تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الضمان" في شكا والبترون: إلى التقاعد؟

Lebanon 24
15-06-2015 | 01:17
A-
A+
"الضمان" في شكا والبترون: إلى التقاعد؟
"الضمان" في شكا والبترون: إلى التقاعد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بين البترون وشكا معاناة تجمع بين الأهالي جراء خلل ما في مركزيّ الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في المنطقتين، وذلك نتيجة النقص الحاصل في عدد الموظفين وبلوغ البعض السن القانونية من دون تأمين البديل، فيما ينتظر المواطنون معاملاتهم التي باتت تتطلب وقتا أطول ورحلات أطول من شكا الى البترون، بسبب تحويل بعض المعاملات الى مركز البترون ومنها حضور الاطباء الذين بات دوامهم محصورا في هذا المركز. واقع العمل في مركزيّ شكا والبترون، في ظل النقص في عدد الموظفين، يجعل من المستحيل القيام بالعمل بصورة منتظمة وبوقت مقبول، مع الاشارة الى أن الاشهر المقبلة ستشهد إحالات جديدة الى التقاعد بين الموظفين، ما يبشر بأن الامور تتجه الى الأسوأ. أما الواقع اليوم في المركزين، فهو رئيس مركز واحد لهما، 7 موظفين في مركز شكا فيما الحاجة تقضي بوجود 15 موظفا على الأقل، حيث بات لكل موظف اكثر من مهمة بالاضافة الى مهمته الأساسية، أي أن كل موظف يعمل مكان موظفين أو ثلاثة، لاسيما ان المهمات الاساسية عديدة وليس لها موظفين، فمثلا قسم الاستشفاء وإعطاء الموافقات تم نقله من شكا الى مركز البترون، لأن الطبيب إذا حضر الى مركز شكا لتوقيع الموافقات لن يكون هناك موظفــين لإنجاز المعاملة بكاملها لتسـليمها الى المستفيدين. ويمكن القول إن الوضع في مركز البترون لا يزال مقبولاً، رغم النقص في عدد الموظفين ايضا، حيث يداوم 8 موظفين فيما المطلوب 12 موظفا، الا أن هناك 3 موظفين سيبلغون السن القانونية ويحالون الى التقاعد مع انتهاء العام الحالي، مما سيشكل عبئا إضافيا وسيفاقم الأزمة ويؤثر سلبا على العمل في مركزي شكا والبترون معا. أما الأزمة الاشرس، والتي ستحمل التأثير الاكبر، فتتمثل بإحالة المسؤول عن قسم تصفية الاشتراكات الى التقاعد اليوم الاثنين، ما يرتب على المؤسسات والشركات والأفراد أعباء كبيرة، ابتداء من يوم غد الثلاثاء، ويكبد أصحابها مبالغ باهظة جراء التأخير في دفع المستحقات المتوجبة عليهم، وبذلك يكون الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هو السبب بذلك، نتيجة عدم تعيين بديل لقسم تصفية الاشتراكات. محاولات امتصاص النقمة الجارية حاليا لن تخدم كثيرا، والمواطنون بدأوا يشعرون باليأس والملل مع الانتظار ساعات لإنجاز معاملاتهم، وثلاثة اشهر لقبض التعويضات عن معاملاتهم، بعدما كانت الفترة سابقاً تقتصر على شهر واحد. يبقى الملف برسم وزير العمل والمدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث يسأل المواطنون: "إلى متى سيبقى هذا الوضع؟ والى متى ستبقى المعاناة عنوانا عريضا لخدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؟". أما الحل فيبدو واضحاً: سد الشغور في الوظائف في المركزين سريعاً، لأن الوضع اليوم ليس مقبولاً، والتوقعات تشير الى الأسوأ. (لمياء شديد - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك