تحت عنوان "اسرائيل: الاسد سيبقى في قصره.. وحرية لايران و"حزب الله" مقابل الجولان"، كتب محمود زيات في صحيفة "الديار": الانجاز العسكري الضخم، الذي حققه الجيش السوري وحلفاؤه روسيا وايران و"حزب الله" في حلب، حمل عنوانا كبيرا لهزيمة القوى الدولية والاقليمية التي دعمت التنظيمات الارهابية التي تقاتل منذ ست سنوات في سوريا، فيما وضع الاسرائيليون الانجاز تحت المجهر، لـ "التنقيب" عن فسحة امل، ولو صغيرة، تجعل المراهنة الاسرائيلية على اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد قابلة للحياة.. بعد حلب.
ولان "الفحوص" التحليلية المستندة الى معطيات من داخل الواقع العسكري الميداني في حلب، التي شكلت معاركها احد ابرز المحطات المفصلية التي راهن عليـها المعسـكر المعادي للنظام في سوريا وحلفائه، تؤكد ان الاسد باق ولسنوات طويلة في قصره، وما انتصاره في حلب سوى وثيقة وفاة لما كنا نقول عنه "الثـورة".
هذا ما خلص اليه محلل الشـؤون العربية في القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، الذي رأى ان الرئيس الاسد يسجِّل انتصاراً هاماً في المدينة التي تحولت الى رمز للحرب الدائرة في سوريا، وبقاء الاسد لوقت طويل في قصره سيمكِّن "حزب الله" وايران من العمل بحرية على الحدود الشمالية.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(محمود زيات - الديار)