تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل يلتقي ايرولت: لتعزيز الروابط لمواجهة الارهاب وقضية النزوح

Lebanon 24
22-12-2016 | 08:19
A-
A+
باسيل يلتقي ايرولت: لتعزيز الروابط لمواجهة الارهاب وقضية النزوح
باسيل يلتقي ايرولت: لتعزيز الروابط لمواجهة الارهاب وقضية النزوح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل نظيره الفرنسي جان مارك ايرلوت في حضور السفير الفرنسي ايمانويل بون والوفد المرافق. بعد جلسة المحادثات، عقد الوزيران مؤتمرا صحافيا استهله باسيل بالقول: "نرحب بكم في لبنان، ولهذه الزيارة شعور خاص لأنها تحمل رسالة تهنئة من فرنسا لانتخاب الجنرال ميشال عون رئيسا للجمهورية ولتشكيل حكومة جديدة، حكومة وحدة وطنية يرأسها السيد سعد الحريري. تأتي هذه الزيارة في وقت يستعيد فيه لبنان عافيته الدستورية، وهذه العملية التي انطلقت اليوم بشكل جيد ينبغي أن تؤدي الى انتخابات نيابية ضمن المهل الدستورية ووفقا لقانون انتخابي جديد يضمن التمثيل الصحيح لكل الطوائف". وأضاف: "يجب أن نطلق أيضا ونعزز بقوة الروابط بين بلدينا لمواجهة التحديات المشتركة، مثل الارهاب وقضية النزوح الكبير للنازحين. إن الإرهاب يؤذي كل الدول من دون تمييز، وواجب مجتمعنا وحضارتنا تدمير هذه الآفة عبر تدمير مورادها المالية وإزالة حاملي هذه الافكار الارهابية والبربرية. بإلاضافة الى ذلك، ما زال لبنان يعاني عبء النزوح الكبير لأكثر من مليون ونصف مليون سوري الى أراضيه، من دون مساعدة فورية ومباشرة لمؤسساتنا العامة، ومن دون الاخذ في الاعتبار الوضع والخصوصية المميزة والاستثنائية للبنان. سوف نرزح بقوة وبسرعة تحت هذه الآفة القوية وبسبب التصعيد الطائفي. ونحن ندعو فرنسا ونحضها على ان تضع بقوة اولويات التعاون مع الاتحاد الاوروبي الذي يعتبر أن الحل الوحيد والدائم والمستدام للنازحين في لبنان، هو عودتهم الآمنة الى المناطق المستقرة في بلدهم الأصلي". وتابع باسيل: "تلك الأولويات نفسها، تحدد وتشدد على حصول المساعدة الثنائية والمتعددة مع الاتحاد الاوروبي، وأن توضع في إطار شامل لدعم اقتصادي للبنان. إن إعادة إحياء المؤسسات الدستورية ستساهم في مساعدة حصول هذه العملية، ومن جهة أخرى، في استطاعة فرنسا أن تؤدي دورا أكبر وفعالا في جمع اللاعبين الدوليين لضمان مساعدة حسية للبنان. نحن نثق بأن الفترة المقبلة تعد بأمور كثيرة على المستوى الاقتصادي، ومستعدون أن نضع كل الفرص ضمن استدراج جهوزيتنا لإعادة إطلاق الحياة في لبنان. إن تنظيم مؤتمر واجتماع للمجموعة الدولية للدعم يستطيع تسريع العملية في حال تمكنا من توقع نتائج حسية منه". وقال: "عزيزي السيد جان مارك، أكرر لكم تعلقنا بالمحافظة على الصادقة العميقة التي تربط شعوبنا وبلدينا، إن تعزيز هذه الروابط وإغناءها يعبر عن اجتماع هادىء وواضح للآراء والافكار، ونحن بذلك نستطيع ان نقطف ثمار التعاون بيننا في المستقبل". من جهته، قال ايرولت: "سنحت لنا الفرصة للقاء ثنائي مع الوزير باسيل في بروكسل خلال الشهر الماضي لمناسبة توقيع اتفاق مع الاتحاد الاوروبي، وقد بدأنا المحادثات. لكني أتيت الى لبنان في تموز الماضي، وكان لبنان يشهد فراغا رئاسيا، والحكومة كانت تصرف الاعمال، كما ان البرلمان لم يكن يعمل. وقد بحثنا كثيرا وقتذاك في الروحية التي تظلل العلاقة بين فرنسا ولبنان، وهي علاقة وفاء للصداقة بيننا. وتمنيت آنذاك الوصول الى حل لوضع الفراغ الدستوري في رئاسة الجمهورية، وقلت إن فرنسا ستبذل ما في وسعها لتسهيل ملء الفراغ، وأنا مسرور بالقرارات التي تم اتخاذها، وقد أعربت عن ذلك مجددا لدى لقائي الرئيس ميشال عون، وهنأته بانتخابه وبهذه المرحلة الجديدة من تاريخ لبنان. وتبادل الآراء اليوم كان قويا وحارا ومطمئنا، كما قال الرئيس، في شأن العلاقات بين فرنسا ولبنان". وأضاف: "هنئت الرئيس الحريري في اليوم الذي التقيته ايضا بسرعة تشكيل الحكومة في لبنان، وقد انطلقت في عملها. ويجب ألا ننسى أنه مضت سنتان ونصف سنة من الفراغ. وكما قال الوزير باسيل، إن الحكومة ستتبنى البيان الوزاري، ومن بعده ستبدأون مشاورات لإطلاق الإصلاح في النظام الانتخابي. والجميع يدرك أن العمل السليم والطبيعي للمؤسسات وحده يسمح للبنانيين بإطلاق إصلاحات منتظرة والاستجابة للمتطلبات الاقتصادية بشكل خاص، وكذلك الحفاظ على لبنان في منأى عن الأزمة السورية، وخلق شروط للمجتمع الدولي في دعم نمو مستقبل لبنان وتطويره". وتابع: "اعتبر نفسي من بين أصدقاء لبنان بشكل خاص، وقد أصررت على المجيء بسرعة الى لبنان لأنقل لكم دعم فرنسا بعد الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة، وإن ذلك يعني تطورا تاريخيا ويعطي اللبنانيين الآمال، وكذلك من يعتقد مثل فرنسا، أن لبنان في استطاعته أن يمثل نموذجا في الشرق الاوسط، ولذلك يجب أن يستمر لبنان في الإبقاء على علاقاته الجيدة مع كل شركائه وتعزيزها، بمعنى أن يبقى بعيدا عن التوترات الإقليمية. وهذه كانت رغبتكم، وانا ارحب بها وأهنئكم عليها. وأعتقد أيضا أن البقاء في منأى عن الازمة السورية هو ضمان لاستقرار لبنان وسيادته". وقال: "أثرنا أيضا خلال اللقاء الزيارات المتبادلة لرئيسينا لكل من بيروت وباريس، وقد أكدت للرئيس ميشال عون أنه مرحب به في فرنسا. لذا فإننا مستمرون في تعاوننا، للتحضير لهذه اللقاءات على أعلى المستويات، والتي ستأتي لدعم وتمتين العلاقات التي تربطتنا. وقد جئت أؤكد اصرار فرنسا على البقاء الى جانب لبنان الذي هو بلد صديق وأخ، ولا سيما في الظروف الصعبة التي يمر بها في ظل الحرب في سوريا، ونحن الى جانبه، ولا سيما في المجال الأمني. ولا بد هنا من التنويه بالعمل الاستثنائي الذي يقوم به الجيش اللبناني والاجهزة الامنية في لبنان. وهم يجهدون بشكل فاعل للمحافظة على لبنان وعلى حدوده التي تفصله عن داعش. وهذه إرادتكم وإرادتنا لمكافحة الإرهاب ومحاربته، ويجب ألا ننسى أن الاعتداءات التي ضربت لبنان في برج البراجنة مثلا وفي القاع في حزيران الماضي، دليل على قوة التهديد الارهابي الذي يواجهه لبنان، ولسوء الحظ أيضا فرنسا والدول الاخرى، كما حصل في المانيا". وأضاف: "ان شركاء لبنان الى جانبه في هذا النضال وهذه الحرب. وفرنسا تشارك في الحفاظ على ضمان سيادته وأمن أراضيه، وتبقى ملتزمة بشكل قوي. وتحرص فرنسا على علاقة ناشطة مع الاجهزة الامنية في لبنان. ويبدأ قريبا تطبيق برنامج تعزيز المساعدات والتعاون العسكري للبنان الذي أعلنه الرئيس هولاند في نيسان الماضي، بعدما انجزت التحضيرات. إذا إن التزامنا قائم في هذا المجال. أما في ما يخص تداعيات الأزمة السورية على لبنان، فقد عبرت خلال لقائنا عن أن الوضع الذي يعيشه لبنان لا مثيل له في العالم، إذ لم يستقبل أي بلد هذا العدد الكبير بالنسبة الى سكانه وشعبه. ولبنان هو المستفيد الاول من المساعدة الفرنسية التي تبلغ 105 مليون يورو، وسنلتزم التعهدات التي أخذناها على عاتقنا في مؤتمر لندن. وقد تم تسديد 50 مليونا. كما التزمنا استضافة 3 الاف من النازحين السوريين في اطار اعادة التوطين. وقد تم قبول نصف هذا العدد في العام 2016. وهي التزامات شرعية للتضامن". وختم ايرولت: "من المهم أن يدرك المسؤولون في لبنان أن التزاماتنا هي التزامات فعلية ملموسة وليست مجرد كلام فقط. وهذا ما جئت أكرره لأصدقائنا في لبنان". وردا على سؤال عن موعد زيارة عون لفرنسا، قال الوزير الفرنسي: "لم يتم تحديدها بعد، قلت ذلك وأكرر أن الرئيس عون مرحب به، وذلك ما نقوله أيضا في فرنسا، والرئيس عون ذكر لنا برنامج رحلاته الدولية الذي هو قيد التحضير، وبعد وضعه سنتمكن معا من تحديد تاريخ مناسب". وسئل: في ما يتعلق باجتماع مجموعة الدعم الدولي لفرنسا، هل تتوقعون برنامجا معينا او انه تم تأجيله؟ اجاب ايرولت: "لم يتم تأجيله، وهذا جزء من المحادثات التي أجريناها وجزء من المبادرة". وأجاب باسيل: "اتفقنا مع الوزير ايرولت على هذا الموضوع الذي يخضع لاعتبارات ومواضيع عدة، أولها جهوزية لبنان اللوجستية والخطة الاقتصادية المطلوبة من الحكومة اللبنانية التي يجب أن تتقدم بها الى هذا المؤتمر، وثانيا الجهوزية الفرنسية والدولية، آخذين في الاعتبار أن فرنسا لديها انتخابات رئاسية وان الادارة الاميركية الجديدة سوف تتسلم مهماتها مطلع السنة المقبلة، وفي ضوء هذه الاعتبارات سوف يتم تحديد هذا الأمر". وأوضح باسيل ردا على سؤال أن "فرنسا تساهم في إطار دولي وبشكل خاص اوروبي، حيث تزودنا وتمنحنا كل الدعم المالي كما اشار الى ذلك الوزير ايرولت. لكن هنا نتحدث عن مسؤولية دولية أيضا، ولبنانية، وعلى لبنان مع الحكومة الجديدة ان يتحمل مسؤولية وضع برنامج وخطة عمل على الطاولة لتدابير لبنانية وطلبات يرفعها الى المجتمع الدولي من أجل تحسين نوع الدعم والمساعدة الحسية التي يتم تقديمها لكي يتمكن لبنان حقا من المساهمة في خطة عودة لكل النازحين السوريين الى سوريا، لأنه الحل الوحيد الممكن والمستدام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك