كتبت ميسم رزق في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "وزراء المستقبل: "القوّة الضاربة" في وجه ريفي"، في صحيفة "الأخبار": "فَهْمُ توزير الرئيس سعد الحريري نوابه محمد كبارة ومعين المرعبي وجمال الجرّاح يتطلّب العودة إلى الانتخابات البلدية التي "عرّت" تيار "المستقبل" في خزّانه الشعبي. استبدل الحريري الحداثيين بالشعبويين. فهؤلاء أفضل أداة كيّ لحالة الوزير أشرف ريفي
صبَر الرئيس سعد الحريري على جُرحه. نام على الضيم، لكنّه لم يُسامح ولم ينسَ. حسبها جيداً قبل إطلاق مرحلة تصفية الحساب، وإعادة بعض الرؤوس والوجوه إلى حجمها الطبيعي. لم يصطد صقور تياره ممّن زاحوا سنتيمترات عن سكّته السياسية. بل على العكس، أعاد توحيدهم في وجه "عدوّه" اللدود أشرف ريفي، ضمن جبهة وزارية مهمتها كسر "جوانح" الأخير، واسترداد الشارع "المسلوب" على أبواب الانتخابات النيابية.
منذ عودته إلى البلاد، وضع الحريري كل "همومه" السياسية والمالية في كفّة، و"انقلاب" أشرف ريفي عليه في الكفّة الأخرى. وزاد وسواس الانتقام، بعد أن "علّم" الوزير المنشقّ على رئيسه في أحد معاقله السياسية والشعبية طرابلس، بكسح لائحة التحالف التي انضم إليها تيار المستقبل. ورغم أن حركة التمرّد التي ساقها (ريفي) لم تصِل إلى نقطة حرجة تضع الأمر على طريق اللاعودة، أصرّ الحريري على أن "يُربّي" الجميع به، فكانت الحكومة هي الفرصة: أبرز ثلاثة أسماء سنيّة في الشمال والبقاع ذات ثقل شعبي وسياسي ستفتح دفتر الحساب مع "اللواء"، وتخوض معركة الحريري النيابية من داخل الحكومة. للمرة الأولى، تخلّى الحريري عن الخيار الحداثوي، وفضّل اعتماد المعيار الانتخابي الشعبي في اختيار وزرائه، ليكونوا بمثابة قوة ضاربة يُقاتل بها لاسترداد ما خسره شعبياً".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(ميسم رزق - الأخبار)