تحت عنوان "لبنان يعين وزيراً على رأس وزارة شؤون المرأة الجديدة"، علّقت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية على تعيين النائب في كتلة "المستقبل"، جان أوغاسابيان، وزير دولة لشؤون المرأة.
في تقريرها، قالت الصيحفة إنّ لبنان يتجه نحو إنهاء أزمة سياسية بدأت قبل ما يزيد عن عامين، وذلك بعد تكليف الرئيس سعد الحريري لتشكيل حكومة تتألف من 30 وزيراً.
في هذا السياق، تناولت الصحيفة عن التغييرات الكبيرة التي شهدتها الحكومة الجديدة، ملمحةً إلى تعيين يعقوب الصراف وزيراً للدفاع وسيزار بو خليل وزيراً للطاقة والمياه. كما وتطرّقت الصحيفة إلى الوزرات المُستحدثة، ومنها وزارة الدولة لشؤون مكافحة الفساد ووزارة الدولة لشؤون الدولة ووزارة الدولة لشؤون النازحين.
في هذا الصدد، تحدَّثت الصحيفة عن تعيين رجل وزيراً لشؤون المرأة المستحدثة، لافتةً إلى أنّ القرار الذي أفضى إلى تعيين أوغاسابيان العقيد السابق في الجيش وعضو كتلة "المستقبل" اليمينية الوسطية، أثار موجة من الانتقادات، على حدّ تعبيرها.
تعليقاً على الوزارة الجديدة، رأت الصحيفة أنّ لبنان من أكثر البلدان التي تحمي حقوق الإنسان في المنطقة، موضحةً أنّ النساء يتمتعن بهامش كبير من الاستقلالية بالمقارنة مع نظيراتهن في البلدان المجاورة، على الرغم من أنّهن غير ممثلات كما ينبغي سياسياً.
توازياً، لفتت الصحيفة إلى أنّ وزاراتي الخارجية والمالية والداخلية السياديتين بقيت بيد كلّ من جبران باسيل وعلي حسن خليل ونهاد المشنوق على التوالي، مذكرةً بعدم تمثيل حزب "الكتائب" فيها.
إلى ذلك، ذكّرت الصحيفة عن الصعوبات التي اعترضت جهود الحريري الرامية إلى تأليف الحكومة الجديدة بسبب معارضه الشرس، "حزب الله"، الحركة الشيعية صاحبة التأثير الكبير، مضيفةً بالقول إنّ الرئيس المكلّف رشح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية لضمان عودته رئيساً للوزراء.
ختاماً، تحدّثت الصحيفة عن التحديات التي ستواجهها الحكومة الجديدة، ومنها التراجع الاقتصادي وأزمة النازحين السوريين الذي يقدَّر عددهم بمليون، خالصةً إلى أنّ الانتخابات النيابية المقبلة ستجرى في أيار المقبل.
(ترجمة "لبنان 24" - The Independent)