أكَّد المستشار السياسي للرئيس نجيب ميقاتي الدكتور خلدون الشريف أنَّ "الطريق الوحيد لتعديل موزاين القوى لا يتم إلا عبر إقرار قانون إنتخابات عادل وفق دوائر تضمن التعددية وصحة التمثيل، والهدف من كل التحركات السياسية الحالية هو اجراء الانتخابات في وقتها، وهذا ما يصرُّ عليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون".
ورأى الشريف في حديثٍ لإذاعة "صوت لبنان 100.5"، أنَّ "الإنتخابات ستكون على أساس قانون الستين، الذي يؤدي إلى ما يخاف منه معظم المواطنين من تطرف وطائفية ومذهبية"، داعياً إلى "ممارسة فصل السلطات ومحاسبة كل مرتكبٍ"، ورأى أن "الغاية من اعادة اعتماد قانون الستين هو انتاج نفس موازين القوى ضمن ذات الطبقة السياسية"، وقال: "انَّ الشعب اللبناني لا يشعر بالإطمئنان حتى تثبت الحكومة العكس".
وعن الحكومة وبيانها الوزاري، أشار الشريف إلى أنَّ "لا عقد تواجه البيان الوزاري"، معرباً عن "عدم تفاؤله بهذه الحكومة"، لافتاً إلى أنَّ "رئيس الجمهورية سيزور السعودية أولاً كما قال، ومن المؤكد أنَّ رئيس الحكومة سعد الحريري لن يزور سوريا".
وعن القوى السياسية البارزة في طرابلس، أكَّد الشريف أنَّها "تتمحور بين الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس سعد الحريري واللواء أشرف ريفي"، أما عن تحالفات الرئيس ميقاتي فقال: "الأمر منوط أولاً بقانون الانتخابات الذي سيقر، وبمروحة واسعة يستطيع ميقاتي أن يحيكها بين أسماء بارزة في المدينة ومع القوى السياسية الأخرى حسبما تقتضي مصلحة المدينة أولا".
وإعتبر أنَّ "نسبة الدعم لداعش في لبنان صفر وموجات التطرف دائماً لديها عنوان عبر الزمن".
ورداً على سؤال عن الحراك المدني، أكَّد الشريف دعمه له وقال: "أنا مع أي حراك شعبي يتمتع بقيادة حكيمة تقود البلد الى الأمان".