تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ملتقى ثقافي بالسفارة السعودية عن اللغة العربية

Lebanon 24
18-12-2016 | 10:45
A-
A+
ملتقى ثقافي بالسفارة السعودية عن اللغة العربية
ملتقى ثقافي بالسفارة السعودية عن اللغة العربية photos 0
Documents 55713
Documents 55713 Photos
Documents 55712
Documents 55712 Photos
Documents 55711
Documents 55711 Photos
Documents 55710
Documents 55710 Photos
Documents 55709
Documents 55709 Photos
Documents 55708
Documents 55708 Photos
Documents 55707
Documents 55707 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت سفارة المملكة العربية السعودية واللجنة الوطنية لليونيسكو ملتقى ثقافياً تحت عنوان "النهوض باللغة العربية - دور البعثات الدبلوماسية في النهوض باللغة العربية"، وذلك لمناسبة اليوم العالمي للغة العربية. وأقيم الاحتفال في مقر السفارة السعودية في الحمراء، بحضور وزير الثقافة روني عريجي، سفيري السودان علي صادق علي والجزائر احمد بوزيان، وممثلين لسفارات الامارات، الكويت والمغرب. وألقى القائم بالاعمال السعودي وليد البخاري كلمة السفارة، فأشار إلى أن "اللغة العربية لغة ضاربة الجذور في التاريخ وتعد من أقدم اللغات الحية ذات الموروث الحضاري والثقافي والروحي، وقد أصبحت العربية اليوم واحدة من أكثر اللغات انتشارا في العالم حيث جعلتها هيئة الامم المتحدة واحدة من بين ستة لغات عالمية يتم التعامل بها رسميا في الهيئة والمنظمات التابعة لها". وأضاف: "تعد المملكة العربية السعودية من أنشط الدول وأبرزها اعتناء باللغة العربية والإرتقاء بتعليمها كما وكيفا للناطقين بها وبغيرها". ولفت إلى أن "المملكة وظفت جهودها لإدخال اللغة العربية ضمن لغات العمل الرسمية المعتمدة في الجمعية العامة للامم المتحدة في العام 1973. وان مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية هو من أبرز المراكز التي تمثل المملكة العربية السعودية خير تمثيل في الإنتماء الديني واللغوي، وفي نشر اللغة العربية في أنحاء العالم، بل يحسن القول ان هذا المركز يعد تتويجا لجهود المملكة في الاهتمام باللغة العربية محليا عربيا وعالميا". وقال: "لا نقاش في ان اللغة العربية تعد بحق، أعظم كنز لحفظ تراثنا ولا تستغني حياتنا الحاضرة عن تلك الأداة اللغوية التي تشرح أهدافنا وهويتنا وحاجاتنا وأوضاعنا في الميادين المختلفة. اللغة العربية هي من أهم عناصر الهوية، التفريط بها تفريط بهويتنا التاريخية وقيمنا الثقافية"، لافتا الى ان "كل ما اهتم الانسان العربي بلغته كان ذلك دليلا على قوته ونهضته وأصالته". وتابع: "ان الجانب الأهم هنا ان مسؤوليتنا لا تنتهي بمجرد الاحتفال والإحتفاء بهذه اللغة، لذلك يجب علينا جميعا ان نهب لحماية هذه اللغة والحفاظ عليها كما اهتم بها سلفنا الصالح وثابر عليها وأوصى بالإلتزام بها"، داعيا الى ان "يتحد الجميع يدا واحدة لنشر هذه اللغة من خلال التكاتف والتضامن وتحت شعار" لغتنا تؤلف بيننا". من جهته، أعرب رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونيسكو الدكتور هنري العويط عن سعادته بالشراكة مع المملكة العربية السعودية لتنظيم هذا الملتقى، وقال: "ان دواعي اغتباطنا بهذه الشراكة كثيرة، وفي مقدمها العلاقات التاريخية الوثيقة والوطيدة التي تربط بين بلدينا وشعبينا، ومن أبرز تجلياتها الاخيرة على الصعيد الوطني، زيارة التهنئة بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، التي قام بها عشية عيد الاستقلال مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل، والتي أكدت على عمق الأواصر الأخوية وائتلاف الرؤى والاهداف، ومن أبرز علاماتها على الصعيد الثقافي اولى حلقات الملتقى الثقافي السعودي - اللبنانية، التي عقدتموها يا سعادة المستشار، بعنوان "عروبة الريحاني"، ونوهتم خلالها في معرض تذكيركم بالعلاقة بين أديب الفريكة ومؤسسة المملكة عبد العزيز آل سعود، بالوشائج التي استمرت في نسج تواصلنا وتقاربنا بين أصالة بادية الجزيرة العربية وشموخ ارز جبال لبنان". وأضاف: "ان ما نمر به من سعادة مرده ايضا الى ان تنظيم هذا الملتقى يندرج في سياق ثقافة التعاون التي تؤمن بها لجنتنا إيمانا راسخا، وتدعو الى نشرها وتعميمها في جميع الاوساط، والى ترجمتها في شتى المجالات. فنحن نعرف حق المعرفة بانه لا طاقة لاي طرف، مهما عظم شأنه واتسع حجم قدراته، على ان يتصدى بمفرده للتحديات الكبيرة والكثيرة التي تواجهها دولنا ومجتمعاتنا عامة، وبصورة خاصة في كل ما يتصل بمهمة النهوض باللغة العربية. ونحن على يقين تام بان في التشبيك وتضافر الجهود وتكاملها، ما يؤهلنا لاجتراح الحلول الملائمة والناجعة، وما يمدنا بمزيد من القوة والفعالية لوضعها موضع التنفيذ". ورأى ان "الجميع يلتقي ايضا على وعي خطورة ما يحدق بالعربية، في زمن العولمة والتقدم التكنولوجي، من أخطار خارجية وداخلية تضعف من مكانتها وتتهدد ديمومتها، وعلى إدراك مكامن الخلل في مناهجها وبرامجها التعليمية، وما يشوب طرائق تدريسها من قصور". وأشار إلى أن "اللجنة الوطنية اللبنانية أولت باستمرار هذا الملف ما يستحقه من عناية واهتمام، وخير دليل على ذلك المؤتمرات والندوات وورش العمل التي نظمتها، والابحاث والدراسات التي أصدرتها، وتناولت فيها مجموعة كبيرة من قضاياها وشؤونها وشجونها". وتابع:" نحن نتابع عن كثب ما تبذله المملكة من جهود مكثفة ودؤوبة من خلال وزاراتها المعنية وجامعاتها وأنديتها، من أجل تعزيز اللغة العربية، وتطوير برامجها التعليمية، وتأهيل معلميها، وتحفيز التلامذة والطلاب على اكتساب مهاراتها، ومن منا لا يقدر ما يقوم به مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، ودعوته الملحاح الى تأطير تعليمها، وتوحيد الجهود البحثية والتعليمية الرامية الى الإرتقاء بها، واهتمامه البالغ بتعليمها لغير الناطقين بها، وسعيه الى فتح آفاق جديدة ومبتكرة في نشرها وتفعيل حضورها العالمي؟". ولفت إلى أن "النهوض باللغة العربية الذي اختاره منظمو هذا الملتقى عنوانا للندوة، هو مهمتنا جميعا، ان كنا حقا نحب لغتنا نحرص عليها. صحيح ان المسؤولية تقع بالدرجة الاولى على عاتق وزارات التربية والتعليم والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو)، ولكن ينبغي ان يضطلع بأعبائها ومقتضياتها وتبعاتها المدارس، والمعلمون والاساتذة، ومؤلفو الكتب، والجامعات، ومراكز الدراسات والابحاث، واللجان الوطنية العربية لليونسكو، ووسائل الاعلام وهيئات المجتمع المدني ومؤسساته. وقال: "عندما نستعرض ما تطلقه الملحقيات الثقافية الاجنبية في لبنان، وفي طليعتها المركز الثقافي الفرنسي، والمعهد الاسباني، والمعهد الالماني والمركز الثقافي البريطاني من برامج، وما تقوم به من أنشطة، من أجل تعزيز انتشار لغات بلدانها. نتطلع بالكثير من الامل ومن الثقة الى الدور الكبير الذي تستطيع البعاث الدبلوماسية العربية ان تقوم به في مجال المشاركة في مسيرة النهوض باللغة العربية. وغني عن البيان ان الدور المنوط بها يختلف عن دور البعثات الاجنبية لانها عربية وعاملة في بلد عربي، ولكنه لا يقل عن دور نظيراتها أهمية". ودعا الى إطلاق مبادرة تضامنية بين الدبلوماسية والفكر، كاشفا عن ان "اللجنة هي على استعداد للتعاون الى أقصى حد من أجل النهوض باللغة العربية"، وأمل "ألا يقتصر الإهتمام باللغة على يومها هذا، بل ان يكون منطلقا لعمل يومي متواصل ومتجدد ومستدام. فنحن جميعا، حكاما ومواطنين، مجموعات وفرادى معنيون بواقع اللغة العربية، مسؤولون عن نهضتها، ومؤتمنون على مستقبلها. فأرجو ان نكون على مستوى المسؤولية، وأوفياء للامانة". ثم قدم البخاري درعا تقديرية الى عريجي لجهوده المتواصلة من موقعه للنهوض باللغة العربية وللحفاظ على التراث والثقافة. كما تم توزيع دروع تقديرية لطلاب تراوحت أعمارهم بين 14 و18 سنة لفوزهم عن الفئات التالية: فاطة حيدر (تأليف مقالة)، هادي الضنظ (رسم حروفيات)، مؤمن قبوط (إلقاء)، إياد طوط (تاليف شعر)، عدنان الوزة (مهارات اللغة العربية) وآية خياط (إلقاء).
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك