تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما تجهلونه عن يعقوب الصرّاف.. وافق على مسيرة للحمير وأغضب الحريري

Lebanon 24
22-12-2016 | 01:05
A-
A+
ما تجهلونه عن يعقوب الصرّاف.. وافق على مسيرة للحمير وأغضب الحريري<br/>
ما تجهلونه عن يعقوب الصرّاف.. وافق على مسيرة للحمير وأغضب الحريري<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ملاك عقيل في صحيفة "السفير" تحت عنوان "يعقوب الصراف: الآدمي.. والمزعج": "في حزيران 2004، تقدّم قطاع الشباب والطلاب في "حركة الشعب" بطلب من محافظ بيروت آنذاك يعقوب الصراف لتنظيم مسيرة سلمية شبابية طلابية على الدراجات الهوائية والحمير وسيراً على الاقدام، احتجاجاً على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وغلاء البنزين. أعطى الصراف موافقته الفورية على تحرّك تصدّت له لاحقا القوى الأمنية من خلال منع "مشاركة" ستة رؤوس من الحمير في المسيرة التي انطلقت من أمام مركز الحركة في وطى المصيطبة على الرغم من وجود مذكرة من المحافظ المغضوب عليه حريريا، الى قائد شرطة بيروت تقضي بمواكبة القوى الامنية للمسيرة والمحافظة على الامن وتأمين السير لها! حادثة بسيطة لكن معبّرة. الرجل الذي يهرب من الضوضاء الى الظل ليعمل بصمت يلتصق بهموم الناس وبقضاياهم المحقّة حتى لو وسيلتهم الحمير لاستفزاز السلطة. يحمل "المزعج" القانون ويمشي ولا يلتفت حتّى لطلبات "جماعته" وأقرب المقرّبين إذا اتت من "خارج السياق" القانوني. هنا قيمته المضافة، ومشكلته مع محيطه ومع الآخرين. مشكلة أخرى إضافية. الحملة التي تعرّض لها قبيل تعيينه وزيرا للدفاع لمجرد ذكر اسمه من ضمن فريق عمل رئيس الجمهورية ليس فقط لأنه كان محافظ بيروت الذي اتعب "الحريريين"، وليس لأنه الوزير المسيحي الذي استقال مع الشيعة من حكومة فؤاد السنيورة وارتبط اسمه سابقا بأميل لحود، بل لأنه يعقوب الصراف الذي يستحيل ان يتعايش مع أي تركيبة سلطوية عوجاء. مسيرته كمحافظ لمدينة بيروت ثم تعيينه وزيرا للبيئة في حكومة السنيورة تعطي أفضل توصيف عن ابن منيارة الزاهد بكل شيء إلا بسعيه لإضفاء بصمة ناصعة وتغييرية حيثما ينوجد. محطتان أساسيتان في مساره السياسي تعكسان مناعة الرجل على التأقلم مع الواقع مهما كان يشّع فسادا واستفادة. هما في الوقت نفسه نقطة ضعفه لدى أخصامه الذين يتكئون على سجل "المزعج الذي لا يردّ على أحد" ليرفضوا عودته الى السياسة من الباب العريض. من تعوّد على "كَرَم" الرخص والخدمات "الدسِمة" من وزارة الدفاع سابقا سيضطر للتأقلم مع واقع جديد"! لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ملاك عقيل - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك