تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جريج من السراي: لا داعي لبت تعيين قائد الجيش قبل أوانه

Lebanon 24
15-06-2015 | 08:12
A-
A+
جريج من السراي: لا داعي لبت تعيين قائد الجيش قبل أوانه
جريج من السراي: لا داعي لبت تعيين قائد الجيش قبل أوانه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ظهر اليوم في السراي الكبير، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وتناولا الأوضاع الراهنة. كذلك التقى وزير الإعلام رمزي جريج الذي قال بعد اللقاء: "بحثت مع دولة الرئيس في بعض الشؤون المتعلقة بوزارة الإعلام ولا سيما التزام لبنان الانتقال من البث التماثلي الى البث الرقمي وفقا لإتفاقية جنيف للعام 2006 التي انضم اليها لبنان. وقد لقيت تجاوبا من دولته للبحث في هذا الموضوع عند انعقاد مجلس الوزراء، باعتبار أنني وجهت كتابا الى مقام مجلس الوزراء لبت هذا الموضوع والإيفاء بالتزام لبنان في هذا الخصوص". وأضاف: "تناول البحث أيضاً الشؤون العامة ولا سيما ضرورة انعقاد مجلس الوزراء لأنه هو السلطة الدستورية الوحيدة التي كانت تعمل بشكل طبيعي أو شبه طبيعي بعد شغور مركز الرئاسة وتعطيل مجلس النواب، وقد كررت لدولة الرئيس تمنياتي أن يمارس الصلاحيات التي منحه إياها الدستور بالدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء وبتحديد جدول الأعمال، واذا كان بالإمكان البحث في أي موضوع من خارج جدول الأعمال فإن ذلك يبقى ممكنا، ولكن لا يمكن فرض موضوع وحيد على جدول أعمال مجلس الوزراء، خصوصا أن هذا الموضوع سابق لأوانه، باعتبار أن موعد استحقاق تعيين قائد جديد للجيش هو في أواخر أيلول المقبل، ولا شيء يدعو الى بت هذا الموضوع قبل الأوان، ولا سيما أنه من الآن الى نهاية أيلول يمكن أن يكون قد انتخب رئيس جديد للجمهورية، وفي هذه الحال تكون له كلمة في تعيين قائد الجيش الجديد". وتابع: "لا أرى أن الموضوع يستحق تعطيل مجلس الوزراء لبت موضوع يمكن إرجاؤه الى أواخر أيلول، وفي هذا السياق أذكر بالقاعدة الكلية الملحوظة في مجلة الأحكام العدلية والتي تقول "من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه". آمل أن يستجيب دولة الرئيس للمطالبة بعقد جلسة دون إبطاء من أجل تسيير أمور الناس. وثمة أمور كثيرة لا تقبل الانتظار، وينبغي أن يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات المنوطة به لحل تلك الأمور وتسيير شؤون البلد". واستقبل سلام وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش ووزير الخارجية جبران باسيل، وتناول البحث الأجواء السياسية والأوضاع الداخلية. واالتقى سلام رئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي - الأوروبي هنري مالوس ورئيس المجلس الإقتصادي - الإجتماعي في لبنان روجيه نسناس. كذلك استقبل سلام مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو الذي قال: "لا يجوز ان ترتبط سياسة الدولة بسياسة حزب معين له اهداف وارتباطات خارجية لا تمت بأي شكل الى مصلحة الوطن، هذا الامر جعلنا نعيش في صراع على الساحة اللبنانية، لا ينتهي، بين ما نريده لمصلحة لبنان ومستقبله وما يريده هذا الحزب لمصلحة ايران وسوريا وبشار الاسد. هناك تناقض كبير في هذا الموضوع. ونحن نرى كيف ان هذا الحزب، يا للاسف الشديد، التزم سياسة التعطيل منذ البداية، في المرة الاولى سحب وزيرين وفي المرة الثانية اعتصم في ساحة رياض الصلح وعطل البرلمان سنة، وبعد ذلك أصبحت سياسة التعطيل جزءاً لا يتجزأ من سياسة لبنان. نحن الآن امام المؤسسة الوحيدة الشرعية التي تدير شؤون البلاد، وهي الحكومة، وتعطيل دورها مؤامرة كبيرة على لبنان لا يجوز السكوت عنها، ونناشد المخلصين من المسؤولين السياسيين الذين يستطيعون ان يؤثروا على هذا الوضع ان يتحركوا، لا يجوز السكوت الى فترة طويلة عن محاولة فرض رجل معين على لبنان، لان رئاسة الجمهورية لا تأتي من الشيخ نعيم قاسم أو أي شيخ آخر، لا يجوز لي مثلا انا كشيخ ان أرشح فلانا لرئاسة الجمهورية، فللشيخ دوره، والشيخ قاسم محسوب على ايران، وكذلك المرشح الرئاسي الذي يطرحه، وليس هناك من لبناني يرتضي ان يكون لبنان مرتبطا بايران وسياستها ومشاريعها في العالم العربي". أضاف: "أتوجه الى الشيعة بشكل خاص وزعمائهم، وقد سمعنا أصواتاً حرة في الايام الاخيرة مثل الشيخ صبحي الطفيلي الذي قال كلاما جريئا وصريحا، مفاده أنه لا يجوز ان نضحي بشباب الشيعة ونقدمهم قرابين على مسرح بشار الأسد او مسرح إيران. مئات الشباب يذهبون ضحية هذا الصراع، ولكن ما شأن لبنان فيه؟ إن المنظمات التي تتقاتل على الساحة السورية، إذا أحبت ان تتدخل في شؤوننا الخاصة فهذا الامر سيؤدي الى الخراب والدمار في لبنان، يكفي ما وصل اليه لبنان من ضياع. فالاقتصاد منهار وليس هناك برلمان بالمعنى الصحيح ولا سياحة، فكل شيء معطل، وللمرة الاولى تحصل سياسة التعطيل هذه في بلد يعتبر نفسه ديموقراطيا ومثاليا بالنسبة الى بقية الدول في هذه المنطقة. فجأة أصبحنا تحت تأثير السياسة الخارجية هذه، وندور في فلك لا يستقر على حال، يجب ان يتحرك زعماء الطائفة الشيعية بشكل خاص وان يقولوا لما يحدث، لا نريد الارتباط بأي دولة من الدول، نريد ان نعيش مستقلين وان يكون قرارنا مستقلا وبعيدا كل البعد عن التجاذبات في البلاد العربية والاسلامية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك