إستفاقت كلّية الإعلام – الفرع الأول، يوم الإثنين الماضي، على عملٍ "تخريبي"، تمثَّل بتحطيم شجرة الميلاد التي يواظب مجلس طلاب الفرع على وضعها كلِّ عام إحتفاءً بعيد الميلاد، إلى جانب تمزيق صورٍ للإمام موسى الصدر. الحادثةُ هذِه أثارت حفيظة الطلاب في الكلِّية، مستنكرين الواقعة، معتبرين أنَّ "هذا العمل هو ضربٌ للعيش المشترك"، ومنهم من قال أنَّ "داعش وصلت إلى كلية الإعلام".
ولمعرفةِ تفاصيلِ الحادثة وحيثياتها، إتصل "
لبنان24" برئيس مجلس طلاب الفرع الأول لكلية الإعلام علي عمر، مؤكِّداً أنَّ "هذا العمل التخريبي يهدف إلى ضرب العيش المشترك الذي تؤكد عليه الكلِّية". ويشير عُمر إلى أنَّ "الشجرة التي تم تكسيرها هي شجرة "العيش المشترك"، وتمزيق صور الإمام موسى الصدر الذي أكَّد على هذا المبدأ، هو أكبر دليلٍ على إمتعاضِ المنفِّذ من التعايش القائم في الجامعة"، مشيراً إلى أنَّ "المعطيات المتوافرة تدلُّ على عملٍ تخريبي، بعدما وضعنا إحتمال أن تكون العاصفة قد ساهمت في تحطيم شجرة الميلاد".
من جهته أخرى، يؤكِّد مدير الكلية الدكتور رامي نجم في إتصالٍ مع "
لبنان24" أنَّ "لا معطيات حولَ عملٍ تخريبي، وربَّما تكون عوامل الطقس قد ساهمت بتحطيم الشجرة وتمزيق الصور، نظراً إلى أن الجامعة كانت مقفلة يومي السبت والأحد، ومن المحتمل أن تكون الرياح القوية قد تسببت بسقوط الشجرة وتكسُّرها"، ولكن في الوقت نفسه، شدَّد على أنَّه "في حال كان العمل مقصوداً، فهو مرفوضٌ ومدان، وما من أحدٍ يستطيع النيل من العيش المشترك في كلية الإعلام، وإن كان العمل تخريبياً، فما هوَ إلاَّ تعبيرٌ عن حقدِ صاحبه".
(محمَّد الجنُّون)