تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زهرا: لانتخاب رئيس جمهورية اليوم قبل الغد

Lebanon 24
15-06-2015 | 06:22
A-
A+
زهرا: لانتخاب رئيس جمهورية اليوم قبل الغد
زهرا: لانتخاب رئيس جمهورية اليوم قبل الغد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا، ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي للقوات في بشعله-البترون، اننا "نسمع الكثير من الكلام عن التعطيل في مجلس النواب وتعطيل مجلس الوزراء و"بيشلوا وما بيفلوا" ، وهو شعار جميل للزميل والصديق اكرم شهيب، ووسط هذا الكلام والصراخ يتكلم احدهم عن حقوق المسيحيين واخر عن الشراكة والبعض عن السيادة وكله "تخبيص خارج الصحن" لان الحل لكل الازمات التي نعيشها لا يبدأ الا بانتخاب رئيس جمهورية اليوم قبل الغد". وقال زهرا: "ليس هناك من شراكة وطنية تقام الا بانتخاب رئيس مسيحي ماروني، وما من حقوق لأي لبناني من أي طائفة في غياب رأس الدولة اللبنانية وكل الباقي هو مضيعة للوقت وكذب على الذقون، لانه دون الرأس لا يستطيع أي جسم ان يعيش بشكل طبيعي، وبدون الرأس لا يد ولا رجل ولا قلب يتحرك بشكل سليم، لان الدماغ الموجود في الرأس هو الذي يحرك كل الاعضاء وبالتالي ردنا على جميع الذين يبيعوننا كلاما واوهاما عن انجازات في الحكومة وغير الحكومة وفي التعيينات وغير التعينات، لهؤلاء نقول: أن العلاج يبدأ بايجاد رأس وانتخاب رئيس جمهورية واسترداد الفرصة بأن يكون لنا رئيس صنع في لبنان وليس في انتظار تسوية ما تأتي في لحظة ما، تأتي من مكان ما على حساب لبنان وكرامة لبنان لانها ستكون نتيجة اتفاق الكبار علينا ونخسر فرحتنا في ان نلبنن الحل وان نكون اصحاب كرامة ونصنع رئيس جمهوريتنا". وتابع: "نعم، "القوات اللبنانية" أجرت مفاوضات مع "التيار الوطني الحر" ووصلنا الى اعلان النوايا الذي قرأتموه جميعا في وسائل الاعلام، وتعرفون تماما ان ليس فيه حرف يخرج عن اطار مبادئنا المعلنة ومسلماتنا الوطنية من اجل قيام الدولة وسيادتها وحريتها واستقرارها، وبالتالي هذا الـ "إعلان النوايا" انجز اولا اعادة تأكيد الثوابت الوطنية وثانيا انجز تطبيعا للحياة السياسية في مجتمع يجب ان يعرف ان التنوع في الاراء لا يفسد للود قضية، وان الاختلاف في الموقف السياسي لا يجب ان ينتج قطيعة بين الناس ويدفعهم الى تخوين بعضهم، وان الحوار يبقى هو الوسيلة الوحيدة البديلة عن الاحتكام الى العنف بين اراء متعددة في مجتمع متعدد". واضاف: "نحن نقول ان هذا "اعلان النوايا" الذي أراح مجتمعنا وطبع حياتنا السياسية لا يغير في الوقائع والمواقع شيئا، فالقوات اللبنانية ما زالت رأس الحربة لدى القوى السيادية من اجل تحقيق بناء الدولة وكل مؤسساتها وهي لا يمكن ان تساوم على هذه المبادئ وهي ما زالت تدل على الفساد والعفن الموجود في مؤسسات الدولة اللبنانية وتحرص على السعي لاصلاحها و لهذا لم تقبل القوات ان تكون جزءا من حكومة المحاصصة وان تأخذ حصة مثل الاخرين، لان حصتنا هي كل لبنان بكرامته ودستوره وقانونه والشفافية والنظافة ونظافة الكف والنزاهة في الشأن العام وليس اي معيار اخر. لهذا، القوات معفاة من هذا الجدل العقيم، في ان تعقد جلسة او لا تعقد، وهي كانت وستبقى على قدر تضحيات شهدائها ولا تساوم ولا تحاصص ولا تقيم صفقات على حساب المشروع الكبير وهو مشروع كرامة كل انسان في لبنان". ورأى ان "ما يحصل في المنطقة، وخصوصا ما حصل في "قلب لوزة" مع اخواننا الموحدين الدروز الكرام، ومع استنكارنا لكل ما لا يمت الى الانسانية بصلة فاننا لا نستطيع ان ننسى ان المدخل الى كل هذا العنف كان العنف الذي مارسه النظام السوري وحلفاؤه كي يرفض اصلاحات محقة ما اوقع 300 الف قتيل واستجلبوا التكفير بممارساتهم الى سوريا وكل المنطقة". وقال: "نحن مع ان يقرر كل شعب مصيره بنفسه ونعمل كي يبقى لبنان مساحة للتعايش والتنوع والحرية، ولن اكرر ما حفظتموه غيبا: اذا دعا داعش او داع فنحن له".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك