تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تسلّم وتسليم في وزارة الإتصالات بين حرب والجرّاح

Lebanon 24
20-12-2016 | 07:21
A-
A+
تسلّم وتسليم في وزارة الإتصالات بين حرب والجرّاح
تسلّم وتسليم في وزارة الإتصالات بين حرب والجرّاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جرت ظهر اليوم عملية التسليم والتسلّم في وزارة الإتصالات بين الوزيرين بطرس حرب وجمال الجرّاح، بحضور أركان الوزارة يتقدمهم المدير العام للصيانة والإستثمار رئيس هيئة "أوجيرو" الدكتور عبد المنعم يوسف، المدير العام للانشاء والتجهيز المهندس ناجي اندراوس، رئيس هيئة مالكي الخليوي المهندس ناجي عبود، المدير العام للبريد الدكتور محمد اليوسف، القائم بإدارة أعمال الهيئة المنظمة للإتصالات أمين مخيبر، رئيس مجلس إدارة شركة "سوديتيل" مديرها العام باتريك فاراجيان، رئيس مجلس إدارة "ليبان بوست" خليل داود، رئيس مجلس إدارة شركة "ألفا" مديرها العام المهندس مروان حايك، نائبة رئيس مجلس إدارة شركة "تاتش" لارا حداد وفريق مستشاري الوزيرين. ورحب الوزير حرب بالوزير الجراح وعرض شؤون الوزارة ومنجزاتها، وقال: "انتخب رئيس للجمهورية وتشكلت الحكومة، إذ بذلك تنتهي مسيرة الجلجلة التي اضطررنا لقبولها حفاظاً على الجمهورية والنظام، وإني سعيد أنكم شخصياً ستتولّون وزارة الإتصالات، بالنظر للأخلاقية الوطنية والشخصية التي تتحلون بها". وتابع: "لقد كنا قد انتُدِبنا إلى هذه الوزارة مبدئياً لشهور قليلة، فاضطررنا بحكم تعطيل الدستور وعدم انتخاب رئيس لسنتين ونصف للبقاء إلى اليوم، نعمل مع طاقم الوزارة، لنسلّم الأمانة إلى الوزير الجديد، وباعتزاز أقول: لقد تضاعفت الوزنات التي تسلّمناها، ونأمل أن تتضاعف أكثر معكم". أضاف: "وإننا إذ نهنئكم، يا معالي الوزير، نهنئ البلاد، وقد زال الشغور بانتخاب فخامة رئيس الجمهورية، متمنين الفرج مع تشكيل الحكومة الجديدة آملين لكم ولها التمكن من الإنجاز وقيادة البلاد نحو برّ الأمان، كما أدعو لكم شخصيا بالتوفيق في مهمتكم وألا تواجهكم العقبات والمصاعب التي واجهتني، رغم معرفتي أن أصحاب المصالح الشخصية والمالية والحزبية سيسعون إلى عرقلتكم كما سعوا إلى ذلك معي. مع أملي أن تتمكّنوا من حسم الأمور، لأنكم في حكومة تستطيع اتخاذ قرارات وفقاً لآلية دستورية تعطلت في أيام حكومتنا". واعتبر أن "أهمية وزارة الإتصالات تكمن في كونها مختلفة عن باقي الوزارات، فهي وزارة المستقبل الذي يتسابق مع الزمن، وزارة الغد الواعد، وزارة متحركة تواكب التطور السريع ولا مكان فيها للروتين والبيروقراطية، وهي تشكل عاموداً من أعمدة النمو الإقتصادي ورافعة للوزارات الأخرى كما أنها عماد أساسي على صعيد توفير الخدمات، وعلى رغم إمكانيتها، فإن لها الفضل في تثبيت العديد من شباب لبنان الغني بطاقات زاخرة في مجال التكنولوجيا في أرضهم، الذي لا يمكن أن تضيق بهم المعمورة وتجدهم متبوّئين أعلى المراتب أينما حللت في أقطار العالم، وهي الوزارة التي يمكنها نقل لبنان من بلد مستهلك إلى بلد منتج ومصدّر أيضا للتكنولوجيا والتطبيقات". وأوضح أنه "بعدما تولّيت الوزارة في 18 شباط 2014، رسمتُ برنامج عمل لمئة يوم فقط على أساس أن موعد انتخاب رئيس الجمهورية قريب، إلا أن الأيام انقضت والشهور، ما دفعني إلى رفض تدهور الوزارة وخدماتها، ووجدت نفسي وسط كومة من التحديات، أوّلها عدم تنفيذ القانون 431/2002 الذي وُضعَ لخصخصة قطاع الإتصالات ما جعل الوزارة تعمل بطاقة بشرية متدنية بفعل الشغور في الوظائف والمراكز وعدم القدرة على التوظيف، لكنني قبلت التحدي وصمّمت على مجابهة الوضع ورفع التحدي، يعاونني فريق من المديرين والمهندسين والمستشارين، وشققنا طريقنا صوب الأمام عائدين بلبنان من المرتبة المتأخرة التي أودعوه فيها إلى المراتب المتقدّمة، ونصب عينينا أن يعود بلداً متطورا سبّاقاً في محيطه على صعيد التكنولوجيا وعالم الإتصالات. لكن حساب الحقل اختلف عن نتيجة البيدر، فلم نحسب حساب المتربصين بنا، ففوجئنا بعصابات تعتدي على الأموال العمومية عبر قرصنة الأنترنت بصورة غير شرعية وقرصنة الإتصالات الدولية من دون رفة جفن، وحين أشرنا إليهم بالأصبع وضبطناهم بالجرم المشهود قامت في وجهنا حملات سياسية وإعلامية شعواء، وصار ناطور الكرم مخطئاً ومشبوهاً ينبغي محاكمته والمعتدي بريئاً يتوجب الإعتذار منه وإعطاءه براءة ذمة. إلا أن الوزارة قامت بما عليها من واجبات، وأودعنا الملفات القضاء المختص، وتركنا للعدالة القيام بدورها، فيما كنا في منتهى الشفافية أمام لجنة الإتصالات النيابية والرأي العام الذي كان سعيُنا للحفاظ على حقوقه وماله بكل أمانة". وعن إنجازاته في الوزارة قال حرب: "إن كان الوقت لا يتسع للإستفاضة كثيراً، إلا أنه لا بد من الإشارة – أقلّهُ – إلى العناوين حول ما قمنا به من إنجازات في المرحلة التي كانت فيها البلاد مقطوعة الرأس، والحكومة شبه معطّلة، إن اعترض مكوّن من مكوّناتها على أمر يوضع على الرف، أتذكرون؟ ومما قمنا به على سبيل المثال لا الحصر: - تخفيض أسعار الإتصالات بغية توفير الإتصالات بسعر يقارب سعر الكلفة ولكل المواطنين ولكل الطبقات الشعبية ولا سيما الشباب. - التصدي لاستباحة الأموال العامة. - الإفراج عن الأموال المستحقة قانوناً للبلديات والمتراكمة منذ سنوات عدّة. - إطلاق استراتيجية إتصالات لبنان الرقمية 2020. - إنجاز الجزء الأكبر من شبكة الجيل الرابع المتطور 4G+ لتعم كافة الأراضي اللبنانية في نهاية هذا العام. - تطوير وتمديد الشبكة الإنتهائية من الألياف الضوئية إلى عدد كبير من المؤسسات الكبرى في لبنان (مستشفيات- جامعات- مصارف). - العمل على تركيب FTTC) Cabinet) لتحسين سرعة الأنترنت على الكوابل النحاسية. - استحداث مراكز البيع المشتركة بين أوجيرو وألفا وتاتش، ما وفر للمواطنين الخدمة السريعة والقريبة. - تأمين حضور متميز للبنان في المحافل الإقليمية والدولية. - إعطاء موظفي الوزارة حقوقاً مستحقة لهم كانت مسلوبة بفعل عدم تطبيق القانون. - تعميم دعم وزارة الإتصالات للنشاطات الإجتماعية والرياضية والثقافية على الأراضي اللبنانية كافة، بحيث شملت كل الأراضي والفئات اللبنانية ولم تعد مقتصرة على بعض الجهات والأشخاص. هذا غيض من فيض، إلا أنه تبقى ملفات كثيرة تحتاج للمتابعة، أستودعكم ملفاتها، وأَنا مطمَئِنٌّ إلى أنها معكم صارت بين أيادٍ أمينة وحريصة، وهذه الملفات: - تطبيق القانون 431/2002 وتحديثه. - مواصلة تنفيذ الخطة 2020 والتعجيل بها عبر الألياف الضوئية الهوائية - السهر على متابعة الملفات القضائية لعدم لفلفتها - إعادة إطلاق مناقصة تشغيل الخليوي والسعي لإجهاض كل محاولات تعطيلها كما جرى في الماضي، ولكم في إعادة الدينامية إلى عمل مجلس الوزراء الوسيلة الحاسمة لتحقيق ذلك. - العمل على تخفيض جديد للأسعار. - ربط الجامعات بشبكة إلكترونية خاصة للأبحاث والتعليم. - إعادة إحياء مشروع "Mobile Internet Ecosystem" مع البنك الدولي وختم: " معالي الوزير جراح، إن وزارة الإتصالات التي تتسلّمون اليوم، هي وزارة رائدة ومتميزة، وكل نجاح تحققه ينعكس ازدهاراً على لبنان ككل، بما يحقق من نمو على الصعيد الإقتصادي العام للبلاد، ومن شأن نجاحها في تعميم التكنولوجيا والإتصالات الجيدة والسريعة والمتطورة إغراء الشركات التي "هشلت" من لبنان إلى بلدان أخرى بسبب تأخر لبنان في مجال الإتصالات، وتشجيعها للعودة إلى لبنان والعمل فيه، فيستعيد عافيته وازدهاره ويخفّ نزيف هجرة شبابه إلى الخارج. ها هي الأمانة وقد صارت بين يديكم، وهي توازي أضعاف ما تسلّمتها، بسبب وجود فريق من المعاونين الذين أشكرهم على ما أبدوه من تفانٍ واندفاع، وثقتي بأنكم ستمضون بهذه الوزارة قُدُماً نحو الأمام والأفضل. وفقكم الله وسدّد خطاكم صوب النجاح". بدوره، تحدث الوزير جمال الجرّاح، قائلاً: "معالي الوزير حرب، ندرك تماما كل ما قدمته للوزارة وللتطور الذي حصل في عهدك في هذه الفترة التي نعتبرها قصيرة نسبة للوضع السياسي الذي كان سائداً. جهودك في الوزارة معروفة من خلال العمل الذي قمت به في سبيل تقدم هذا القطاع على صعيد"Fiber Optic" أو على صعيد "4G" او علاقة الاقسام في الوزارة مع بعضها التي اخذت منحى ايجابي ساهم في انجاز العمل". وأضاف: "بإسمي الشخصي اقدم لك كل الاحترام والتحية على الجهد الذي قمت به عسى ان يوفقنا الله لنكمل ما بدأته في هذا القطاع الذي نعي اهميته في تطور اقتصادنا واعادة وضع لبنان في المستوى المطلوب الذي كنا متقدمين فيه عن غيرنا في العديد من المجالات. نأمل ان تكون المرحلة الماضية قد انتهت وأن نكون امام مرحلة جديدة نكمل من خلالها في هذا القطاع بشكل فعال من اجل نمو بلدنا والوصول الى المرتبة التي نستحقها لأن قطاع الاتصالات في العالم يشغله العديد من اللبنانيين المنتشرين على مساحة الارض. مع الاسف يستفيد غيرنا من الدول من طاقاتنا البشرية ونحن في الكثير من الاحيان نهمل هذه الطاقات. لن نعفيك معالي الوزير حرب من تزويدنا بمشورتك وان نكمل سويا فهذا الامر هو استمرار لما قمت به فهو ايجابي وممتاز بمع فريق العمل والمدراء. ليس لدي اي موقف مسبق من احد وموقفي يكون مبنيا على مدى التجاوب في الانجاز والعمل والمساهمة في تمنية الوزارة والقطاع". وختم: "اتمنى ان يستمر روح التعاون الذي خلقه معالي الوزير في المرحلة الماضية فباب مكتبي مفتوح للجميع في اي وقت لاي استشارة واعطاء رأي في اي مسألة، فأنا اعمل كثيرا وعلينا ان نجهد لمصلحة هذا البلد وهذه الوزارة. هذه الوزارة ليست سيادية او خدماتية الا انها من اهم الوزارات لارتباط اقتصادنا بها وحياتنا اليومية ايضا، فنحن امام جيل من الشباب الذي يعتمد في جزء كبير من حياته على الاتصالات بتواصلهم مع اهلهم واجراء البحوث في دراستهم، لذلك علينا ان ندفع هذا القطاع ليكون في مرتبة متقدمة جدا في الدول العربية والعالم لتسهيل امور الناس وخاصة قطاع الشباب والطلاب فمستقبل البلد بين ايديهم وعلينا الوقوف الى جانبهم ومساعدتهم، هذه استراتيجية اخذها الرئيس سعد الحريري وسنعمل على اعطاء الشباب حقهم من الدولة التي عليها ان تقوم بواجباتها اتجاهم في أسرع وقت وبأفضل طريقة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك