تحت عنوان الفرزلي "شهيد" الحكومة الأول: أولوية دفن "الستين"، كتبت ملاك عقيل في صحيفة "السفير": ثلاثة وزراء أرثوذكس من حصة رئيس الجمهورية. الرابع وزير "قواتي" جَمع المجد من طرفيه بتعيينه نائباً لرئيس الحكومة، الموقع شبه السيادي، مع حقيبة خدماتية بامتياز.
لكن مَن رَفع شعار ميشال عون "لن يخرج من معركة الرئاسة إلا شهيداً" تحوّل الى شهيد الحكومة الأول. ايلي الفرزلي، "المنظّر" الأول لوصول "الجنرال" الى الرئاسة، صار خارج الفريق الأرثوذكسي الوزاري "الحاكم".
"دولته" يقيس الأمور من منظار آخر تماماً. يقول لـ"السفير" "منذ اللحظة الأولى كان يقيني أنني لن أكون في عداد الحكومة حتى لو قالها فخامة الرئيس شخصياً".
وما هو السبب؟
يردّ "عندي تقييمي للعقليات ولمصالح القوى والخلفيات والنيات والأدوار والوظائف السياسية. لذلك كنت أعرف سلفاً النتيجة، لقد "صُنعت" صورة أني لم أربح المعركة على المستوى الشخصي، لكني ربحتها موضوعياً. فهاجسي الأول قانون الانتخاب، أما حكومياً فحقي وصلني".
وهل "الفيتو" أتى من "أهل البيت" أو من خارجه؟
يقول الفرزلي "هذه زبدة الموضوع". لم يشأ نائب رئيس مجلس النواب الأسبق الردّ بأكثر من ذلك "كي لا أظهر وكأني أدين أي طرف".
في الدقائق الفاصلة عن صدور مرسوم تشكيل الحكومة، تلقى الفرزلي اتصالين من شخصيتين مقرّبتين جداً من عون. في الأول، "تبريك" بحقيبة وزير دولة لشؤون مكافحة الفساد. لكن الفرزلي ظلّ على رأيه "بأنها لن تقطع". الاتصال الثاني، أكّد شكوكه حين اعتذر المتّصل عن عدم ورود اسم "دولته" في التشكيلة.
في صباح الحكومة الأول، تصّرف الفرزلي بكبرياء العارف. اتصل ببعبدا وطلب موعداً من الرئيس عون "نعم، الآن أستطيع أن أزوره من دون أن اتّهم بأنني من المستوزرين".
يؤكد الفرزلي أن اسمه، وفق التسريبات، كان وارداً ثم "شطب" خلال الاجتماع الثلاثي في قصر بعبدا، أمس الأول.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(ملاك عقيل - السفير)