تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كتلة "المسقبل": على الحكومة العمل كفريق عمل متجانس

Lebanon 24
20-12-2016 | 11:42
A-
A+
كتلة "المسقبل": على الحكومة العمل كفريق عمل متجانس
كتلة "المسقبل": على الحكومة العمل كفريق عمل متجانس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رحّبت كتلة "المستقبل" النيابية، بعد اجتماعها في بيت الوسط، بإنجاز تأليف الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس سعد الحريري وأعربت عن أملها أن تنجز الحكومة بيانها الوزاري في أقرب فرصة بما يسرّع في انعقاد الجلسة البرلمانية لنيل الثقة ولكي تتفرغ بعدها الحكومة وأعضاؤها للعمل كفريق عمل متعاون لاستئناف عملها التنفيذي ولمعالجة ذلك الكمّ الكبير من المشكلات التي تراكمت وعلى أكثر من صعيد منذ ما قبل فترة الشغور الرئاسي وخلاله. كما أكدت الكتلة على أنه وبسبب الفترة القصيرة التي تفصل بين حصول الحكومة على الثقة في مجلس النواب والموعد الدستوري لإجراء الانتخابات النيابية القادمة، فإنها ترى ضرورة أن تعمل الحكومة بجد على مواكبة انجاز القانون الجديد للانتخابات. وذكّرت بأنها تتمسك بصيغة القانون المختلط بين النظامين الاكثري والنسبي والذي تشاركت بتقديمه مع القوات اللبنانية واللقاء الديمقراطي كصيغة مرحلية قابلة للتطبيق وذلك إلى أن تزول سلطة وسيطرة منطق السلاح الميليشياوي الذي يتلاعب ويشوّه التوازنات التي يتمتع بها لبنان. وترى أنه حينها وحينها فقط يمكن اعتماد نظام النسبية الكامل الذي يسمح بتمثيل مختلف شرائح المجتمع اللبناني بشكل عادل ومنصف بعيداً عن هيمنة وتأثيرات ووهج السلاح غير الشرعي. اغتيال السفير الى ذلك، استنكرت الكتلة ودانت اغتيال السفير الروسي في تركيا. فالكتلة بالأساس ترفض وتدين أعمال الاغتيال السياسي. كيف لا وهي التي تعرضّت لأكبر وأوسع وأبشع عمليات إجرامية وإرهابية واغتيالات سياسية. وهي من أجل حرية واستقلال وسيادة لبنان ونظامه الديمقراطي وعيشه المشترك قدمت سلسلة طويلة من الشهداء وفي مقدمهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وبالتالي فإنها حاسمة في موقفها الثابت في إدانة كل أعمال الاغتيال السياسي. ثالثاً: في بشاعة الجرائم المرتكبة في مدينة حلب: واستنكرت الكتلة وتدين "بشدة الجرائم المروعة، من قتل وتدمير وتعذيب وإعدامات ميدانية وانتهاكات للحرمات وتغيير ديموغرافي، التي ترتكب كلها بحق أبناء مدينة حلب السورية الشهيدة. وهي الجرائم التي تبثها وتنقلها وسائل الاعلام العالمية ويصنفها العارفون وشهود العيان بأنها جرائم ضد الإنسانية والتي يرتكبها النظام المجرم والدول الحليفة له، الاتحاد الروسي وإيران وكذلك حزب الله، والمجموعات الإرهابية من الميليشيات والمرتزقة والتي يستعين بها النظام من عدة أقطار في العالم". ورأت ان "النظام القاتل والمجرم لن تنفعه قوة التدمير التي تحملها الاساطيل والطائرات والأسلحة المدمرة ولاسيما حين تكون الإرادة الحرة والديمقراطية والعادلة للشعب السوري هي الأساس في اتخاذ القرار وتحديد المصير". كما لفتت الى أن ان "الارهاب الذي يمارس في حلب من قبل النظام السوري والدول الحليفة للنظام المتمثلة بالاتحاد الروسي وإيران وكذلك حزب الله والميليشيات والمرتزقة مرفوض رفضاً تاماً ولن يكون بإمكانه تغيير الحقائق في مسؤوليتها عن الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية"، معتبرة أن "ما يدعو للأسى والقلق هو الاجتماع الذي سيعقد بحضور روسيا وإيران وتركيا للتداول في شأن ومصير سوريا في غياب عربي كامل ومطلق". من جهة أخرى، تؤكد الكتلة على أهمية العودة إلى ما نصّ عليه اتفاق جنيف لإيجاد الحل السلمي في سوريا. وكانت في الكتلة توجهت الى اللبنانيين عموماً والمسيحيين على وجه الخصوص بالتهنئة لمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية املة ان تكون الأيام المقبلة أيام خير وسعادة ونمو واستقرار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك