليسلك بوصايا الله ويحفظ لنا دولة المواطنة لكل مواطن حر. نطلب منه ان يبارك "التيار الوطني الحر" ليبقى على سعيه من اجل بناء دولة نعيش فيها مواطنين كريمين عزيزين. كما نطلب من الله ان يبارك كل منتم الى "التيار الوطني الحر" ويكافئهم على عطاءاتهم ونضالاتهم وتعبهم من اجل هذا البلد كي يبقوا يجمعونا كما هو حاصل اليوم". وفي سياق آخر تحدث باسيل في العشاء السنوي لهيئة قضاء جبيل في "التيار الوطني الحر" فقال: "الانتخابات هي المحك الاساسي، إذ عندما نقول بان الحكومة ليست حكومة العهد الاولى نعرف تماماً اننا ننتقل من مرحلة الى اخرى ومن عهد الى آخر، وهذا الانتقال هو انتقال ميثاقي وهو عودة لبنان الى الميثاق في رئاسة الجمهورية وفي الحكومة وقانون الانتخابات والمجلس النيابي، وهذا الشيء يتحقق وسيتحقق، ولكن علينا أن نخاطب الناس بصراحة، اننا كـ"تيار وطني حر" جزء من هذا البلد واصبحنا بالنسبة لرئيس الجمهورية متساوون مع غيرنا وعلينا ان نكون التيار الداعم لرئاسة الجمهورية، لذلك برنامجنا هو خطاب القسم وفي هذا الخطاب كان رئيس الجمهورية واضحا الى اين سنصل وما هي الصعوبات الموجودة امامنا، والتحدي اليوم هو ان نكون قوة الدفع الشعبي والسياسي التي تكونت بعد انتخاب الرئيس اقوى من قوة التعطيل. اما التأخير فعليكم ان تتوقعوه في كل مرحلة كما حصل تأخير انتخاب رئيس الجمهورية سنتين ونصف وكما حصل في جلسة الانتخاب حيث تأخرت ثلاث ساعات سترون التأخير في تشكيل الحكومة وهذا شيء طبيعي، وفي اقرار قانون للانتخابات ومحاولة تأجيلها وتأخير المشاريع التي من خلالها تنهض الدولة وينشط فيها دور الاقتصاد. علما ان هذا شيء غير طبيعي في بلد عادي ولكن نحن ايضا في وضع غير طبيعي، لذا علينا ان نعرف ان قوتنا الشعبية والسياسية قادرة على تخطي كل الصعوبات لاننا اليوم في موقع تتكامل فيه رئاسة الجمهورية مع شعبها، وعندما يتحد الشعب مع المؤسسات الدستورية لا احد يستطيع ان يتغلب عليها". أضاف: "نتحدث في لبنان عن طوائف مكونة للوطن وانا اقول ان البلد يتكون من كل الطوائف وان كان عبر التاريخ اعطت طائفة معينة ميزة معينة للبنان. الميثاق لم يقم على استبعاد اي طائفة او مكون، والميثاق اليوم لا يأخذ شكله الكامل ان لم تكن كل الطوائف مكونة له وللمرحلة التي ينهض فيها لبنان مجددا. ففي قانون الانتخاب لا يعتقد اي واحد منا اننا نستطيع وضع قانون يلغي اي طائفة من خلاله ولا في حكومة او اي موقع، ففكرة الالغاء والاقصاء والتهميش يجب ان تكون انتهت وعلينا الذهاب الى مرحلة نعرف اننا نتكامل مع بعضنا البعض كلبنانيين. لذلك اطمئنكم وادعوكم الى عدم الخوف فالحكومة ستشكل واي تأخير عليكم ان تضعوه في معادلة بسيطة باننا اناس نعرف جيدا متى نضحي من اجل غيرنا لكي يستفيد لبنان وعندما نضحي بدرجة تتخطى استفادة لبنان لتصبح ضررا للوطن عندها لا نضحي، فنحن على استعداد ضمن هذه المعادلة للتضحية بالقدر الذي تسمح به مصلحة لبنان. وعلى هذا الاساس تشكل الحكومة على شرط واضح قلناه وكررناه ونقوله اليوم بان الحكومة هي حكومة انتخابات، وحكومة اربعة او خمسة اشهر وعندما يقال لنا ضحوا واقبلوا فهذا لا يعني ان هناك تمديدا للمجلس النيابي، فهذه الحكومة مهمتها اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وهذه حكومة لا يؤخذ عليها، لكي يقال في الحكومة المقبلة ان هذه الوزارة لي اذا تنازلت عنها لغيري ماذا سآخذ مقابل ذلك؟ الوزارات ليست ملكا لاحد او باسم تيار سياسي معين، هي ملك جميع اللبنانيين ولخدمتهم". وتابع: "لا يوجد أعراف وسوابق ومقدسات في الوزارات. نحن نفهم ان عملا ما يقام في وزارات معينة يجب ان يكمله احد ما، او هناك حاجة لفريق او لمرحلة ان يكون شخص في وزارة معينة فهذا شيء طبيعي، وممكن ان يحصل ذلك في عدة وزارات وان يكون لطائفة معينة لاكثر من مرة انما حجز الوزارات لطوائف هذا لا يجوز، لان لكل طائفة المبرر لأن تقول لماذا تريد هذه الوزارة او تلك، فهل هذا المنطق سيستقيم؟ نحن نريد ان يكون هذا الموضوع واضحا بالنسبة لنا ولغيرنا لانه لا يوجد احد من اللبنانيين الا وآماله معلقة على العهد ولا احد يقبل بان تكون مرحلته عادية والا يكون فشل لكل لبنان ولكل اللبنانيين، وهذا يدل على ان لا امل بان يعود لبنان وينهض من جديد، نقولها اليوم لاننا في السنوات الست المقبلة سنكمل بالايمان ذاته الذي بدأنا به منذ ان تأسس التيار الوطني الحر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك