تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

موسى: العمل العربي المشترك هو اساس الاتحاد البرلماني العربي

Lebanon 24
22-12-2016 | 08:35
A-
A+
موسى: العمل العربي المشترك هو اساس الاتحاد البرلماني العربي
موسى: العمل العربي المشترك هو اساس الاتحاد البرلماني العربي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت لجنة جائزة التمييز البرلماني العربي اجتماعا، قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي، في حضور النائب ميشال موسى ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام للاتحاد البرلماني العربي فايز الشوابكة ووفود برلمانية من عدة دول عربية التي تتألف منها اللجنة، وتضم اضافة الى رئيس الاتحاد البرلماني العربي او من يمثله، الجزائر، سلطنة عمان، دولة فلسطين، لبنان واعضاء من الخبراء البرلمانيين العرب. افتتح النائب موسى الاجتماع، وقال: "باسم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والاتحاد البرلماني العربي ارحب بكم في لبنان، بلدكم الثاني. واتمنى كما يتمنى الرئيس بري ان يكون هذا الاجتماع مثمرا لتحقيق الاهداف التي نجتمع من اجلها". وأضاف: "ان العمل العربي المشترك هو اساس الاتحاد البرلماني العربي، وجائزة التمييز العربي التي نجتمع من اجلها هي جزء من هذا الجامع والرابط بين الدول العربية، بين شخصيات، ان كانت برلمانية تشريعية او على مستوى الابحاث والخبرة. ونتمنى لهذا الاجتماع كل النجاح وهذا هو اول اجتماع عربي بعد ان بدأت السلطة بتجديد نفسها من خلال تجديد مؤسساتها الدستورية. فمنذ شهر ونصف تقريبا انتخب مجلس النواب اللبناني رئيسا هو فخامة رئيس الجمهورية، والحكومة شكلت منذ ايام قليلة من اجل ان تكون حكومة وفاق وطني جامعة لكل الفرقاء بعد التعثر السياسي الذي اصاب الحياة السياسية في لبنان نتيجة الظروف الصعبة التي مر بها، وبالتالي وجودكم دليل واشارة خير، على أمل ان تكون هناك سلسلة من الاجتماعات العربية التي تعقد في لبنان، وعلى أمل ان تكون هناك انتخابات نيابية في ايار المقبل من اجل تجديد مجلس النواب". وأوضح موسى أن "هذه الجائزة هي لمن أنجز واعطى واجتهد في المواضيع التشريعية والابحاث البرلمانية، لنقول له كاتحاد برلماني عربي شكرا لما انجزته وتكون تتويجا لمسيرة عمل يغني المكتبة التشريعية العربية والمكتبة البرلمانية العربية وتتيح التواصل والتنافس مع المؤسسات الدولية الاخرى على الصعيد البرلماني". وقال: "انها حافز للاخرين، اكانوا باحثين او تشريعيين، ليتقدموا الى هذه الجائزة بثقة ومحبة وتقدير من الاتحاد البرلماني العربي، فهؤلاء الاشخاص يغنون حياتنا البرلمانية ونتمنى ان ننكب على حسن الاختيار ممن يتقدمون بطلب للحصول على هذه الجائزة او من مؤسساتهم ضمن المواصفات التي ينص عليها النظام الداخلي وقرارات المؤتمر السابقة". وأضاف: "سنتعاطى في هذا الموضوع من موقف المحايد والموقف العلمي التقني وليس من موقف المحاباة والعصبيات الداخلية، وبالتالي ان ما ينتج ويكتب هو غنى لكل الدول وليس ملكا لدولة فقط. نحن اليوم بأمس الحاجة، مع ما يصيب العالم العربي، الى ان يكون هناك تواصل وعلاقة سليمة على الاقل من الناحية البرلمانية، اذا كان ذلك متعثرا في الوقت الحالي على صعيد القرارات التنفيذية في الدول نتيجة الصراعات التي تصيب العالم العربي وبنتيجة صراعات الغرب في هذه المنطقة. نتمنى لكل الدول التي اصابتها الحروب بشكل مدمر ان تنتهي هذه الحروب وان يعود السلام اليها من اجل متابعة المسيرة العربية. نحن نسعى الى دور عربي جامع على الصعيد السياسي وعلى الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي". ثم تحدث الشوابكة، منوها "بعمل لجنة جائزة التمييز البرلماني العربي وجهدها الدؤوب من اجل تكريم اصحاب العمل البرلماني لما قدموه وما زلوا يقدمونه في سبيل تطوير الاداء وتحقيق الرؤى المستقبلية في هذا العمل، خدمة لصالح الشأن العام والمجتمعات العربية على درب التطوير التشريعي، ورفد البرلمانات بكل جديد ومبتكر، فبورك عملكم وساند الله سعيكم". وقال: "ان بحث التشريعات يتم وفق الاسس السابقة الموضوعة في اللائحة، ونشير هنا الى ان لجنتكم الكريمة قد اوصت في اجتماعها الاخير في القاهرة باعتماد اسس جديدة تتضمن معايير التقسيم وعناصره وضوابط بهدف تسهيل العمل والاختيار، وكل ذلك تجنبا لاي التباس قد يحصل، وهذه المعايير والضوابط قد وافقت عليها اللجنة التنفيذية في دورتها العشرين ورفعت الى المؤتمر المقبل لاقرارها، وفي حال تم الاقرار سيكون الاختيار في المرات المقبلة مستندا اليها". وأضاف: "نشرح لكم، حتى لا تبقى الجائزة محصورة بهذه الفئات فقط، وان تتعداها الى فئات اخرى تتضمنها المؤسسات البرلمانية العربية، ونحن ندرك جميعا اهمية العامل المحفز في اي عمل لانه يهدف الى شحذ النشاط الفكري والاداري المؤسساتي معا، ما يغني العمل ويبث فيه روح الحيوية والتباري في اعطاء الافضل. ونحن بهذا نكون نخطو خطوة مهمة في تفعيل العمل الاداري في المؤسسات البرلمانية العربية لتجويد العمل والابداع والتمييز". وأكد "ضرورة تفعيل العمل البرلماني العربي المشترك على المستويات كافة ودعمه واعطائه الاولوية القصوى وخصوصا في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها امتنا العربية"، مشيرا الى "ان الامانة العامة في الاتحاد البرلماني العربي وفي خلال عام 2016 عملت بجهد متواصل في سبيل هذا الهدف خدمة للبرلمانات العربية وتنفيذا لبنود الميثاق التي نص عليها في دعم القضايا العربية على اعتبار اننا كجسم واحد اذ اشتكى عضو منه تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى". وختم مؤكدا "ان الامانة العامة حريصة كل الحرص على تلقي وجهات النظر من البرلمانات الاعضاء كافة وسماع آرائها وملاحظاتها وتعليقاتها بهدف تصويب العمل واغنائه ليكون متكاملا ويحقق ما تصبو اليه من تقدم وتطور والله من وراء القصد". بعد ذلك، تم اقرار جدول الاعمال ودراسة ملفات المرشحين لجائزة التمييز البرلماني العربي، فيما ترفع التوصيات الى اللجنة التي شكلت لهذا الخصوص.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك